* فقدت الإمارات رجلاً من رجالاتها الكبار المغفور له الشيخ صقر بن محمد القاسمي طيب الله ثراه الأطول فترة في الحكم في العالم والذي يمكن أن نطلق عليه «صقر القواسم» بسبب تاريخه وخدماته الوطنية من بينها اهتمامه بشؤون الشباب والرياضة التي هي مجال اختصاصنا، فهو رجل من رجال الوطن الذين سيبقون في القلوب رغم رحيله عنا.

*لقد ساهم المفغور له باذن الله من خلال أنجاله الكرام في وضع يدهم على معاناة أندية رأس الخيمة باعتبارهم قيادات رياضية ورموزاً رياضية فقد ركزوا على القضايا الأساسية التي تهم أندية الإمارة «الخمس»، عمل المغفور له في دعم الشباب وتشجيعهم على ممارسة الرياضة في رأس الخيمة التي تعتبر جزءاً أساسياً وشريكاً مهماً في الحياة الرياضية بدولتنا.

* واليوم ستتجه الأنظار إلى فريق الإمارات والذي سيمثلنا في بطولة آسيا للأندية والذي حصل على أغلى البطولات وهي كأس رئيس الدولة لكرة القدم، اننا نثق تماما بأن شباب رأس الخيمة الرياضي الذين يتمتعون بكفاءات ويملكون ثقافات عالية لابد أن تتواكب طموحاتهم وتساير المتغيرات العصرية.

* واليوم نجد أبناء الإمارة يتمتعون بقدرات كبيرة فها هو مدرب النصر عيد باروت أحد أبناء الوطن الذي تألق وأحرز بطولتين الأولى محلية كبرى والثانية بطولة التعاون للناشئين بالكويت واليوم مدربا للعميد النصراوي فشباب الإمارة وجدوا بفضل الحاكم طيب الله ثراه الحافز والتشجيع الأكبر حيث تم تخصيص الأندية لممارسة أنواع عديدة من الرياضات وقامت الأندية بدورها، وبإمكانها اعادة الهيبة الفنية لفرق المنطقة عبر منظومة الدمج وفق تصورات خاصة في ظل اللجنة العليا الرياضية الحالية.

* تشرفت بالتحديد في فترة الثمانينات بمصافحته في إحدى الدورات الرمضانية ووجدت فيه الخير العميم حيث كان حريصا على دعم رسالة الشباب من خلال اطلاعه على كافة المشاكل التي تعاني منها الرياضة الخيماوية وأصبحت لديه فكرة كاملة عن جوانب سير العمل والنواقص التي تشهدها الأندية هناك.

* ولهذا ومن منطلق حرصي وقناعتي على أندية رأس الخيمة التي كانت لها صولات وجولات في بطولة الكرة قبل 30 عاما على سبيل المثال أيام الرمس ورأس الخيمة وعمان الذي تحول إلى القادسية قبل أن يصبح الإمارات الحالي ممثلنا في البطولة الآسيوية والذي يبدو أنه يعاني بعض الأزمات المالية التي سوف تجد لها الحلول في اقرب وقت ممكن، رؤيتنا أن هذه الأندية لديها من الطاقات البشرية التي يمكنها بالتعاون الصادق مع بقية أندية الإمارة أن تقدم الكثير ووضع الأسلوب الأمثل والناجح الذي يتفق عليه الجميع والتعاهد بصدق وصراحة لتحقيق طفرة في مسيرتها الرياضية.

* لبيت دعوات عديدة لمتابعة دورات رياضية ورأيت مدى الترابط والانسجام والحب الذي يسودهم فهناك الجمهور الكبير الذي يشاهد المنافسات وهناك المواهب المدفونة التي قدمت فواصل فنية تؤكد أن الإمارة لديها من العناصر الموهوبة الكثير سواء كإداريين وإعلاميين وفنيين، ذلك ما سمعته ورأيته وقرأته من الرياضيين والإعلاميين.. والله من وراء القصد

aljoker@albayan.ae