كشف التونسي لطفي البنزرتي مدرب فريق بني ياس إنهم كانوا خائفين قبل المباراة بسبب الوضع الذي يعيشه خصمهم، وإنه جهز لاعبيه للمباراة جيداً، واعترف أن بداية فريقه لم تكن جيدة، لكنه استطاع لاحقاً أن يتعادل ويسجل هدف السبق الذي أثر على ثقة لاعبي دبي بأنفسهم، وفتح الطريق أمام عناصر بني ياس نحو السيطرة على المباراة، ونحو مزيد من الأهداف.

وأضاف: هدف بني ياس الأساسي هو أن يلعب كل مباراة على حدة، وأن يواصل مسلسل انتصاراته في كل مواجهة يخوضها.

واعتبر أن الدوري الإماراتي هو أصعب دوري يعمل فيه، معللاً ذلك بالقول: بعكس كثير من دول المنطقة فإنه يوجد في الإمارات اثنا عشر فريقاً يجهزون أنفسهم بهدف الحصول على اللقب، بينما في دول أخرى نجد فريقين أو ثلاثة في أكثر الأحوال، وهذا يزيد من صعوبة الدوري.

غير أن من أهم ما قاله المدرب التونسي، الذي يقود مسيرة فريق بني ياس بنجاح، هو الوعد الذي قدمه لسمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس نادي بني ياس، وذلك عندما قال: «عندما استلمت الفريق وعدت سموه بأنني سأعمل بكل جهدي، مستعيناً بالله تعالى، على تطوير الفريق، ولكنني عندما أنتهي من عملي ستجد لديك فريقاً قوياً لمدة عشر سنوات».

وأردف: «أعتقد أنه حان وقت الوفاء بالوعد لسموه، وأجد أن الموسم الحالي هو الموسم الذي سيتحقق فيه الوعد».

وختم في رده على سؤال لـ «البيان الرياضي» حول خشيته من تسرب الغرور والتراخي إلى لاعبيه بعد النتائج الأخيرة، بالقول: «نعم أخشى ذلك عليهم».

ومن جهته، اعتبر أيمن الرمادي مدرب دبي أن هناك فروقات جوهرية بين الفريقين، دون أن يتطرق إلى تفاصيل هذه الفروقات.

وأردف: منذ أسبوعين ونحن نعاني من مشكلة التهديف، ولا أعرف السبب رغم أنني عملت خلال التدريبات على هذه الجزئية أملاً في تجاوزها لكن ذلك لم يحدث.

وفي رده على سؤال لـ «البيان الرياضي» يتعلق بكيفية علاج انكشاف المرمى وسوء تمركز لاعبيه، قال: أعتقد أن اثنين من الأهداف التي ولجت مرمانا ناتجان عن تفوق فردي لمهاجمي بني ياس على مدافعي فريقي.

وختم: أعتقد أنني تمتعت بالجرأة الكافية عندما أشركت فريقاً كاملاً من اللاعبين صغار السن، ولا أعتقد أن هناك مدرباً يمكن له أن يتمتع بمثل هذه الجرأة، مشيراً إلى أن خط دفاعه بالكامل من أبناء النادي وبأعمار صغيرة، لافتاً إلى أنه يبني فريقاً للمستقبل.