يأمل الهلال والشباب السعوديان بنهائي سعودي للمرة الأولى في تاريخ دوري أبطال آسيا لكرة القدم عندما يستضيف الأول ذوب آهان الإيراني ويحل الثاني ضيفاً على سيونغنام ايلهوا الكوري الجنوبي اليوم في إياب نصف النهائي، الهلال عاد من أصفهان بخسارة بهدف أمام ذوب آهان، والشباب حقق فوزا صعبا على سيونغنام 4-3 في الرياض في مباراتي الذهاب.

المباراة النهائية مقررة في طوكيو في 13 نوفمبر المقبل، والفائز فيها سيمثل القارة الآسيوية في كأس العالم للأندية في ابوظبي من 8 إلى 18 ديسمبر، وتقع على عاتق الهلال والشباب مهمة إعادة الكأس إلى الخزائن العربية بعد أن احتكرته فرق شرق القارة منذ عام 2006، فبعد هيمنة عربية على النسخ الثلاث الأولى عبر العين الإماراتي (2003) والاتحاد السعودي (2004 و2005).

سحبت الفرق الكورية الجنوبية واليابانية البساط ليذهب شونبوك الكوري الجنوبي بالكأس إلى الشرق عام 2006، ثم انتقلت إلى اليابان في العامين التاليين عبر اوراوا رد دايموندز وغامبا اوساكا على التوالي، قبل أن يعيدها بوهانغ ستيلرز إلى كوريا الجنوبية في 2009.

الهلال

بطموحات كبيرة ومعنويات عالية لانتزاع بطاقة النهائي، يستضيف الهلال منافسه ذوب آهان على استاد الملك فهد الدولي في الرياض، ويتسلح الهلال بالأرض والجمهور لتعويض تأخره بهدف في مباراة الذهاب، وسيكون الفريق بأفضل حالاته الفنية بعودة نجومه المصابين.

الصفوف الهلالية مدججة بالنجوم على رأسهم المحارب الروماني ميريل رادوي والبرازيلي تياغو نيفيز وعبد اللطيف الغنام، وسيركز المدرب البلجيكي اريك غيريتس على النواحي الهجومية مع حفظ التوازن طبعا في خط الدفاع، ويخوض غيريتس أصعب اختبار له مع الهلال إذ وصف المباراة «بالمنعطف الخطر».

مشيرا إلى أن فريقه يستحق أن يكون بطلاً للقارة من خلال العمل الكبير الذي قدمه في مشوار البطولة بتخطيه فرقاً عريقة.

مبدياً تفاؤله «بتحقيق نتيجة ايجابية رغم صعوبة المهمة»، وسيعتمد غيريتس على محمد الشلهوب واحمد الفريدي والسويدي كريستيان ويلهامسون في الوسط وياسر القحطاني وحيداً في الهجوم، مع الاحتفاظ بالورقة الرابحة عيسى المحياني للدفع بها في الاوقات الحرجة كسيناريو متوقع.

الشباب

يتطلع الشباب إلى انتزاع بطاقة التأهل إلى النهائي عندما يحل ضيفاً على سيونغنام في سيؤول، وسيدخل المباراة بفرصتي الفوز أو التعادل بأي نتيجة، في حين لا بديل للفريق الكوري عن الفوز.

تعتبر المباراة التي سيديرها الحكم الإماراتي علي حمد بمعاونة مواطنيه صالح المرزوقي وسعيد الحوطي صعبة على كلا الفريقين خصوصاً الشباب، وذلك في ظل القوة التي أظهرها الفريق الكوري في مباراة الذهاب، ولكن ما يدعو للتفاؤل لدى الشبابيين أن فريقهم يقدم دائماً نتائج إيجابية خارج ملعبه، وسيلعب الشباب الذي يفتقد خدمات نجم الوسط احمد عطيف بطريقة متوازنة.

وقد يركز مدربه الأوروغوياني خورخي فوساتي على تأمين الناحية الدفاعية بعد عودة البرازيلي مارسيلو تفاريس ونايف القاضي، مع الاعتماد على الكرات المرتدة واستغلال سرعة ناصر الشمراني الذي قد يلعب وحيدا في خط المقدمة.

ويبرز في الشباب الذي أقام معسكراً في مدينة موك بو الكورية استعداداً للقاء الحاسم عدد آخر من اللاعبين المميزين أمثال عبده عطيف وحسن معاذ وعبد الله شهيل والبرازيلي كماتشو والأوروغوياني أوليفيرا ووليد عبد الله.

أ ف ب