تعادل منتخبنا الوطني للناشئين مع نظيره الكويتي سلبيا بدون أهداف في المباراة التي جمعت المنتخبين مساء أمس ضمن منافسات المجموعة الرابعة لنهائيات كأس آسيا للناشئين التي تستضيفها العاصمة الأوزبكية طشقند حتى 7 نوفمبر المقبل.
وكان المنتخب العراقي حقق الفوز على نظيره الصيني بهدفين وذلك لحساب المجموعة ذاتها، ليتصدر العراقيون المجموعة بثلاث نقاط مع انتهاء الجولة الأولى. وسيقابل منتخبنا نظيره الصيني غدا الأربعاء ضمن منافسات الجولة الثانية، فيما تلتقي العراق والكويت. علما ان الحاصلين على المركزين الأول والثاني يتأهلان مباشرة إلى دور ربع النهائي للبطولة.
ظهر منتخبنا بصورة أفضل من نظيره الكويتي خلال مجريات الشوط الأول من اللقاء، وكان «الأبيض» صاحب المبادرة عن طريقه المهاجم يوسف سعيد في الدقيقة (3) لكن الدفاع الكويتي كان حاضرا لإيقاف الهجمة. فيما تصدى حارس مرمى منتخبنا ناصر عبدالله لتسديدة كويتية (5).
وبقي التوازن عنوانا للعب بين المنتخبين، إلى أن فك «الأبيض» «الشراكة» وفرض أسلوبه على المنافس، حيث باتت الهجمات الإماراتية أكثر من الكويتية، فعرضية خالد خميس لم تجد المتابعة أمام المرمى الكويتي (13)، اتبعها ماجد شاهين بتمريرة «بينية» كانت اسرع من ربيع لتصل الحارس الكويتي أحمد محمد (14)، فيما تصدى حارسنا ناصر عبدالله لتسديدة كويتية من كرة ثابتة من سعد العزيمي (15).
وتابع منتخبنا أفضليته على ارض الملعب، فرأسية أحمد ربيع التقطها الحارس الكويتي (22)، ومرت «عرضية» منصور عبدالرحمن بسلام على المرمى الكويتي (30)، بيد أن القائم الأيمن للمرمى الكويتي حرم منتخبنا من صنع الفارق في الشوط الأول إثر تسديدة يوسف سعيد (34).
لتتواصل أفضلية منتخبنا في ظل القوة الفنية والبدنية للاعبي خط الوسط، وكاد لاعبنا أحمد ربيع أن يصنع «ربيع» منتخبنا في الشوط الأول إلا أن الكرة التي لعبها برأسه مرت على بعد سنتمترات من المرمى الكويتي (45)، لينتهي الشوط الأول بتعادل المنتخبين سلبا.
الشوط الثاني
بداية منتخبنا للشوط الثاني جاءت نشيطة، لكن الخطورة الأولى في هذا الشوط شكلها المنتخب الكويتي من تسديدة قوية لمحمد الفهد ليحولها حارسنا ناصر عبدالله إلى ركنية بأطراف أصابعه (54). وكاد خالد خميس أن يحقق لمنتخبنا هدف التقدم بعد استثماره لمهارته الفنية وراوغ الدفاع والحارس الكويتي لكنه في الأخير سدد في الشباك من الخارج! (64).
وقام مدرب منتخبنا بدر صالح بإشراك جوهر احمد وصلاح الحمادي بدلا من ماجد شاهين وخالد عنبر لتفعيل الجانب الهجومي لمنتخبنا. قابلها مدرب الكويت البرتغالي أدغار بتبديلات فنية هدفها الحد من خطورة لاعبينا.
وأَضاع جوهر أحمد فرصة التسجيل وحسم المباراة (89). ليسحب بدر صالح المهاجم يوسف سعيد ويشرك بدلا منه بدر مبارك، لكن شيئا جديدا لم يحدث لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي بين المنتخبين.
حارس منتخبنا يفرض اللون الأحمر على الكويت
اضطر المنتخب الكويتي للعب أمام منتخبنا الوطني يوم أمس باللون الأحمر، وهو اللون الاحتياطي لزي المنتخب الكويتي، حيث كان لارتداء حارس منتخبنا ناصر عبدالله اللونين الازرق والاسود سببا في ذلك، وبما ان منتخبنا هو الفريق (أ) في المباراة.
كان لزاما على المنتخب الكويتي تجنب ارتداء زيه الاساسي وهو الازرق واللعب بالاحتياطي اللون الأحمر بسبب زي حارس مرمى منتخبنا، علما ان منتخبنا سيلعب مباراته المقبلة أمام الصين باللون الأحمر، فيما يعود للأبيض أمام العراق.
طشقند ـ عمر جمعة
