سيكون الصراع على أشده بين القادسية الكويتي وضيفه الرفاع البحريني وذلك عندما يلتقيان اليوم على استاد محمد الحمد ( معقل القادسية) في إطار سعيهما لبلوغ المباراة النهائية لكأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
ويلتقي الفائز من اللقاء مع الفائز في الطرف الآخر والذي يجمع الاتحاد السوري مع موانج ثونج التايلندي اليوم أيضاً على ملعب حلب الدولي .
وكان الفريق البحريني قد كسب لقاء الذهاب الذي أقيم في المنامة قبل نحو إسبوعين بهدفين نظيفين، وهو ما يجعله يلعب بفرصتي الفوز أو التعادل، على أن الخسارة بفارق هدف ستؤهله للنهائي، في الجانب الآخر سيدخل بطل الدوري الكويتي في السنوات الثلاث الأخيرة والمرشح الأقوى للقب المباراة بكل ثقله أملاً في إجتياز عقبة الرفاع الصعبة .و يراهن الاتحاد السوري على جمهوره الكبير كسلاح قوي عندما يواجه ضيفه موانغ تونغ.
ويتطلع الاتحاد الى مساندة استثنائية من جمهوره لتعويض خسارته مباراة الذهاب صفر-1، ويرى معظم لاعبيه امكانية تحقيق الانجاز والتأهل الى المباراة النهائية، ومن الطبيعي ان يعتمد الروماني تيتا مدرب الاتحاد على خطة هجومية وقد يلعب بمهاجمين صريحين هما السنغالي موشيد ايان والنيجيري جود فيرينوي.
في الوقت الذي سيكون فيه خالد عثمان في حراسة المرمى وامامه عمر حميدي وعبد القادر دكة ومجد حمصي وصلاح شحرور واحمد حاج محمد ومحمد فارس واحمد كلاسي وتامر رشيد (محمد الحسن) ومشيد (محمد غباش) وفيرينوي.
مدرب موانغ تونغ البلجيكي رينيه ديسايري اوضح انه قدم الى حلب لخطف الفوز وانه لن يكون خائفا من الحضور الجماهيري الكبير.