* الأحداث الرياضية لا تتوقف، فالتواجد الفعال للرياضة الإماراتية مستمر من أجل المشاركة في العديد من الفعاليات المهمة سواء على مستوى دورة الألعاب الآسيوية السادسة عشرة أوعبر إستضافتنا لاجتماع مهم جرى بالعاصمة امس بين سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان الرئيس الفخري للكرة الاماراتية مع الأمير علي بن الحسين والراغب في الترشح لمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم عن قارة آسيا في اطار التشاور الدائم بين الاشقاء على ارض زايد الخير.

ونحمد الله أن دولتنا تعتبر من الدول العربية القليلة التي تقام فيها جميع الرياضات الحديثة، فما نراه الآن يؤكد على أهمية الرياضة لدى كبار قادتنا الذين يولون هذا الجزء المهم عناية ورعاية فائقة، لأن الجميع يفكر في دعم مسيرة الرياضة التي اصبحت جزءا مهما من رؤية واستراتيجية الحكومة حتى عام 2020، فقد عقدت اللجنة الاولمبية الوطنية 49 اجتماعا مع اللجنة الفنية للإعداد للآسياد و71 لقاء ميدانيا مباشرا كشفت فيه المؤسسة الأهلية عبر مؤتمر صحافي مشترك بحضور الاتحادات المشاركة قبل السفر إلى الصين.

وكانت المفاجأة السارة هي عودة البطل الذهبي الاولمبي الشيخ احمد بن حشر آل مكتوم صاحب اول ذهبية للدولة في الاولمبياد، بعد توقف دام لفترة ليست بالقصيرة، وقد عبر عن خبرة ونضج في الرد على مدى امكانية الحصول على ميدالية ذهبية في مسابقة الرماية في الآسياد فكانت لاجاباته الاثر الكبير في التصفيق على ماقاله.

فالأحداث تقام بصورة منتظمة ودائمة، وبشكل مكثف مما يجعلها عاصمة الشرق الأوسط الرياضية بكل ماتحمله الكلمة من معنى، وتعدد هذه الأنشطة يضع الجميع أمام مسؤولية فقد جاء دور اللجنة الأولمبية الوطنية التي تبدأ بقيادة الوفد الرياضي المغادر إلى غوانزهو للمشاركة بالحدث القاري الكبير وبوفد اقل عددا من آخر مشاركة .

حيث كان العدد 200 في الدوحة وأحرزنا 10 ميداليات بينما هذه المرة يصل العدد إلى 94 رياضيا، وهي المرة التاسعة التي تتواجد فيها رياضة الامارات بالدورات الآسيوية بوفد يشارك في 17 لعبة رياضية.

وقد بدأت علاقتنا بالآسياد قبل 32 عاما في دورة بانكوك عام 78 بينما مجموع عدد الميداليات التي حصدتها الرياضة الاماراتية طوال هذه المدة هي 18 ميدالية حتى الان واملنا كبير هذه المرة في المزيد، وقد رمى سعيد عبد الغفار مهندس المؤتمر بالكرة في ملعب الاتحادات لتقول رأيها امام الاعلام فكانت ضربة معلم من الامين العام.

*وفدنا الرياضي حدد رؤية اللجنة الاولمبية في المؤتمر الصحافي المنظم بصورة جميلة وخرج الكل راضيا عن تنظيمه بصورة طيبة وفق توجهات اللجنة الاولمبية الوطنية التي حددت موعد السفر والهدف من المشاركة والتصريحات التي صدرت من قادة العمل الأولمبي وممثلي الإتحادات واضحة ومحددة الأهداف حول المشاركة الاماراتية في الآسياد الذي ينطلق في الصين قريبا واملنا كبير بأن يحقق شبابنا التطلعات والآمال في ظل الدعم التي قدمته الجهات الرياضية الرسمية والأهلية ويبقى الدور على رياضيينا الذين يستعدون لمنافسات الدورة.

فالقوة الفنية في مثل هذه الدورات التي لاتقل عن الدورات العالمية الكبرى مطلوبة ونحن على ثقة بأن شبابنا لن يذهبوا للمشاهدة والترفيه فالكل ذاهب من أجل رفع علمنا في هذا المحفل الآسيوي المهم وتحقيق النتائج المشرفة والتطلع للفوز بالميداليات.

* شتان الفارق في أول مشاركة عام 78 ببانكوك واليوم فالتغيير واضح ومن هذا المنطلق تأتي مشاركتنا واهدافنا واضحة حددتها اللجنة خلال مؤتمر الامس.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae