التوجيهات التي أعطاها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خلال لقائه معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان رئيس المجلس الوطني للإعلام أول من أمس تأتي في مرحلة مهمة بعد أيام قليلة من تعيين الشيخ حمدان رئيساً لهذا القطاع الحيوي المهم، حيث بدأ مهمته بلقاء قيادات المجلس الوطني للإعلام.
ولديه من التصورات والأفكار لتطوير هذا القطاع الأبرز في المجتمع لانطلاقة صحيحة لبناء هوية إعلامية وطنية، وتأتي في إطار الاهتمام والمتابعة الدائمة التي يوليها سموه لدور ومسؤولية الإعلام الذي اعتبره لاعباً أساسياً في تنمية الوطن بكل شرائحه، وتأتي في ظل بعض الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة هذه الأيام.
فالإعلام سلاح ذو حدين في كل مكان، وبصراحة نقولها إن إعلامنا عقلاني لحد ما وهو محل إشادة وتقدير من الجميع محلياً وخارجياً بسبب التوجه الحكيم، ومن منطلق أهمية دوره كسلطة في حياة الشعوب والأمم، فقد جاءت التوجيهات العليا نابعة من القلب لحرص القيادة المستمر على تطوير مسيرة العمل الوطني للإعلام الذي يلعب دوراً رئيسياً في توجيه المسار لركن من أركان المجتمع، والذي نعتبره المصب الحقيقي لمسيرة الدولة للوصول إلى أعلى المستويات والتغلب على أية عراقيل أوعقبات، والسير قدما نحو الأمام، والازدهار والتألق لتحقيق ما يصبو إليه قاداتنا.
فالإعلام شريك اساسي في بناء الوطن وخدمة المواطن والمقيم. وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد وثقته بالكوادر الإعلامية الوطنية أمر في غاية الأهمية وثقة نعتز بها، ويعتز بها كل من ينتمي للأسرة الإعلامية لقدرة إعلامنا الوطني على مجاراة الأحداث والتطورات محلياً وإقليمياً ودولياً.
ونحن في المجال الرياضي نرى بأن هناك قفزة كبيرة في مجال الإعلام الرياضي، خاصة الصحافة، بجانب ظهور العديد من الكوادر الجديدة بجانب القدامى من المخضرمين سيكون لهم شأن، وبالطبع يدرك معالي الشيخ حمدان بن مبارك وزير الأشغال العامة رئيس المجلس الوطني للإعلام أهمية الإعلام الوطني كونه يمثل دوراً مكملاً لدور باقي مؤسسات الدولة، من منطلق إيمانه بأن خدمة الوطن والتحدي في تحمل المسؤوليات واجب.
النظرة الثاقبة لرجل القيادة تؤكد بعد النظر والحكمة التي يؤمن بها «محمد بن راشد» الذي لايقبل إلا بالنجاح؛ في ظل توافر كل المقومات الأساسية التي تقدمها القيادة، باعتبارها القاعدة الحقيقية بصفة خاصة، والكلمة واضحة لكل منتسبي أجهزة الإعلام بضرورة توجيه التركيز على العنصر المواطن لبناء تطلعاتنا إلى تحقيق الأهداف والغايات الذي نصبو إليها جميعاً في الرسالة الإعلامية، وتبين التوجيهات مدى الاهتمام والحرص والمتابعة الحثيثة والحرص على قضايا الوطن، وخلق نقلة نوعية تهدف إلى تحديث الأداء الإعلامي لممارسة دوره، برعاية كريمة من قائد بوزن محمد بن راشد، رعاه الله، ورئيس للإعلام من شخصية (بومبارك) يحمل فكراً في تطوير أداء اللاعب في المشهد الإعلامي القادم.. والله من وراء القصد.
