برعاية سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، تتجه الأنظار في العاشرة من صباح اليوم صوب عروس الساحل الشرقي بانطلاقة الجولة الختامية لكأس العالم لسباحة المياه المفتوحة لمسافة 10 كم، التي ينظمها نادي الفجيرة الدولي للرياضات البحرية بالتعاون مع اتحاد الإمارات للسباحة بمشاركة 96 سباحا وسباحة، وهو أكبر عدد يشارك على مدار الخمس سنوات الأخيرة في تلك البطولة التي تجمع النخبة من كافة قارات العالم.
ستكون الانطلاقة على مرحلتين الأولى للرجال في العاشرة وبعد خمس دقائق تعطى إشارة البدء لسباق السيدات الذي تتنافس فيه 26 سباحة من بينهن بطلات بارزات.
صراع
وستشهد البطولة صراعاً مثيراً بغية بلوغ منصة التتويج بين السباحين من عمالقة العالم، وأبرزهم الألماني توماس لورز، والاذربيجاني سيرجي فيسينكو، والبلغاري بيتر ستيشكوف، كما ستشهد البطولة عودة السباح المصري الشهير محمد الزناتي الذي توج بالمركز الثالث عام 2007، وستكون الإمارات فألا حسنا بالنسبة له في مواصلة مشواره مع اللعبة بعد ابتعاده عامين بسبب الإصابة التي لحقت به عام 2008.
ويمثل الإمارات في سباق الرجال بالبطولة 5 سباحين هم: ماجد الحمادي من الوحدة، ووليد نصيب من العين، وعامر عيسى بحري من النصر، وعبدالله الصواي وعمر الحمادي من الوصل، وتمثل المسابقة محكا قويا لسباحينا لاسيما وهم يتنافسون مع سباحين عالميين ذوي باع وخبرة طويلة في عالم اللعبة واكتملت جميع الترتيبات لانطلاقة البطولة، من خلال فريق العمل المكون من الجانبين ويضم أحمد إبراهيم المدير التنفيذي لنادي الفجيرة الدولي للرياضات البحرية وسعيد الهامور أمين السر العام لاتحاد السباحة، وعبدالله مبارك الزحمي أمين السر المساعد، وأيمن سعد المدير التنفيذي لاتحاد السباحة.
ندية
تنافس نسائي مثير
سيكون سباق السيدات موعدا مع صراع آخر مملوء بالندية والتحدي الذي سيصل لوجود نخبة من أبرز بطلات السباحة في العالم سيضربن موعدا في مياه الفجيرة وهن: الألمانية انجيلا مورير والارجنتينية بيلار جويجي والكرواتية كارلا سيتتش والهولندية ليندسي هيستر والأميركية ايفا فابيان.
تقدير
الفلاسي: رعاية ولي عهد الفجيرة هيأت كل عوامل النجاح
أشاد أحمد الفلاسي رئيس اتحاد الإمارات للسباحة، بالرعاية الكريمة التي أولاها سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، لبطولة كأس العالم للسباحة في المياه المفتوحة، وسباق الجائزة الكبرى، وقدم الشكر والامتنان لسموه مؤكدا أن الرعاية قد هيأت للبطولة كل عوامل النجاح قبل انطلاقها لتسجل شهادة نجاح جديدة للدولة في المجال، وأضاف هذا الاهتمام ليس غريبا على سمو ولي عهد الفجيرة وكل شيوخنا.
وأعرب الفلاسي عن شكره وامتنانه لسمو الشيخ سيف بن حمد بن سيف الشرقي رئيس نادي الفجيرة الدولي للرياضات البحرية على اهتمامه بتنظيم الحدث، كما شكر أحمد إبراهيم المدير التنفيذي للنادي، وكافة العاملين في التنظيم والجهات المتعاونة في إمارة الفجيرة على الجهود الكبيرة المبذولة من الجميع في التنظيم وختم رئيس اتحاد السباحة بتقديم الشكر للاتحاد الدولي على منحه الإمارات الثقة بالتنظيم، لتضاف إلى سجل الدولة المشرف، لاسيما وهي تتهيأ لاستضافة بطولة العالم العاشرة للسباحة «فينا» (25 مترا) التي تنظمها دبي من 15 إلى 19 من ديسمبر المقبل.
عون
الهامور: الفجيرة قادرة على التنظيم المشرف
أكد سعيد الهامور أمين السر العام لاتحاد السباحة قدرة الفجيرة على تقديم تنظيم مشرف يبهر الضيوف من خلال الخبرات الكبيرة التي تتمتع بها الكوادر العاملة في التنظيم من جانب نادي الفجيرة الدولي للرياضات البحرية.
وأشاد بحرص النادي على تقديم كل العون للكادر الإداري والفني جانب الكادر الإداري والفني لاتحاد السباحة في سبيل نجاح تنظيم البطولة ودعا عبدالله مبارك الزحمي أمين السر المساعد لاتحاد السباحة الجمهور من مواطنين ومقيمين لحضور منافسات البطولة التي تمثل فرصة سانحة لمتابعة سباحين أبطال من كافة أنحاء العالم.
حرص
إشراف دولي وفحص المنشطات
يشرف على البطولة من قبل اللجنة الفنية للاتحاد الدولي للسباحة «فينا» فلاريجوس بيلوفاس من ليتوانيا الذي حرص من خلال العمل مع اللجنة المنظمة على التأكد من كافة الترتيبات لضمان النجاح التنظيمي للبطولة المهمة في الروزنامة الدولية، كما سيتم تطبيق فحص المنشطات جريا على السائد في البطولات الدولية بإشراف السنغالي الدكتور محميدو ديوب عضو اللجنة الطبية بالاتحاد الدولي للسباحة.
فرصة
عبدالله مبارك: دعوة للاستمتاع بالمنافسات
دعا عبدالله مبارك الزحمي أمين السر المساعد لاتحاد السباحة الجمهور من مواطنين ومقيمين لحضور منافسات البطولة التي تمثل فرصة سانحة لمتابعة سباحين أبطال من كافة أنحاء العالم، مشيراً إلى أهمية وجود الجماهير لتؤكد لضيوف الدولة أن الإمارات بلد ذواق للرياضة لاسيما والسباحة تشكل أحد الأعصاب المهمة في دورات الألعاب الأولمبية على امتدادها.
واعتبر البطولة مكسبا مهما للدولة يضاف إلى سجلها الحافل في تنظيم البطولات الدولية لاسيما والإمارات أصبحت مركز جذب وقبلة للرياضيين من كافة القارات لما تتمتع به من إمكانات كبيرة.
الفجيرة ـ محمد فضل
