وصلت بعثة منتخبنا الوطني للناشئين، بحمد الله ورعايته، إلى العاصمة الأوزبكستانية طشقند، فجر أمس الخميس، بهدف خوض غمار نهائيات كأس آسيا لمنتخبات الناشئين تحت 16 سنة، والتي تستضيفها أوزبكستان خلال الفترة من 24 أكتوبر الجاري ولغاية 7 نوفمبر المقبل.
وكان سفير الدولة لدى أوزبكستان محمد المحيربي في مقدمة مستقبلي «الأبيض الصغير» في مطار طشقند، وبرفقته علي أبو دنوس مشرف المنتخب وسالم النقبي المنسق الإعلامي لمنتخبنا في البطولة وسامي الهامور من العلاقات العامة في اتحاد الكرة. بينما تزامن وصول بعثة «الأبيض» مع تساقط المطر وبرودة في درجة الحرارة، كما تزامن وصول منتخبنا مع نظيره الياباني، فيما سبق المنتخب الكويتي منتخبنا في الحضور إلى طشقند بساعات قليلة قادما عبر مطار الشارقة.
التمرين الأول
وخاض منتخبنا بالأمس حصته التدريبية الأولى في الخامسة مساء بتوقيت طشقند (الرابعة في الإمارات) على ملعب جار تحت إشراف المدرب الوطني بدر صالح تأهباً لملاقاة المنتخب الكويتي يوم الاثنين المقبل في مستهل مشوار «الأبيض» في البطولة، على أن تكون مواجهة الأبيض الثانية أمام الصين بتاريخ 27 أكتوبر، ثم العراق في ختام منافسات دور المجموعات يوم 29 الجاري.
وبدا التفاؤل حاضرا في بعثة منتخبنا في ظل الروح المعنوية العالية التي تغلف الفريق، علما أن منتخبنا ذهب إلى طشقند قادما من معسكره الإعدادي الذي أقيم في تركيا على مدار 8 أيام، وتخلل المعسكر خوض مباراتين؛ الأولى أمام المنتخب العماني وانتهت بالتعادل بهدف لكلا المنتخبين، ثم حقق منتخبنا الفوز في المباراة الثانية على فريق بشكتاش التركي بهدفين نظيفين.
كما يعتبر شفاء اللاعبين أحمد برمان وخالد عنبر وبدر مبارك وسعيد الرواحي من الإصابة مكسبا فنيا لمنتخبنا في الأمتار الأخيرة من تحضيراته قبيل انطلاق البطولة لما يشكله اللاعبون من إضافة فنية للفريق.
تفاؤل
من جهته، أبدى علي أبو دنوس مشرف منتخبنا تفاؤلا بقدرة «الأبيض الصغير» على صنع الفارق في البطولة والذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة، لاسيما وأن الهدف الأساسي هو بلوغ نهائيات كأس العالم التي تستضيفها المكسيك عام 2011. وأَضاف أبودنوس في سياق حديثه: أنا متابع المنتخب من خلال إشرافي على المنتخب أثناء التأهل إلى النهائيات، وأعرف جيدا المدرب بدر صالح وإمكانياته.
ودرايته بإمكانيات اللاعبين تدفعني للتفاؤل، كما أن هذه المجموعة من اللاعبين تدفعنا لنتفاءل بقدرتها على تحقيق المزيد، لاسيما وأن اللاعبين على قلب واحد، وثقتنا فيهم كبيرة. وعن حظوظنا في المجموعة وإمكانية التأهل إلى الدور الثاني، قال مشرف المنتخب: المجموعة تضم منتخبين خليجيين، وبالتالي فإن المنافسة بين المنتخبات الخليجية تتسم بالقوة، وسبق أن لعبنا مع المنتخبين العراقي والكويتي، وأعتقد بأنه لا توجد لدينا مشكلة في مواجهتهما، بيد أننا لا نعرف القدرات الفنية للمنتخب الصيني بشكل كاف، ولكن تبقى حظوظنا كبيرة إن شاء الله في إمكانية التأهل إلى الدور الثاني، كما أنني لا أعتقد بأن المنتخب الصيني أقوى من منتخبي الكويت والعراق.
ويشدد علي أبو دنوس بالتأكيد على أن الهدف المنشود في البطولة المنافسة وضمان بطاقة التأهل إلى كأس العالم، مستطردا: المنافسة في المراحل السنية أصبحت مهمة في نطاق سياسة اتحاد كرة القدم، والمجهود الذي يبذل من قبل رئيس الاتحاد واللجنة الفنية والإدارة الفنية يهدف لأن يرتفع المستوى الفني لمنتخباتنا وبصورة تدريجية.
وبالتالي بات منتخبنا مطالبا بالظهور بمستوى مشرف، ولو تسنى له الوصول إلى كأس العالم سيكون انجازا للكرة الإماراتية، وسيكلل عمل الاتحاد بنجاح في إطار سياسته الموضوعة في السنوات الماضية، مضيفا: ما تحقق من إنجازات سابقة لمنتخبات المراحل السنية تحقق على أيدي المدربين المواطنين، مما يدعم سياسة الاتحاد بتبني الكوادر الوطنية ودعمها، وان شاء الله لنا في البطولة نصيب.
وخلص إلى القول: في السابق كنا نفرح بتأهل منتخباتنا إلى النهائيات، ولكن حاليا نستحق التأهل إلى كأس العالم لأنه ثمرة جهود، وسياسة الاتحاد اختلفت حيث النظرة أصبحت أبعد وأشمل وفق السياسة الموضوعة من قبل محمد خلفان الرميثي رئيس الاتحاد الذي بتوجيهه حققت منتخباتنا النتائج الإيجابية.
طشقند - عمر جمعة

