بناء على توجيهات ورعاية الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي وفي إطار الحرص على التفاعل مع فئات المجتمع والتصدي لكل ما يعكر صفو المواطنين في مختلف المجالات ومن بينها المجال الرياضي وخاصة كرة القدم أطلقت شرطة دبي حملة للتصدي لشغب الملاعب اعتبارا من أول من أمس وتستمر حتى نهاية الموسم الرياضي 2010 ـ 2011.
وتنفذها الإدارة العامة لخدمة المجتمع بالتعاون مع الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ وتتضمن الحملة خطة توعوية للجماهير والعناصر ذات العلاقة بكرة القدم تحت شعار عش روح الرياضة وشجع بروح رياضية.
جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقده قائد الحملة اللواء محمد عيد المنصوري مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ صباح أول من أمس في قاعة الاجتماعات بالإدارة بحضور العقيد احمد خلفان المنصوري والعقيد عبدالله خان والمقدم محمد سالم المري والمقدم جاسم خليل ميرزا والملازم أول عبد الله محمد البلوشي منسق الحملة وممثلين عن مجلس دبي الرياضي برابطة المحترفين وثنائي نادي الوصل اولفيرا وماجد ناصر ونجم نادي النصر السابق عبد الرحمن محمد وعدد من ضباط شرطة دبي.
تعتبر الحملة إضافة رائعة للمبادرات التي تطلقها شرطة دبي من اجل خدمة المجتمع في إطار حرصها على راحة المواطن والقضاء على العادات الدخيلة على المجتمع الرياضي الإماراتي حتى تتمتع ملاعبنا بالأمن بعيدا عن شغب الملاعب.
ظاهرة الشغب دخيلة
وأكد اللواء محمد عيد المنصوري على أن ظاهرة الشغب أصبحت تؤرقنا وهى دخيلة على مجتمعنا وسبب انتشارها ما تشاهده جماهير الأندية في القنوات الفضائية التي تعرض الكثير من أخبار الشغب ونحن في الإمارات تحكمنا أمورا كثيرة ولنا عاداتنا وتقاليدنا وننبذ بشدة كل مظاهر العنف في ملاعبنا ونستنكر ما يحدث حاليا في المباريات وما نسمعه من ألفاظ نابية على الحكام واللاعبين وعقدنا العزم على وضع حد لهذه التجاوزات التي تشكل الكثير من الضرر على المجتمع.
الحملة تستهدف عناصر اللعبة
وأضاف: شرطة دبي ومجلس دبي الرياضي ورابطة الأندية ووسائل الإعلام تشعر جميعها بخطورة المشكلة ولديها رغبة أكيدة في القضاء على هذه الحالة ونأمل أن تتضافر الجهود وننجح في تحقيق الأهداف التي من أجلها أعددنا هذه الحملة التي تبدأ بمشيئة الله من الآن وتستمر طوال موسم 2010 ـ 2011 وهناك منهجية تم وضعها لتأمين شغب الملاعب.
وبدأنا بالفعل في تطبيق هذه المنهجية ولابد من وجود القانون حتى يعلم الجميع بأن هناك عقابا على من يثير الشغب وهذه رسالة واضحة لكل من تسول له نفسه في الاعتداء على حرمة الملاعب وعلى الروح الرياضية.
وحملتنا ليست مستهدفة للجمهور فقط إنما أيضاً لإدارات الأندية والحكام خاصة بعد أن لمسنا في المباريات السابقة أن شغب الجماهير لا يخلي سبيل بعض المسؤولين في الأندية وأيضا قرارات بعض الحكام التي تثير الجمهور وتؤدي للشغب وهذا خارج عن النظام ويتعرض فاعله للقانون.
وعموما المشكلة الآن في مهدها ونأمل أن تنجح جهودنا في إيقافها عند هذا الحد وقد اعددنا حافلة توعوية تتنقل بين المدارس وأماكن الفعاليات وتعقد فيها المحاضرات الخاصة بالتوعية في أماكن التجمعات ومنها القرية العالمية.
أوضح اللواء محمد عيد المنصوري أن خطة تنفيذ حملة ظاهرة شغب الملاعب أهدافها هو تثقيف وتوعية جمهور الملاعب بأهمية الالتزام والتشجيع المثالي أثناء المباريات وتخفيض نسبة حالات الشغب والتعاون والتكاتف مع رجال الشرطة وحكام المباريات ومسؤولي الأندية بإظهار الوجه الحضاري والمثالي للرياضة الإماراتية.
الوسائل المستخدمة
تتضمن الوسائل المستخدمة للتنفيذ البوابة الالكترونية الداخلية للقوة (الانترنت) والرسائل النصية للتوعية عن طريق سٍس ومحاضرات التوعية ولقاءات إذاعية وتلفزيونية ووضع شعار الحملة على أختام البريد وتوزيع 150000 فلاير عن طريق صناديق البريد وإعداد 30 رول أب للحملة وطباعة خمس آلاف بوستر عربي وانجليزي وتخصيص حلقة من برنامج لكل من يهمه الأمر بإذاعة نور دبي من إعداد وتقديم الدكتور جاسم خليل ميرزا وإعداد مواقع ولوحات الكترونية بالأندية الرياضية والتنسيق مع مراسلي ومعلقي المباريات للتنويه عن الحملة وعرض الفلاش التلفزيوني من إعداد قناة دبي الرياضية الراعي الإعلامي للحملة.
وفي ختام المؤتمر تمنى اللواء محمد عيد المنصوري نجاح الحملة وان تحقق أهدافها كما تمنى أن تتعاون الأندية مع الحملة حتى تتحقق الأهداف المرجوة وتبقى ملاعبنا نظيفة وخالية من الشغب.
الجهات المشاركة في التنفيذ
سيساهم في التنفيذ مع الإدارة العامة لخدمة المجتمع وإدارة التوعية الأمنية والإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ العديد من الإدارات التابعة لشرطة دبي وهي الإدارة العامة للعمليات والإدارة العامة للخدمات الالكترونية والإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية ومركز الشرطة في دبي والإدارة العامة للمرور والإدارة العامة للجودة الشاملة.
محمود شلبي
