عاد وفد منتخبنا الوطني المشارك في دورة الألعاب الشاطئية الأولى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والتي اختتمت يوم أمس الأول بمملكة البحرين والتي حقق فيها خمس ميداليات منها ذهبية واحدة في القوارب الشراعية وأربع ميداليات برونزية منها ثلاث في القوارب وواحدة في كرة القدم الشاطئية كما فاز لاعبنا راشد أحمد بلقب هداف البطولة وبرصيد تسعة أهداف وتلاه لاعبنا محمد عباس برصيد خمسة أهداف.

وحول تقييم مشاركتنا في الدورة قال اللواء م إسماعيل القرقاوي رئيس وفدنا إننا لم نشارك من أجل المشاركة لذلك بداية كان بالإمكان أبدع مما كان خاصة على صعيد منتخب كرة القدم لو احترم الخصم خاصة في مباراة البحرين التي كان متقدما فيها ولكنه أهدى منافسه المباراة.

رفض

وأبدى القرقاوي عدم موافقته لتنظيم بطولة كمال الأجسام وقال: أنا لا أؤيد ضم بطولة كمال الأجسام إلى الدورة الشاطئية لأنها ليست لعبة شواطئ ولا تمثل تراثنا وأطالب بإلغائها وأن تقوم اللجنة المنظمة بضم التجديف والقوارب التراثية وهما رياضتان تمثلان التراث لنا وضمهما يضمن لأبناء الخليج توارث الأجيال لهذه الرياضات الهامة.

وحول منتخب السباحة قال القرقاوي أنه يحتاج إلى احتكاك وتدريب مستمر حتى يتطور مستواه أما منتخب الكرة الطائرة فقد أدى ما عليه حسب إمكانياته الفنية وإن كان الفريق يحتاج إلى لاعبين جدد يتمتعون بإمكانيات فنية عالية.

وحول فريق الشراع الذي كان الأكثر حظوظا في الإنجاز الذي تحقق قال رئيس وفدنا إن فريق الشراع لديه الكثير الذي يمكن أن يقدمه لو كان توقيت الدورة مناسبا لأن ظروف الدراسة والامتحانات منعت بعض المتسابقين من الحضور لأننا في هذه اللعبة نتقدم عن جميع دول الخليج.

ضرورة

ونوه القرقاوي بأنه كان من الضروري مشاركة منتخبنا الوطني لكرة اليد لأن الخبرات التراكمية مطلوبة والاحتكاك مهم لأننا لا يمكن أن نتخلف عن الركب وكنا نأمل أن نحقق نتائج أفضل ولكن هذا هو الواقع.

كما طالب القرقاوي اللجان الأولمبية بدول مجلس التعاون والاتحادات الرياضية للرياضات البحرية بان يكون هناك برنامج للقاءات ودية بينها تسبق الدورة المقبلة وتكون بمثابة إعداد جيد لتطوير مستويات اللاعبين ومن ثم المنتخبات الوطنية وصولا إلى مستوى بطولة يرضي طموحات أبناء الخليج.

حسن رفعت