حصل بطلنا الصاعد جابر محمد سيف المعصم نجم فريق (أم أم أر) للدراجات المائية على انجاز متميز في مشاركته الأولى في بطولة العالم للدراجات المائية التي أقيمت مؤخرا في الولايات المتحدة باختياره أفضل رياضي صاعد في البطولة العالمية إلى جانب النخبة من المتميزين في الحدث.

وشارك البطل جابر الذي لم يتعدى سنه العاشرة في منافسات واقف ستوك (10-12) سنة وقدم مستوى لافتا مكنه من احتلال المركز السابع في اول ظهور له في البطولة العالمية بعد مشاركته في بطولة الإمارات الدولية للدراجات المائية هذا العام.

وحقق المركز السابع في الترتيب العام لسباق ستوك وسط مشاركة كبيرة من المنافسين لكنه لم يستطع اكمال السباق الثاني بعد تعرضه لحادث انقلاب دراجته ، وقد رأت اللجنة المنظمة ان جابر من الموهوبين الذين ينتظرهم مستقبل مشرف وقد قدمت جائزة خاصة لبطلنا في حفل الختام.

ويعتبر جابر (أصغر أبناء البطل المعروف محمد المعصم) من النجوم أصحاب الموهبة والذين ينتظر منهم مستقبل باهر في المشاركات المقبلة حيث يتدرب حاليا تحت إشراف والده وبمتابعة فهد الفلاسي احد المهتمين بهذه الرياضة ضمن فريق (أم أم أر) الذي يحظى بدعم واهتمام من سمو الشيخ محمد بن مكتوم آل مكتوم.

ويضم الفريق إلى جانبه شقيقه سيف المعصم الذي شارك في منافسات واقف ستوك وليمتد (13-15) سنة في بطولة العالم واحتل المركز الثامن في الفئة الأولى وقد تألق الأخير في بطولة الإمارات محتلا المركز الثالث في الترتيب العام وقتها ليمنحه هذا النجاح الدافع إلى مواصلة الطريق في المشاركات العالمية من اجل رفع علم الدولة.

ويقول سيف المعصم إن الفضل في مشاركات الفريق الخارجية يعود إلى الدعم الكبير والمباشر من سمو الشيخ محمد بن مكتوم آل مكتوم الذي ابدى اهتمامه بمشاركتنا ومنحنا الدافع بالمتابعة اليومية والتشجيع الدائم لنا. ويضيف لا انسى دور الوالد محمد المعصم والذي زرع فينا حب هذه الرياضة وقد تعلمنا منه أنا وشقيقي (جابر) الكثير وكذلك المدرب فهد الفلاسي الذي اشرف على تأهيلنا وقد تعلمنا الكثير من مشاركاتنا الخارجية والداخلية وخاصة بطولتي العالم وأوروبا اللتين شارك فيهما الاثنين.

ومن جانبه أبدى البطل الصاعد جابر المعصم سعادته بالاختيار ضمن الكوكبة المتميزة في الحدث العالمي مشيرا إلى إن الاختيار كان مفاجئا لي ولم أتوقعه مؤكدا انه يمثل دافعا كبيرا من اجل تطوير المستوى والمضي قدما نحو الأفضل.

وقدم جابر الشكر إلى سمو راعي الفريق وكذلك أسرته التي هيأت له الفرصة والمدرب ونادي دبي الدولي للرياضات البحرية ،كما حرص هو وشقيقه سيف على توجيه الشكر الجزيل إلى إدارة مدرسة الشروق الخاصة ومديرها الدكتور ماهر الحطاب على الدعم والمتابعة.