أكد عبد الرحمن فلكناز المدير المالي باللجنة الأولمبية ونائب رئيس اتحاد التنس عن سعادته البالغة بافتتاح الأكاديمية العالمية للكريكت والتي أضيفت للمنشآت الرياضية التي تحتضنها مدينة دبي الرياضية، وان افتتاح المقر يؤكد للجميع أن مدينة دبي الرياضية ماضية في طريقها بثبات وثقة وعازمة على تحقيق كل أهدافها التي تعتبر أهدافاً جوهرية للدولة ولحكومة دبي.

وأضاف فلكناز: ستصبح الأكاديمية نقطة الارتكاز الأساسية لكافة نشاطات تطوير لعبة الكريكت على مستوى العالم، حيث إنها تضع الفرصة أمام اللاعبين والمدربين والحكام والمتدربين بكل مستوياتهم، لتمكينهم من تطوير وزيادة معرفتهم ومهاراتهم.

على الصعيد الدولي: ستقوم الفرق العالمية باستخدام منشآت أكاديمية الكريكت العالمية التابعة لمجلس الكريكت الدولي لأغراض التدريب والتحضير للمباريات. وقد تم بالفعل إجراء عدة حجوزات بهذا الخصوص. ويعود ذلك بشكل خاص إلى أن الفرق تستعد لمباريات كأس العالم في الكريكت التي ينظمها مجلس الكريكت الدولي في 2011 في بنغلاديش والهند وسيرلانكا.

على الصعيد المحلي: سيحظى اللاعبون المحليون والفرق في دولة الإمارات العربية المتحدة بالفرصة للتدرب واللعب على منشآت ذات مواصفات عالمية وبأسعار تنافسية. بينما يوفر البرنامج المتميز للأكاديمية تدريبات مكثفة على لعبة الكريكت للشباب المحليين اعتبارا من سن 13 وحتى 18 سنة، ويشمل ذلك التدريب وإجراء المباريات وتدريبات اللياقة لممارسة لعبة الكريكت.

دورات عالمية

وعلى الصعيد الدولي سيتم إجراء عدة دورات تحت إشراف مجلس الكريكت الدولي ودورات عالمية أخرى في الأكاديمية، بما في ذلك نهائي الدرع العالمي بإشراف مجلس الكريكت الدولي الذي سيجري في ديسمبر 2010، وكذلك دوري بيبسي الدولي للكريكت القسم 2 تحت إشراف مجلس الكريكت الدولي في أبريل من العام 2011.

وعلى الصعيد المحلي يمكن للفرق والشركات والهيئات ضمن الإمارات القيام باستئجار ملاعب الأكاديمية لإجراء المباريات المحلية، فضلا عن استضافة بطولات الكبار والناشئين.

التطوير على 3 مراحل

توفر الأكاديمية نطاقا واسعا من نشاطات التطوير للناشئين المحليين على ثلاث فترات من العام، من سبتمبر وحتى ديسمبر، ومن يناير وحتى مارس، ومن أبريل وحتى يونيو.

بالإضافة إلى برامج تطوير الصغار والمعسكرات الصيفية لمجموعات متعددة من الأعمار، ضمن المرافق المغلقة خلال العام 2011

التعليم: دورات تدريبية

تم إعداد الدورة التدريبية للمدربين ـ المستوى الأول ـ في الأكاديمية بالتعاون وبرعاية واعتماد من مجلس الكريكت الدولي. وتم تخصيص دورات لمدة يومين للعامة سيتم إجراؤها بشكل منتظم. بينما يتم في الوقت الحالي الإعداد لدورات إضافية خاصة بالمدربين والحكام والمديرين والمسؤولين.

وتشتمل الأكاديمية على مرافق تدريبية مغلقة تتألف من ملعب وسبعة مجازات ذات أسطح مختلفة (بعضها ملائم للكرات الملتفة، وبعضها الآخر يماثل الضربات الخفيفة، أما الأخرى فهي مخصصة للضربات الأقوى والأسرع) كما تتم مراقبة كل مجاز بكاميرات معدة لأغراض التحليل الفني واكتشاف الأخطاء وتصحيحها. بينما توجد كاميرات لمتابعة حركة الكرة وتعقبها لتسجيل كل ضربة للكرة وتشمل المرافق المغلقة قاعات للمحاضرات وغرف اجتماع وجناحا تقنيا وصالة للألعاب (الجيمنازيوم).

وعلاوة على ذلك، فإن هناك 38 مجازا تدريبيا خارجيا مضاء بكشافات خاصة، منها 28 مكسوة بالعشب الطبيعي لتماثل أسطح الملاعب في آسيا وأستراليا وجنوب افريقيا والمملكة المتحدة. وكذلك يوجد ملعبا كريكت مضاءان مع خمسة أسطح ذات تربة أسترالية وخمسة آسيوية لضرب ورمي الكرة.

كما أن الأكاديمية ستستضيف نطاقا متنوعا من النشاطات والفعاليات التي ستقدم الفائدة لمجتمع رياضة الكريكت المحلي في الإمارات، بالإضافة إلى نطاق واسع من المساهمين العالميين، حيث تندرج هذه النشاطات تحت أربع فئات أو ما يسمى بأسس التخطيط، وهي التدريب، الفعاليات، التطوير والتعليم.

فائز بجبوج