أكد مدرب حراس المرمى بنادي العين عامر عبدالوهاب أن وضعية حماة عرين البنفسج مطمئنة برغم الظروف التي تعرض لها الفريق مؤخراً والمتمثلة في الغيابات والإصابات لعدد من اللاعبين، فضلاً عن أربعة حراس هم:
وليد سالم، ويوسف عبدالرحمن، وعبدالله سلطان، إلى جانب سلطان مصبح، منوهاً إلى انه لازال عند كلامه الذي أدلى به لوسائل الإعلام قبل إصابة الحارس عبدالله سلطان في مباراة الجولة السادسة من بطولة الدوري أمام بني ياس بأن حراسة مرمى العين بخير.
وأضاف: الإصابة قدر لا مفر منه، وهي واردة في أية لحظة بكرة القدم، وعملية التفكير في أمر الإصابات والغيابات لن يقدم أو يؤخر بقدر إعداد البديل الجاهز لملء الفراغ، وأعتقد بأن الظروف التي يمر بها الفريق أظهرت قدرات العين اللافتة في عملية التكوين والتأسيس بأكاديمية الكرة والمدرسة العيناوية، وعبدالله سلطان أصبح من اللاعبين المؤثرين خلال فترة وجيزة بعد أن وجد الفرصة واكتسب الثقة فسعى إلى إظهار أفضل ما لديه.
وكسب التحدي بعد أن نال الإشادة والتقدير من قبل جماهير النادي والنقاد الرياضيين، خصوصاً وأنه ظهر في ظروف صعبة عقب إصابة يوسف عبدالرحمن الذي نتمنى له عاجل الشفاء، وقدم مباريات جيدة أمام النصر والوحدة، وحتى في مباراة الأهلي كان رائعا في أكثر من مناسبة في المباراة، برغم أنه أخطأ التقدير في الهدف الأول للضيوف.
وهو أمر طبيعي، فأفضل الحراس على مستوى العالم يقعون في الأخطاء، ولا وجود للاعب كرة قدم لا يخطئ، لأن كرة القدم لعبة مبنية على استغلال الأخطاء واستثمارها، وفي مباراة بني ياس أيضاً قدم اللاعب مردوداً لافتاً، وشخصياً أرى أنه من الحراس المميزين على مستوى دوري الإمارات.
لست قلقا
وحول ما إذا كان يشعر بالقلق جراء الظروف التي يعيشها العين بسبب إصابات حراسه، قال: من الخطأ أن ينهار مدرب الحراس ويفقد الثقة في نفسه لأنه قدوة لمن يدربهم، ولست من النوعية التي تعتمد على الحارس الجاهز بقدر ما أعمل على تهيئة البديل القادر على إثبات ذاته ومنافسة الأساسيين، والاستراتيجية التي ننفذها في نادي العين تقتضي العمل على تهيئة المناخ الملائم لمواجهة كل الظروف والاحتمالات، ونمتلك قاعدة جيدة وإمكانيات كبيرة وفرتها إدارة نادي العين الرياضي الثقافي لجميع الكوادر العاملة بالنادي.
أربعة حراس بدلاء
وأضاف: هذه هي المرة الأولى في حياتي التي أمر فيها بظروف مماثلة، ولكنني محظوظ كونني أمتلك حراس مرمى شباباً على مستوى الطموح، وأرى أنهم قادرون على سد الغيابات، وينتظرهم مستقبل كبير في دنيا المستديرة، فهناك من كان لا يعرف إمكانيات عبدالله سلطان، وداوود سليمان، وغيرهما، وقد أثبتوا أن النادي يمتلك منجماً لحراس المرمى، والدليل انه لجأ إلى الحارس الرابع عقب ستة أسابيع فقط من انطلاق بطولة الدوري.
وحول اعتماده على حراس شباب يفتقدون إلى الخبرة، قال: بالتأكيد الخبرة مهمة لحارس المرمى، غير أن داوود سليمان يمتلك الثقة التي تمكنه من تجاوز الكثير من الأمور الميدانية، خصوصاً وأنه كان يلعب في مباريات الرديف، وأدرك جيداً بأن مواجهات الرديف ليست كالفريق الأول، وفي مباراة بني ياس الأخيرة أكد أنه حارس متميز بعد أن دخل في ظروف صعبة وتمكن من التكييف مع مجريات اللقاء.
وما يؤرق مدرب الحراس هو منح الفرص للاعبيه في المباريات، لأن المباريات أكثر أهمية في عملية إكساب الحارس لعامل الخبرة، وهي من أفضل أنواع التدريب للمدربين كونهم يقفون على الأخطاء ومن ثم يعملون على تصويبها.
وعن الحراس البدلاء قال: هناك سلطان مصبح العائد من الإصابة، وشخصياً أراه جاهزاً، إلا أن الطبيب نصح بالدفع به عقب تاريخ 15-نوفمبر المقبل، إلى جانب عبدالرزاق محمد، وسيف راشد لاعب منتخب الشباب، وعبدالله على راشد ( 17 سنة).
العين ـ «البيان الرياضي»
