انتقد مطر الطائر، نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، الهيئات والاتحادات الرياضية والأندية لتقاعسها عن تطبيق الاحتراف بشكل فعلي وبدء التحول من الشكل النظري إلى الممارسة العملية واتباع الوسائل والمناهج التي تكفل لهذه الكيانات تطبيقاً صحيحاً وتحقيقاً لأهدافها القائمة من اجلها سواء بالنسبة للنهوض بمستوى الرياضة على المستوى المحلي أو لتبوؤ المكانة التي تستحقها على الصعيد الخارجي.

وكان مطر الطاير قد كشف، على هامش تدشين مجلس دبي الرياضي للدورة الثانية لبرنامج حمدان بن محمد للقيادات الرياضية بالتعاون مع دائرة الموارد البشرية بحكومة دبي ممثلة في مركز محمد بن راشد لإعداد القادة، عن أن الهيئات والاتحادات الرياضة والأندية لم تستفد بشكل واضح من خريجي الدفعة الأولى للبرنامج .

والذي بلغ عددهم نحو 30 دارساً ولم تستعن بهم أي من هذه الكيانات الرياضية من أجل الاستفادة من المحتوي التدريبي للبرنامج الذي يعادل أحد فروع شهادة الماجستير في الإدارة الرياضية.

ودلل نائب رئيس مجلس دبي الرياضي على هذا بضربه مثالاً لأندية المحترفين في كرة القدم والتي تخوض حالياً موسمها الثالث في دوري المحترفين وكنا نتنظر منها تقدماً نحو الافضل، ومع هذا كان تقييم لجنة الاحتراف الأسيوية لبعض منها أنها أقل مما كانت عليه سابقاً في الموسمين الماضيين، مع أن المفترض أن يكون هناك تحسن في الأداء ومعالجة للسلبيات، ويكون هناك تحسن مطرد بمرور الزمن وليس تراجعاً.

واعتبر الطاير أن شركات أندية كرة القدم حتى الآن مجرد إطارات شكلية لم تأخذ حيزها الطبيعي من التنفيذ، بدليل أنها ما زالت معتمدة في تصريف أمورها المالية على الدعم الحكومي، وبالتالي فإن احترافها ناقص، مضيفاً ان هذه الشركات لن تطبق الاحتراف بشكل كامل إلا إذا اعتمدت على نفسها مادياً تماماً.

وأكد نائب رئيس مجلس دبي الرياضي أن الاعتماد على القيادة المحترفة أولى خطوات تطبيق الاحتراف الكامل، ولكن هذا لم يحدث حتى الآن بدليل عدم الاستفادة من خريجي الدورة الاولى لبرنامج حمدان بن محمد للقيادات الرياضية في أي من هذه الكيانات، ونافياً ان يكون دور مجلس دبي الرياضي البحث لخريجي برنامج حمدان بن محمد للقيادات الرياضة عن دور لهم في الهيئات الرياضية.

مشيراً إلى ان الاتحادات والهيئة والأندية مطالبة بالسعى نحو تطبيق هذه الخطوة، وترشيح من يرونه مناسباً لخوض الدورة التدريبية، خاصة في ظل وجود كفاءات شابة واعدة ينقصها فقط التأهيل الأكاديمي لتتبوأ مكانة متميزة تقود فيها الرياضة الإماراتية إلى رحاب اوسع.

واعترف الطاير أن تطبيق الاحتراف بشكل كامل يحتاج إلى فترة زمنية طويلة للوصول إلى هذه المرحلة بحيث تحرص كل الكيانات الرياضية على تنفيذ البرامج الموجودة على الورق وتنجح في تحقيق دعمها بنفسها بعيداً عن الحكومة.

وليد فاروق