ــ ماذا يحدث لفريق نادي العين؟ نزيف النقاط مستمر ومخيف، فبعد أن خسر ثلاث نقاط أمام بني ياس في الأسبوع السادس من دوري اتصالات للمحترفين، أضاع نقطتين جديدتين بالأمس أمام الظفرة وظل في مركزه المتأخر الذي لا يتناسب أبداً مع اسمه وتاريخه كزعيم لأندية الإمارات، والتعادل مع الظفرة أحسبه خسارة للعيناوية لأنه حدث على أرضه ووسط جماهيره.

وفي المقابل يعد مكسباً للظفرة، الذي يبدو أنه عازم على تكرار ما فعله في الموسم الماضي الذي حصل خلاله على أربع نقاط من العيناوية بالتعادل على أرضه والفوز عليه في المنطقة الغربية. لابد وان ينتبه العين ويضاعف تركيزه في المرحلة القادمة وإلا سيخسر الكثير، وعليه ألا ينسى بأننا قطعنا ثلث المشوار، ولا يتبقى إلا ضعف ما مضى.

ــ والشباب سجل بالأمس الرباعية الثالثة هذا الأسبوع وذلك على حساب اتحاد كلباء الذي يبدو أنه دخل مع فريق دبي المرحلة الصعبة مع اتساع الفارق بينهما وبين الظفرة أقرب فريق إليهما، وفوز الشباب الذي يعد استثماراً لفوزه الأخير والكبير على فريق الشارقة يمثل نقلة وخطوة مهمة لابد من استثمارها بشكل أكبر وأكثر فاعلية في الأسبوعين القادمين حيث يلاقي الوحدة والجزيرة، لأن النتيجة الايجابية معهما تمثل خطوة مهمة نحو الدخول في دائرة المتنافسين على اللقب.

ــ مازالت تداعيات خسارة فريق الهلال السعودي أمام ذوب أهان الإيراني في دوري آسيا متواصلة، ففي الوقت الذي تجري فيه المساعي لإثناء الأمير عبدالرحمن بن مساعد عن استقالته من رئاسة النادي على إثر هذه الهزيمة، خاصة وهو واحد من أنجح من تولوا هذه المهمة والتي شهدت حالة من الرواج المالي داخل النادي.

إلا أن البعض من كبار رجالات النادي بدأوا في الظهور على الساحة لتولي أحدهما المهمة كبديل في المرحلة القادمة، خاصة والمقربين من الرئيس المستقيل يؤكدون عزمه على عدم التراجع، في مشهد لم نعتده على الساحة العربية، على الأقل على مدى السنوات العشر الأخيرة التي لا نذكر فيها قيام رئيس ناد عربي بخطوة مماثلة لإخفاقه في تحقيق ما وعد به.

ــ والطريف في الأمر ما تناوله أحد المواقع الالكترونية بأن أحد الأثرياء الخليجيين سيتولى رئاسة النادي من خلال اتفاق مع «موبايلي»، الشريك الاستراتيجي للنادي، سيتم بموجبه التوقيع مع الهلال لمدة خمسة عشر عاماً مقابل ما يناهز المليار ريال تعينه على جلب أميز اللاعبين الأجانب وإقامة استاد للنادي، ذلك المشروع المتعطل.

والذي كان الأمير عبدالرحمن قد أشار في لقاء مع «دبي الرياضية» إلى اتفاقه المبدئي مع إحدى شركات الطيران لتحمل تكاليف بنائه مقابل أن يحمل اسمها لبضع سنوات، وحقيقة لا ندري إن كانت هذه الشائعات والتصريحات حقيقية أم للترويج الإعلامي، وكل شيء وارد مع الشائعات باتجاه إلى تخصيص الأندية في المملكة مما يفتح المجال أمام المستثمرين لدخول هذا السوق انسجاماً مع عصر الاحتراف.

refaat@albayan.ae