أثنى محمد المحيربي سفير الدولة لدى أوزبكستان على العمل القائم في اتحاد كرة القدم، مما انعكس على نتائج منتخباتنا الوطنية في الآونة الأخيرة، لاسيما منتخبات المراحل السنية، مما أثمر عن تحقيق العديد من المكتسبات الفنية للكرة الإماراتية، سواء كان بالحصول على الألقاب أو خلق قاعدة قوية من الناشئين ليكونوا رافدا للمنتخب الوطني الأول في السنوات المقبلة.

جاءت تصريحات السفير المحيربي على هامش استقباله بعثة منتخبنا الواصلة إلى طشقند فجر أمس الخميس. وتابع المحيربي حديثه بالتأكيد على أن الاهتمام بقطاع الشباب الرياضي هدف المسؤولين في الدولة بدءًا من أعلى سلطة فيها، حيث حظيت المنتخبات الوطنية بتكريم صاحب السمو رئيس الدولة لها كلما حققت إنجازا جديدا للكرة الإماراتية. ويؤكد السفير المحيربي على أن تكريم المنتخبات الوطنية يعني تكريم المنظومة بأكملها من لاعبين وإداريين ومسؤولين في الاتحاد، وذلك بهدف تحفيزهم لمواصلة العطاء والحفاظ على سير التفوق.

ويشيد سفير الدولة لدى أوزبكستان بمنظومة العمل في اتحاد الكرة، كون أن الأداء الإداري والفني بدأ يرتقي ويصل إلى مستوى التخصص، مشيرا إلى أن معرفته بمحمد الرميثي رئيس اتحاد الكرة تجعله يدرك تماما حرص الرميثي على دعم الكوادر الوطنية وتفعيل دورها في المنظومة الفنية في الاتحاد، في حين لم ينسب لنفسه فقط الانجازات التي حققتها منتخباتنا الوطنية مؤخرا، بل أشرك معه المجلس السابق لإدارة الاتحاد. واعتبر السفير المحيربي أن الكرة الإماراتية تميزت بالمدرب الوطني عن نظيراتها في المنطقة، مستطردا: إسناد مهمة الإدارة الفنية للمنتخبات السنية إلى المدربين المواطنين اعتبرها البعض مغامرة، إلا أنها في الحقيقة ثقة الاتحاد في نفسه وكوادره، مما يمثل نوعا من التحدي.

رسالة للاعبين

ويشدد المحيربي على أن الرياضة كما فيها الفوز، فيها الخسارة أيضا، وبالتالي لابد من تجنيب اللاعبين الضغط النفسي، مشيرا إلى أن رسالته للاعبينا في البطولة الآسيوية بأنهم يمثلون دولة الإمارات، وعليهم ألا يخشوا أيا من المنتخبات التي سيواجهونها، وأن يتحلوا بالثقة بالنفس، وألا يشعروا بأنهم أقل من أي منتخب في البطولة. وطالب المحيربي الشارع الرياضي بضرورة الصبر وعدم تعجل النتائج، لاسيما وان ثمار الصبر كانت الانتصارات المفرحة لمنتخباتنا الوطنية، في حين أن النتائج السريعة لا تدوم تبعاتها الإيجابية.

ووصف السفير المحيربي الفترة التي تعيشها الكرة الإماراتية على صعيد المنتخبات الوطنية بالأفضل، مشددا على أن للإمارات مستقبل كبير في الرياضة «رغم أن الأندية تستعجل الوصول إلى النتائج، إلا أن ذلك كله يصب في صالح المنتخبات الوطنية». ثم يضيف: الابتعاد عن المنافسة القارية يجعل العمل الفني محليا بحتا. ولذا ووفقا لنتائج منتخبنا، فإن ما يحدث في اتحاد الكرة نتاج التخطيط السليم وليس المصادفة.