أكد آبل براغا أن مباراة الوصل كانت مختلفة عن غيرها من المباريات للوجود الجماهيري الكبير وغير المسبوق في المدرجات لمؤازرة الفريق، وهو الأمر الذي منح اللاعبين دافعا كبيرا للعطاء على مدار شوطيها، خاصة أن الرهان كان صعبا في تلك المواجهة لأنه كان الصدارة والمركز الأول، وعن أهمية الفوز على الوصل قال براجا: أهميته تكمن في أنه توج فوزنا على بني ياس ثم الظفرة ودفع بنا للصدارة.
وواصل براغا أن الوصل كان يلعب بكثافة في الارتكاز ونجح في إغلاق وسط الملعب بشكل جيد بحثا عن الهفوات في دفاع الجزيرة، وأكد براجا أن الجزيرة استحق الفوز بالرغم من انه لم يقدم مباراة كبيرة خاصة انه في بعض الفترات كانت تظهر هفوات في الشوط الاول خاصة في الجبهة الدفاعية اليسرى نتيجة تقدم عبد الله موسى للهجوم وعدم وجود تغطية في محله. ولذلك كان القرار بالتدخل لسد هذه الثغرة التي كان يستغلها اوليفيرا وعلى ذلك تم تبديل لاعبين دفعة واحدة حيث تم إشراك احمد جمعة محل باري وسلطان برغش محل دلجادو وذلك بهدف تأخر جمعة لمساندة موسى مع تقدم دياكيه كمهاجم صريح إلى جانب توني ونجح جمعة في القيام بواجبه الدفاعي وايضا الهجومي وسجل هدفا.
وقال براجا: واجهتنا مشكلة كبيرة خلال المباراة وهي أن ثلاثي المنتخب خالد سبيل، وسبيت خاطر، وياسر مطر، عانوا من الشد العضلي، لأنهم انضموا للمنتخب لمدة اسبوعين ولم يعودوا لنا إلا قبل لقاء الظفرة بيومين فقط، ولا نعرف ماذا نفعل بعد 4 أيام فقط عندما نلعب من جديد أمام اتحاد كلباء في الجولة المقبلة.
وعن دياكيه قال براغا: يبقى لاعبا كبيرا، ومحورا للأداء ولكنه في النهاية واحد من نسيج الفريق، ونجح في تسجيل هدفين مهمين في المباراة، ولا يمكننا القول ان الجزيرة هو دياكيه لأنه لم يكن في مستواه في الجولات الأولى وحققنا الفوز فيها بفضل لاعبين آخرين.
الفروق الفردية
أما فارياس مدرب الوصل فقد أكد أن فريقه لعب بشكل جيد في الشوط الأول وكان الأفضل، ولكنه لم يستغل ذلك في تسجيل الأهداف، وأن الفروق الفردية عند اللاعبين هي التي صنعت الفارق في المباراة، وخصوصا عند اللاعب إبراهيما دياكيه الذي استغل فرصتين في تسجيل هدفين مهمين في أوقات حساسة، مشيرا أن الهدف الأول للجزيرة أصاب لاعبيه بالارتباك وأنه عندما حاول التدخل لتعديل الأمر كان الشوط الأول قد انتهى.
وواصل قائلا انه في الشوط الثاني حاول تعديل الأوضاع فدفع بمهاجم ثالث محل مدافع من أجل التعويض، وهذا سبب مشاكل للجزيرة لبعض الوقت ولكن الهدف الجزراوي الثاني جاء في وقت قاتل بمهارة فردية ومن هجمة مرتدة ليصيب لاعبينا بالإحباط، وأكد انه يعتبر أن دياكيه هو مفتاح الفوز وصانع الفارق في اللقاء.
واستطرد قائلا انه عندما سجل فريقه هدفه وأصبحت النتيجة 2 / 1 تحسن الأداء سعيا للتعادل ولكن تعرض محمد الشيبة للطرد، وهو الأمر الذي أثر فينا كثيرا، وكانت الهجمات المرتدة علينا خطيرة للغاية واستغلت في تسجيل الهدف الثالث لإنهاء الأمر تماما.
حالة طرد
وعن رأيه في حكم المباراة قال ان حالة الطرد الأولى للشيبة غير مستحقة، وأكد ان طرد عيسى علي مستحق! وإجمالا فإن الحكم لم يكن عادلا في قراراته بين الفريقين، أما عن يستي وسبب عدم ظهوره بالشكل المطلوب فقد أكد أنه لم يكن في حالته الطبيعية، وأنه لم يتحرك بالشكل الكافي وأن ذلك أمر طبيعي في الكرة يوم فوق وآخر تحت.
وعن مدى تأثر الوصل بخسارته للمباراة اختتم فارياس مشيرا أنها كثيرة ولا تقتصر على فقدان الصدارة فهي تتضمن فقدان الفريق جهود الشيبة وعيسى إضافة إلى علي الموقوف من قبل و ليس أمامنا إلا البحث عن بدلاء لهم، وأكد أن الوصل مازال في صلب المنافسة، والدوري مازال طويلا، وانه واثق بعودة فريقه للصدارة مرة أخرى.
حميد يوسف: الخسارة لا تعني نهاية الأمر فمازلنا في صلب المنافسة
أكد علي خصيف حارس مرمى الجزيرة أن الجمهور الكبير الذي حضر في المدرجات هو سر الفوز الذي تحقق على الوصل، وقال ان الجمهور بث الحماسة في نفوس اللاعبين ووضع قوة إضافية لديهم مما زاد الرغبة في الفوز والروح القتالية لدى اللاعبين ليظهروا بهذا المستوى.
واضاف مؤكدا ان أكثر ما أسعده هو الجمهور الذي ملأ الملعب، ونحمد الله اننا اسعدنا الجماهير بذلك الفوز، وأوضح خصيف أن الفريقين قدما مباراة جيدة وشكل الوصل خطورة على مرمى الجزيرة لاسيما المهاجمين الذين شكلوا إزعاجاً دائماً، وكان المهم بالنسبة لنا عدم الخسارة لأنها كانت ستبعدنا بأربع نقاط عن المقدمة ولكننا تمكنا من انتزاع الصدارة، مشيراً إلى أن الفريق يسير هذا الموسم بخطى ثابتة، وأن الفوز على الوصل دافع معنوي للعنكبوت في المباريات المقبلة لمواصلة الصدارة.
كما أكد نور الدين بوفلقة مساعد براجا مدرب الجزيرة ان تصريحات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس مجلس الشرف الجزراوي في الصحف بان الجزيرة هو بطل الدوري، وكلمات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس النادي التي نقلها ممثل عن سموه الى اللاعبين قبل مباراة الوصل كان لذلك فعل السحر في قلوب اللاعبين حيث حفزهم وزاد من حماسهم لتقديم كل الجهد ليكونوا عند حسن الظن بهم فكان الفوز المستحق على بني ياس والوصل ليعتلي الفريق الصدارة بجدارة.
الخسارة ليست نهاية الأمر
أما حميد يوسف مدير الفريق الوصلاوي فقد أكد أن فريقه قدم مباراة جيدة أمام الجزيرة، ولم يكن صيداً سهلاً للجزيرة، بل كان في بعض الأوقات في المباراة هو الطرف الأفضل.
وأشار حميد إلى أن فريقه لم يستغل حالة عدم التركيز التي كان بها فريق الجزيرة في الدقائق الأولى من عمر المباراة، حيث كان هناك العديد من الأخطاء حينها، ولكننا لم نوفق في التسجيل.
وأضاف أنه بعد تسجيل الجزيرة الهدف الثاني، ثم تسجيلنا لهدف تقليص الفارق، جاء طرد المدافع العماني محمد الشيبة، مما صعب ذلك الأمور ولكن هذا لا يعني نهاية كل شيء، فالدوري لا يزال في بدايته، وما زلنا في صلب المنافسة والدوري مازال طويلا، وأنا على ثقة كبيرة بأننا سنعود إلى الصدارة من جديد. ورفض حميد أن يعلل خسارة فريقه إلى التحكيم.
غياب التوفيق
علل عصام درويش لاعب خط وسط فريق الوصل خسارة فريقه أمام الجزيرة بالثلاثة إلى غياب التوفيق، حيث ان الوصل أتيحت له العديد من الفرص والتي لو سجل أياً منها في بداية المباراة، لاختلف الوضع تماماً، فحينها سوف يكون فريق الجزيرة تحت ضغط كبير، ولكن هذا لم يحدث.
وقال عصام ان لاعبي الوصل قدموا كل ما لديهم، وفعلوا ما عليهم، ولكنهم لم يوفقوا، فمبروك للجزيرة وهاردلك للوصل. وواصل مؤكدا ان خسارة جولة لا تعني الابتعاد عن المنافسة فمشوار الدوري مازال طويلا وهدفنا في المرحلة المقبلة تصحيح أخطائنا وبذل الجهد لاستعادة الصدارة.

