ينشد المنتخب الوطني للناشئين مساء اليوم الفوز على نظيره الصيني، في المباراة التي تجمعهما تمام الساعة الرابعة بتوقيت الإمارات، لحساب المجموعة الرابعة لنهائيات كأس آسيا للناشئين تحت 16 سنة، التي تستضيفها العاصمة الأوزباكستانية طشقند حتى 7 نوفمبر المقبل.

وتشهد المجموعة الرابعة أيضا مباراة مهمة تجمع منتخبي الكويت والعراق. ويتصدر «أسود الرافدين» المجموعة بثلاث نقاط بعد الفوز على الصين بهدفين نظيفين في الجولة الأولى التي شهدت تعادلا سلبيا بين منتخبنا الوطني والكويت منحهما نقطة واحدة، وحلت الصين أخيرة بدون نقاط.وبالعودة إلى المباراة الأولى لمنتخبنا في البطولة والتي جمعته أول من أمس مع الكويت وانتهت بالتعادل السلبي بدون أهداف، يمكن القول ان المنتخب الكويتي خرج فائزا بالتعادل في ظل الأفضلية الفنية للمنتخب خلال مجريات المباراة، وقدرة اللاعبين على تنفيذ الواجبات الفنية التي لقنها لهم المدرب بدر صالح.إلا أن «الأبيض» لم يتوج أفضليته والأداء الجميل بالتسجيل في المرمى الكويتي وإن سنحت للاعبينا أكثر من فرصة محققة لإمكانية هز مرمى المنتخب الكويتي لاسيما فرصة اللاعب خالد خميس الذي راوغ الدفاع الكويتي والحارس أيضا لكنه سدد في الشباك الخارجية للمرمى.التعادل فرض على منتخبنا حسابات تجنب الخسارة في مباراتيه المقبلتين اللتين تجمعه اليوم مع الصين، وبعد غد أمام العراق في آخر جولات دور المجموعات للبطولة.وبدا واضحا أن للمنتخب الوطني المؤهلات الفنية التي تعزز من حضوره في المجموعة وإمكانية التأهل إلى الدور الثاني، إلا أن لاعبي منتخبنا باتوا مطالبين بالتسجيل أيضا إلى جانب قدرتهم على الانضباط الفني والسيطرة الميدانية على مجريات المباراة.

طموح مشترك

بيد أن المنتخب سيلاقي في مباراة اليوم منافسا لديه الطموح ذاته لتحقيق الانتصار، بعد الهزيمة التي تعرض لها أمام المنتخب العراقي، وبات المنتخب الصيني مطالبا بتجنب الخسارة ليتجنب الخروج من الدور الأول.

هذا الأمر متنبه له الجهاز الفني لمنتخبنا بقيادة المدرب الوطني بدر صالح، الذي بدوره طالب لاعبيه في الحصة التدريبية الأخير والوحيدة غداة مباراتنا والكويت بضرورة رفع وتيرة التركيز وتجنب الأخطاء الفردية، وعدم السماح للاعبي المنتخب الصيني بامتلاك الكرة والتحكم في زمام المباراة. فيما عمد المدرب إلى علاج بعض الأخطاء الفنية التي ظهرت أمام المنتخب الكويتي.

وكان النتخب الذي طوى صفحة مباراة الكويت ليقرأ منافسه في مباراة اليوم قد أجرى حصته التدريبية مساء أمس تحت إشراف المدرب بدر صالح الذي جنب لاعبيه الإرهاق تأهبا لمباراة اليوم.

بدر صالح: التعادل مع الكويت «عادل»

وصف مدرب المنتخب الوطني للناشئين بدر صالح التعادل أمام المنتخب الكويتي بالعادل، بيد أنه أكد أن الهدف الأساسي لمنتخبنا في المباراة كان الفوز والحصول على الثلاث نقاط. مضيفا في تصريح صحافي عقب نهاية المباراة: أضعنا فرصا كثيرة للتسجيل في المرمى الكويتي، لكن في النهاية التعادل عادل.

وعن حظوظ المنتخب في الجولتين المتبقيتين، والتي سيخوض فيها منتخبنا مباراتين، الأولى اليوم أمام المنتخب الصيني، والثانية بعد غد أمام المنتخب العراقي، قال صالح: الحظوظ قائمة للمنتخبات الأربعة، وأتوقع أن تكون الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات هي جولة الحسم لبطاقة التأهل إلى الدور الثاني خاصة وأن المجموعة الرابعة تتسم بالصعوبة.

وعلى الرغم من التعادل، إلا أن مدرب المنتخب أبدى رضاه عن الأداء الفني للمنتخب في مباراته أمام الكويت «لاعبون في عمر 16 سنة يقدمون مستوى فنيا جيدا ويصلون كثيرا إلى مرمى المنافس، هو ما نبحث عنه أيضا».

ثم يستدرك القول: لكنني في مثل هذه المباراة لا أقبل الخسارة، والتعادل جيد لأن الفريق أدى ولعب جيدا، ولو تمكن اللاعبون من تسجيل الفرص التي سنحت لهم لفزنا في المباراة، إلا انني ما لا أرضى عنه إن لم يقدم الفريق المردود الفني الجيد.

وعن مباراة اليوم التي تجمع منتخب الناشئين بنظيره الصيني، قال صالح: المنتخب الصيني يبحث عن التعويض عقب خسارته المباراة الأولى أمام المنتخب العراقي، وقدم الصينيون أداء فنيا في الشوط الثاني في مباراتهم مع العراق أفضل مما قدموه في الشوط الأول، وهم يريدون الفوز اليوم، ونحن أيضا، ولذا أتوقعها مباراة قوية.

وعن مطلبه من لاعبيه عشية مواجهة المنتخب الصيني، قال: عليهم بالتركيز وأن يكملوا ما قدموه من أداء جيد أمام المنتخب الكويتي. وخلص في حديثه إلى أن التمرين سيحدد إن كان هناك تعديلات في تشكيلة الفريق أو الإبقاء على العناصر نفسها التي بدأت أمام الكويت.

سعادة كويتية

على الجانب الآخر، عبر مدرب المنتخب الكويتي البرتغالي أدغار عن سعادته وفريقه بالتعادل أمام منتخبنا في مستهل مشوار المنتخبين في البطولة الآسيوية «نحن سعداء بهذه النتيجة، وسبب سعادتنا هو أننا دافعنا بصورة جيدة وكانت النتيجة النهائية عادلة».

ويضيف: لم نكن فعالين بالصورة المطلوبة في الجانب الهجومي، أتيحت لنا فرصتان أو ثلاث للتسجيل، ولكن كما كان واضحاً فقد سيطر المنتخب الإماراتي على مجريات اللعب».

ويشير أدغار إلى أنه «كانت الأمور مفاجئة بالنسبة لنا اليوم، فمصدر قوتنا هو السيطرة على الكرة ولكن الوضع كان سيئاً في هذا الجانب اليوم، حيث كنا نستحوذ على الكرة ولكن بعد ذلك كنا نفقدها بسهولة في الكثير من المرات».

ويضيف: يستحق الفريقان الثناء على محاولتهما فعل كل شيء من أجل الفوز، وكانت المباراة قوية ومثيرة بوجود لاعبين جيدين، وقاتل كلا الطرفين بعدالة واحترام لقوانين اللعبة. واختتم قائلا: نهنئ المنتخب الإماراتي الذي كان خصماً جيدا للغاية، وهذا يؤكد قوة الجهود التي بذلناها أمامهم.

اتصال

الرميثي يثني على أداء «الأبيض»

أثنى محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد كرة القدم على أداء منتخبنا الوطني في مباراته الأولى أمام نظيره الكويتي والتي انتهت بالتعادل السلبي، جاء ذلك خلال اتصال رئيس اتحاد الكرة هاتفيا بعبد الرحمن الحداد مدير منتخبنا الوطني.

كما أبلغ الرميثي الحداد بالسلام على اللاعبين، متمنيا كامل التوفيق في مباراة اليوم لمنتخبنا أمام نظيره الصيني. الجدير ذكره أن الرميثي دائم الاتصال بالبعثة والاطمئنان على أفرادها ومتابعة تحضيرات الفريق خلال خوض غمار نهائيات كأس آسيا للناشئين.

خسارة

هانغ يطالب لاعبيه بالاستفادة من الأخطاء

طالب مدرب المنتخب الصيني زهانغ نينغ لاعبيه بالاستفادة من الأخطاء التي وقعوا فيها في مباراته أمام المنتخب العراقي ضمن منافسات الجولة الأولى للبطولة، والاستفادة منها خلال مواجهة منتخبنا اليوم، فقال: يجب على اللاعبين أن يستفيدوا من دروس هذه الأخطاء، ويحاولوا تجنب إعادة ارتكابها في المباريات التالية.

إلا انه عاد وقال: من الطبيعي أن يرتكب اللاعبون أخطاء في هذه الفئة العمرية، وهذا أمر عادي وأنا غير قلق بشأنه. وكان المنتخب الصيني ظهر أمام العراق بصورة فنية متواضعة لم يتوقعها أغلب المراقبين في البطولة.

نشاط

لاعبو أستراليا يكتسبون اللياقة من ممرات الفندق

امتاز لاعبو المنتخب الاسترالي بنشاط بدني كبير خارج المستطيل الآخر، يبدو أنه ينم عن لياقة بدنية عالية، حيث يمكن اعتبار لاعبي المنتخب الأسترالي الأكثر «شغبا» في مقر فندق إقامة المنتخبات الثمانية المؤلفة للمجموعتين الثالثة والرابعة.

حيث دأبوا على الجري يلاحقون بعضهم في ممرات غرف الفندق، كما انهم الأكثر استخداما للأدراج والمصاعد في الفندق!. فيما اتسم لاعبو باقي المنتخبات بالهدوء.

طشقند - عمر جمعة