لم تكن القرارات التي أصدرتها لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين برئاسة سليم الشامسي، والمتعلقة بنادي الرمس، لم تكن مفاجئة للجماهير الرمساوية في ظل وجود تجاوزات لا يمكن السكوت عليها رغم أنها أصبحت حديث الشارع الرياضي في الرمس منذ مدة طويلة ووصل الأمر إلى المطالبة مرارا وتكرارا بإنهاء عقد المدرب المصري جمال السعيد محمود المدير الفني بقطاع الناشئين بالنادي الذي يحظى بمساندة غير طبيعية من احد أعضاء مجلس الإدارة وإعطائه كافة الصلاحيات بدون محاسبة ورقابة.
فكان له النصيب الأكبر من قرارات لجنة أوضاع اللاعبين منها إيقافه لمدة عام كامل اعتبارا من 13 أكتوبر 2010 وسحب بطاقته الصادرة من اتحاد الكرة ومنعه من تمثيل النادي لدى أي من هيئات الاتحاد أو لجانه وتسبب في حرمان النادي من تسجيل لاعبين جدد حتى نهاية الموسم الحالي 2010 ـ 2011.
والقصة التي قادت إلى اتخاذ اللجنة هذه القرارات معروفة وتتمثل أن اللجنة اكتشفت عندما قدم نادي الجزيرة الحمراء طلب تسجيل اللاعب محمد علي عبد الرحمن ومستوفى كافة البيانات وعليها توقيع اللاعب نفسه ولكن تفاجأت اللجنة بوجود طلب آخر من نادي الرمس وفية ايضا توقيع اللاعب نفسه مما اضطر اللجنة الى استدعاء اللاعب نفسه الذي أكد انه وقع لنادي الجزيرة الحمراء فقط، وقاد إلى إصدار القرارات المذكورة واثبات صحة تسجيل اللاعب لنادي الجزيرة الحمراء.
وبالتأكيد أن ما حدث يعتبر إساءة لتاريخ نادي الرمس الناصع البياض على مدي أكثر من 40 عاما حيث عبرت بعض القيادات الرياضية والجماهير في الرمس عن غضبها واستيائها مما حدث مطالبة مجلس الإدارة باتخاذ القرارات المناسبة والمتمثلة بإنهاء خدمات المدرب جمال السعيد محمود خاصة وان أبناء الرمس يرفضون الإساءة لسمعة النادي التي هي خط احمر لا يمكن تجاوزه.
علي شويرب
