بدعم كامل من وزارة الخارجية المصرية بدأ الاتحاد المصري لكرة القدم التحضير لبطولة دول حوض وادي النيل المزمع أقامتها بالقاهرة 25 يناير 2011 تنفيذا لتوجه من الدولة بتعميق العلاقات مع الدول الصديقة المطلة على نهر النيل وهو ما يشمل كافة العلاقات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية .
وتقرر سفر وفد رسمي يمثل المجلس القومي للرياضة واتحاد كرة القدم إلى تلك الدول لدعوتها إلى اجتماع يعقد بالقاهرة الشهر المقبل للاتفاق على الشكل المقترح للبطولة وسوف توجه الدعوات إلى اتحادات الكره، والدول هي السودان، كينيا، رواندا، بوروندى، أوغندا، الكونغو الديمقراطية، أثيوبيا، اريتريا، إضافة إلى مصر صاحبة الدعوة.
وتساهم وزارة الخارجية باتصالاتها في تأمين موافقات الدول على المشاركة في البطولة التي توليها مصر اهتماما بالغا، كما رصد ت الدولة جوائز نقدية ضخمة لإضفاء القوة على المنافسة حيث يحصل الفريق البطل على مائة ألف دولار، والثاني يحصل على 50 ألف دولار، وقام اتحاد الكره بتعديل برامجه وإفساح المجال لهذه البطولة رغم ازدحام خارطة الموسم ووافق حسن شحاتة على مشاركة منتخب مصر بكامل قوته لجذب الجماهير وإنجاحها.
قلق
من ناحية أخرى شهد يوم الخميس الماضي حالة من القلق الشديد داخل النادي الأهلي بسبب القرار الصارم والقاسي الذي صدر من محمود الخطيب نائب رئيس النادي بتوقيع غرامة مالية على كل لاعب شارك في مباراة الترجي التونسي تصل إلى 50 ألف جنيه، ووافق حسن حمدي رئيس النادي على القرار الذي لم يعلم به أحد وفوجئ أعضاء مجلس الإدارة به.
مبررات العقوبة الجماعية غير المسبوقة لم تكن الهزيمة من الترجي بل السلوك السلبي الذي بدر من اللاعبين ضد الحكم جوزيف لامبتى مما أساء إلى تاريخ النادي الأهلي العريق على مستوى القارة.
وفجرت العقوبة حالة من الغضب بين اللاعبين قبل خمسة أيام من مباراتهم مع فريق بتروجيت بالدوري، واللافت إن العقوبة شملت اللاعب الخلوق محمد ابوتريكه لعدم قيامه بدور ظاهر للحيلولة دون الاعتراض على الحكم والاشتباك مع بعض لاعبي الترجي بل انه شارك في الاعتراض، كما عوقب محمد بركات وناله غرامة اكبر بسبب طرده مما أثر سلبا على فريقه.
مشكلة
تفجرت مشكلة كبيرة هي الثانية من نوعها خلال ستة أشهر، فقد تبين قيام خمسة لاعبين بتصوير إعلان لصالح شركة «اتصالات » قبل أيام وهو ما يخالف تعاقد النادي مع شركة «فودافون» بوصفها الراعي الرسمي، واللاعبون: حسام عاشور، جدو، عفروتو، شهاب الدين، احمد شكرى، وتردد إن حارس المرمى شريف إكرامي والمدافع شريف عبد الفضيل كانا معهم .
إدارة النادي فوجئت بإنذار من الراعي الرسمي بوقوع هذه المخالفة الجسيمة ويشير إلى التعاقد الملزم بين الطرفين بالحفاظ على حقوق الطرف الآخر، وجاء في الإنذار إن الأهلي يتحمل عواقب الإخلال بالتعاقد، وعلى الفور تم التأكد من صحة الواقعة وكانت المفاجأة أن مدرب الفريق حسام البدرى مع هؤلاء اللاعبين.
وقامت الدنيا وأجرى تحقيق أسفر عن تدخل وسطاء لإلغاء ما تم تصويره واعتذر البدرى وباقي اللاعبين باستثناء احمد فتحي الذي كان قد رفض التصوير خوفا من عقاب الأهلي، لكن شركة اتصالات طالبته بقيمة الشرط الجزائي وقدره مليونا جنيه وأحالت القضية إلى القضاء. الأهلي قرر على الفور معاقبة كل لاعب شارك في الإعلان بغرامة قدرها 100 ألف جنيه.
القاهرة - علاء إسماعيل