أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية أن لاعبات القفز على الجليد، ولاعبي ولاعبات ست رياضات شتوية أخرى سيضطرون جميعا للانتظار مدة أطول لمعرفة قرار اللجنة حول مشاركة ألعابهم في الأولمبياد الشتوي المقبل.

وفي اجتماعها الذي عقد بمدينة أكابولكو المكسيكية قررت اللجنة الأولمبية الدولية تأجيل قرارها بشأن ضم ألعاب القفز على الجليد للسيدات والقفز بالزلاجات ذات العجلات داخل نصف أنبوب للرجال والسيدات والتزلج الانحداري والتزلج الانحداري على الألواح والبياتلون المتتابع للفرق المختلطة ومنافسات الفرق في التزلج التشكيلي على الجليد وسباق التتابع على الزلاجات الظهرية.

ولكن اللجنة الأولمبية الدولية أشارت إلى أنها تميل إلى ضم تلك الألعاب إلى قائمة الألعاب الشتوية الرسمية.ويهدف اقتراح ضم هذه الألعاب إلى الدورات الأولمبية الشتوية إلى مشاركتها في أولمبياد 2014 الشتوي في سوشي بروسيا.

ويندرج برنامج أولمبياد سوشي على جدول أعمال اللجنة الأولمبية الدولية خلال اجتماعها حاليا بالمكسيك حيث تواصل اللجنة جهودها لجعل الألعاب الأولمبية أكثر جاذبية بالنسبة لجمهور الشباب.

وأوضحت اللجنة أنها ستنتظر لترى نتائج جميع هذه الألعاب خلال بطولة العالم لعام 2011 قبل أن تتخذ قرارها.ومن المحتمل استبعاد فقرة عروض الالعاب النارية من دورات الالعاب الاولمبية اذا أقرت اللجنة الاولمبية الدولية سلسلة من الاقتراحات. وقد تودع الالعاب النارية التي صارت ركنا أساسيا من حفلات افتتاح وختام الاولمبياد المشهد الاولمبي بسبب مخاوف من تأثيرها الضار وعلى البيئة.

واقترح رئيس اللجنة الاولمبية السريلانكية هيماسيري فرناندو الغاء الالعاب النارية واستبدالها بعروض الليزر بسبب الكثير من المواد السامة التي تنجم عنها تلوث المجاري المائية والارض.

وقال فرناندو «نحن جميعا مسؤولون عن حماية الكرة الارضية وللالعاب النارية تأثير جسيم على البيئة». ومنذ عشرات السنين يتم استخدام الالعاب النارية في الاولمبياد لكن اللجنة الاولمبية تبدو مستعدة للتخلي عنها.

ولم يقرر منظمو اولمبياد لندن 2012 ما اذا كانت الالعاب النارية ستستخدم في حفلي الافتتاح والختام.وقال جاك روج رئيس اللجنة الاولمبية الدولية ان الامر سيحال الى لجنة الرياضة والبيئة لدراسته. وأكد «لا أقول ان ذلك سيحدث لكننا سوف ندرسه بجدية كبيرة».

رويترز