يسعى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب اليوم إلى استثمار فوزه الكبير على فريق الشارقة بثلاثية نظيفة في الجولة السابقة لدوري اتصالات للمحترفين وذلك عندما يستضيف فريق اتحاد كلباء اليوم على ملعبه ضمن منافسات الجولة السابعة في اللقاء الذي يجمع بينهما في الخامسة مساء.

ويخوض الجوارح هذا اللقاء بمعنويات مرتفعة بعدما تخلص الفريق من نكبة الخسائر التي حاصرت الفريق على مدار مبارتين متتاليتين، قبل ان يعود ويحقق فوزا كبيرا خارج أرضه على فريق متميز وهو الملك الشرقاوي وبنتيجة كبيرة لم يتوقعها الكثيرون، وبالطبع فإن الجهاز الفني واللاعبين يهمهم مواصلة المسيرة وتحقيق فوز جديد يدفع الفريق عاليا ضمن فرق المقدمة واحتلال مكانة متميزة تليق باسم الجوارح.

ورفض الجهاز الفني بقيادة البرازيلي باولو بوناميغو ما يتردد عن سهولة هذا اللقاء في مواجهة فريق إتحاد كلباء، خاصة إذا ما قورن باللقاء السابق أمام الشارقة، حيث حذر المدرب البرازيلي لاعبيه من صعوبة هذه المواجهة، منبها عليهم عدم الالتفات إلى مثل هذه الأقاويل، فنتائج فريق إتحاد كلباء لا تعبر بصدق عن مستوى لاعبيه، ويكفي مباراتهم الأخيرة أمام الوصل والتي خسرها الفريق 1/ 2 وكان قريبا جدا من التعادل، علما بان الوصل هو نفسه الذي فاز على الشباب من جولتين برباعية.

وعلى هذا الأساس طالب بوناميغو لاعبيه بضرورة احترام المنافس وعدم الاستهانة بمقدرة لاعبيه، وفي نفس الوقت حفزهم لضرورة استثمار الدفعة المعنوية من الفوز على الشارقة في الجولة الماضية بالحصول على ثلاث نقاط جديدة تدعم مسيرة الجوارح في دوري المحترفين.

مشكلة حقيقية

وعلى الرغم من أن الفريق سوف يستعيد جهود قائده ولاعب خط وسطه عادل عبد الله بعد انتهاء إيقافه، إلا انه سيعود ويفتقد جهود عبد العزيز هيكل في وسط الملعب وعبد الله درويش الظهير الأيسر بسبب الإيقاف لحصولهم على إنذار ثالث في لقاء الشارقة، وقد يكون المستوى الطيب الذي قدمه عدد كبير من اللاعبين مثل حسن إبراهيم في وسط الملعب مع عودة عادل ووجود علاوي يشفع لغياب هيكل، أما المشكلة الحقيقية ستكون في غياب عبد الله درويش في ظل عدم وجود بديل واضح لهذا المركز بعد انتقال عبد الله سهيل قبل بداية الموسم إلى الأهلي وهو كان البديل الأول لهذا المركز، وسعى بوناميغو خلال التدريبات الماضية إلى محاولة إيجاد البديل المناسب الذي سيكون في الغالب أحد اللاعبين المدافعين عصام ضاحي أو محمد أحمد الذي كان يشغل مركز الظهير الأيمن الذي أدى فيه محمود قاسم المنتقل من الأهلي في المباراة الماضية بشكل طيب.

وباستثناء هذا المركز هناك شبه استقرار على باقي مراكز الفريق بداية من حراسة المرمى التي ابلي فيها أحمد محمود الحارس الشباب بلاء حسنا أمام الشارقة وحمى عرين الجوارح من اهتزاز الشباك ومرورا برباعي الدفاع محمود قاسم والعائد بقوة عيسى محمد وليد عباس، أو بالنسبة لخط الوسط بعودة عادل عبد الله وبجواره حسن إبراهيم وسرور سالم وفيلانويفا، وفي المقدمة خوليو سيزار ولامين ديارا الذي يسعى جاهده لاكتساب ثقة الجماهير من خلال هذه المباراة، مع وجود بدائل قوية ومؤثرة على مقعد البدلاء مثل محمد ناصر وناصر مسعود وعلاوي وغيرهم.

وليد فاروق