* أضاع منتخب الناشئين للمرة الثانية الفرصة لتأكيد أحقيته في التأهل للدور الثاني من نهائيات كأس آسيا للناشئين إلى جانب المنتخب العراقي، بالتعادل الذي فرضه عليه المنتخب الصيني بعد أقل من دقيقة على الهدف الذي سجله صلاح الحمادي.
والذي لو حافظنا عليه لكان كفيلاً بدعم طريقنا إلى الدور الثاني بعيداً عن الجولة الأخيرة الصعبة التي سنواجه فيها المنتخب العراقي ونحتاج فيها إلى الفوز لأن التعادل سيكون في صالح المنتخب الكويتي أو الصيني لو فاز أي منهما على الآخر، كل ما نتمناه أن يستشعر المنتخب خطورة الموقف ويتسلح بالعزيمة والإصرار لتعويض ما فات.
* نحمد الله على نجاح جهود لجنة المصالحة، التي شكلها اتحاد ألعاب القوى برئاسة سحر العوبد، في إعادة الصواب إلى لاعب منتخبنا الوطني عمر جمعة السالفة، وثنيه عن الخطوة التي كانت ستكلفه الكثير وستفقدنا أحد النجوم المؤهلين لتسطير تاريخ جديد لأم الألعاب الإماراتية على الصعيد الدولي.
ولابد وأن نشيد بخطوة الاتحاد المتمثلة في تشكيل اللجنة رغم ما اتخذه من عقوبات صارمة بحق السالفة، والتي تؤكد حسن النوايا والرغبة الحقيقية في إعادة اللاعب إلى موقعه الطبيعي، والتركيز في مهمته بالمرحلة القادمة وترك باقي الأمور للمسؤولين في الاتحاد الحريصين على تحقيق كل ما هو في صالح اللاعب ومستقبله، وذلك من خلال المواقف والخطوات السابقة التي أقدموا عليها ويعلمها الكثيرون جيداً.
* ونحن من جانبنا نؤكد أن للاعب حقوقاً وامتيازات نظير ما يقدمه من جهد ويحققه من انتصارات وإنجازات تميز الدولة، ولابد وان يشعر بالسخاء الذي يتناسب وما يقدمه، فمثله في أي بلد آخر سوف يجد الكثير من التقدير والإغراءات من الشركات ورجال الأعمال للاستفادة من اسمه ونجوميته في الترويج لمنتجاتهم.
وهو الجانب الذي لم يصل عندنا بعد إلى القدر والمستوى المأمول، لكننا في الوقت نفسه نعلم أن الدولة وقادتنا لا يقصرون تجاه نجومنا الأبطال، وهم حريصون على تقدير كل مجد، وكل ما نأمله أن يجد عمر السالفة الاهتمام والدعم الذي يستحقه بما يتناسب وما يمكن أن يقدمه لنا.
* على الرغم من الإيجابية التي أظهرها كاجودا، مدرب فريق نادي الشارقة، بحضوره المؤتمر الصحافي الذي أعقب مباراة فريقه مع النادي الأهلي بعد تأخره بعض الوقت والذي فسر بعدم رضاه عن مستوى أداء التحكيم، فإنه تصرف بشكل سلبي خلال المؤتمر بصورة قضت على هذه الإيجابية، برفضه التحدث عن المباراة وعن أداء فريقه فيها، والاكتفاء ببضعة كلمات «أفضل عدم الكلام والذهاب لتناول العشاء في أعلى برج في العالم»، فهل هو استهزاء أم تعالٍ على الحضور؟ وماذا يقصد به؟
وطالما لا يريد التحدث، فلماذا حضر بعد أن انتظره الإعلاميون كثيراً؟ لقد كان الأفضل له عدم المجيء، لأن النتيجة واحدة حتى لو دفع العقوبة المالية، طالما أنه يهدف إلى اتخاذ موقف.
