خسر رئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات للتايكواندو والكاراتيه اللواء المتقاعد ناصر عبد الرزاق الرزوقي فرصة الانضمام إلى التشكيلة الجديدة لمجلس إدارة الاتحاد الدولي للكاراتيه من خلال الانتخابات التي جرت أول من أمس في صربيا على هامش بطولة العالم العشرين للرجال والسيدات المتواصلة في العاصمة بلغراد منذ السادس والعشرين من الشهر الجاري وحتى الحادي والثلاثين منه بمشاركة أكثر من 2500 لاعب ولاعبة يمثلون منتخبات 81 دولة بينها الإمارات.

وفي انتخابات لم تنل رضا وقناعة الكثيرين من أعضاء أسرة الاتحاد الدولي للكاراتيه نتيجة لما شاب تلك الانتخابات من (ألعاب) مكشوفة أبطالها أعضاء (فاعلون) في التشكيلة المنتهية ولايتها، خاض مرشح الإمارات اللواء المتقاعد الرزوقي (لعبة) الانتخابات أملا بالدخول في عضوية المجلس الجديد للاتحاد الدولي للسنوات الأربع القادمة لتمثيل عرب آسيا عموما وأبناء منطقة الخليج خصوصا!

ما كان متوقعاً

ولكن حدث ما كان متوقعا، انتخابات ظهرت نتيجتها حتى قبل إجرائها، آليات انتخابية عفى عليها الزمن، تحركات مريبة قبل وأثناء الانتخابات لأعضاء (نشطين جدا) من المجلس السابق، فرز يدوي لأصوات الناخبين من أعضاء الاتحاد، وغيرها من الأمور التي يمكن إجمالها بـ (اللعبة) المكشوفة التي خسرها مرشح الإمارات اللواء المتقاعد الرزوقي.

وما يستحق الإشارة إليه هنا، أن مرشح الإمارات قد دخل دائرة الانتخابات وفي يده تأكيدات فعلية وليس مجرد كلام بدعمه من قبل رؤساء الكثير من الوفود الخليجية والعربية الآسيوية، ناهكيم عن دعم رؤساء وفود آسيوية صديقة عديدة، وهذا ما تأكد من خلال سحب وفود قطر والأردن وإيران لترشيح ممثليها من خوض الانتخابات دعما لمرشح الإمارات!

وبعد استكمال فصول (لعبة) الانتخابات، أعلن عن النتيجة التي تمثلت بفوز 16 عضوا يمثلون القارات الخمس في العالم.

الفصل اللافت

والفصل اللافت في (اللعبة)، أن المجلس الجديد لإدارة الاتحاد الدولي قد (حافظ) على غالبية أعضائه السابقين من الدورة المنتهية، الرئيس هو نفسه الاسباني سبينيوس، والأمين العام هو نفسه أيضا اليوناني جورج، ناهكيم عن 12 عضوا من أصل 14 هم من الوجوه القديمة التي اعتادت (إدارة) شؤون كاراتيه العالم بالطريقة التي تحددها!

وتعليقا على نتيجة الانتخابات، أكد مرشح الإمارات اللواء المتقاعد الرزوقي على أن أسبابا عديدة أسهمت في عدم دخوله إلى المجلس الجديد للاتحاد الدولي للكاراتيه.

بدون تبريرات

وأوضح الرزوقي قائلا: بعيدا عن التبريرات، خسارتي في الانتخابات، تقف ورائها أسباب محددة، لا تخفى على احد منها، (اللوبي) الذي نسج خيوطه بإحكام في داخل إدارة الاتحاد الدولي، يضاف إليه، رغبة عدم التغيير، وهذا ما اتضج بجلاء من خلال بقاء 14 عضوا من المجلس السابق في المجلس الجديد.

إضافة إلى ذلك، أن عددا من الوجوه القديمة خصوصا تلك (الفاعلة) والمتحكمة بالكثير من القرارات، عملت على عدم حصولي على العضوية في المجلس الجديد بحجج واهية سمعناها قبل خوض الانتخابات، رغم أننا أوضحنا عدم دقة تلك الحجج، إلا أن المتمسكين بها وبالتحديد الأمين العام للاتحاد الدولي رفضوا الاقتناع برأينا!

الرزوقي يشكر

وقدم الرزوقي الشكر والتقدير إلى كل رؤساء الوفود الخليجية والعربية والى الكثير من الوفود الآسيوية والدولية لدعمها مرشح الإمارات، مبديا القناعة بحصوله على أصوات (كانت) كفيلة بدخوله في عضوية المجلس الجديد للاتحاد الدولي في ضوء ثقته بالوعود التي قدمها رؤساء الوفود العربية والآسيوية والدولية له قبل بدء الانتخابات، منوها إلى أن (الألاعيب الانتخابية) قد حرمته من ذلك!

تغيير حقيقي

وطالب الرزوقي بضرورة إحداث تغيير حقيقي في تشكيلة الاتحاد الآسيوي للكاراتيه من خلال تحرك خليجي عربي آسيوي فاعل تمهيدا لإحداث تغيير مماثل في الاتحاد الدولي.

والى جانب إجراء (لعبة) الانتخابات، فقد استعرض الاتحاد الدولي للكاراتيه من خلال (كونغرس) جمعيته العامة، الأمور التي تخض اللعبة واقعا ومستقبلا، ومنها إقرار البطولات الكبرى والجوانب المالية والتسويقية والإدارية والتنظيمية!

بعيداً عن اللعبة

وبعيدا عن (لعبة) الانتخابات، يواصل منتخبنا الأول للكاراتيه مشاركته في منافسات بطولة العالم بنسختها العشرين في صربيا.

ويمثل منتخبنا في منافسات اليوم الثاني للبطولة اليوم، نجمنا محمد سليمان من خلال فعالية فردي (الكوميتيه) لوزن تحت 67 كغم.

وفي اليوم الأول للبطولة، افتتح نجمنا مروان عبد الله مشوار منتخبنا في الحدث العالمي الكبير من خلال فعالية فردي (الكاتا).

كما لعب مساء أمس نجومنا خميس محكوم ومحمد عبد المجيد ومحمد سليمان في فردي (الكومتيه) لأوزان فوق 84 كغم وتحت 75 كغم وتحت 67 كغم على التوالي.