أعربت اللجنة المنظمة لبطولات الفئات العمرية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن سعادتها بالنجاح الذي تحقق في تنظيم بطولة آسيا للشباب تحت 19 عاماً في الصين، وعقدت اللجنة اجتماعا برئاسة جونجي اوغورا عضو المكتب التنفيذي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ورئيس الاتحاد الياباني للعبة.

وقررت اللجنة أيضاً الإبقاء على نظام التعليمات الحالي في تطبيق اختبار الرنين المغناطيسي من أجل مكافحة التلاعب في أعمار اللاعبين خلال منافسات بطولة آسيا للناشئين تحت 16 عاماً.

وكان الاتحاد الآسيوي أكد على جديته في مكافحة التلاعب بأعمار اللاعبين، وذلك من خلال استبعاد ثلاثة منتخبات في بطولة آسيا للناشئين تحت 16 عاماً والتي أقيمت على 2008، علماً بأنه فرض الإيقاف لمدة عامين على 16 لاعباً عام 2000 مقابل ثمانية لاعبين في نسخة عام 2010.

وقام الاتحاد كذلك بتقديم العديد من وسائل التدقيق على أعمار اللاعبين اعتباراً من عام 2000، حيث كانت البداية مع تصوير الأشعة قبل التحول إلى تصوير الرنين المغناطيسي من أجل تحديد عمر اللاعب بدقة من أجل مواجهة هذا الأمر.

وكانت منتخبات العراق وطاجيكستان وكوريا الشمالية قد حرمت من المشاركة في نهائيات بطولة آسيا للناشئين تحت 16 عاماً في نسخة عام 2008 رغم تأهلها من التصفيات، بسبب إشراك لاعبين تجاوزوا السن القانونية.