يحتضن ملعب 7 نوفمبر براس اليوم قمة إفريقية بنكهة عربية بين الترجي الرياضي والاهلي المصري في إياب نصف نهائي رابطة الأبطال الإفريقية حيث سيسعى الاول إلى تدارك تأخره ذهابا بنتيجة 2-1 ويحاول الاهلي العودة من جديد إلى مقابلات النهائي بعد غيابه الموسم الماضي وهو حامل الرقم القياسي في التتويجات.
ويعول الترجي على طموح لاعبيه الشبان أمثال أسامة الدراجي وخليل شمام وبن منصور والهيشري والحارس نوارة والمهاجم العياري من أجل الإطاحة بالاهلي. وباستثناء اللاعب مجدي تراوي الذي سبق له الفوز باللقب حين كان لاعبا بالنجم الساحلي (على حساب الأهلي المصري) فإن بقية اللاعبين لم يسبق لهم لعب مقابلات هامة على الصعيد القاري. كما سيعول الترجي على قوته أمام جمهوره فقد انتصر في خمس مقابلات من مجموع 6 مقابلات في مختلف الأدوار مقابل تعادل وحيد كان ضد وفاق سطيف.
التركيز
وقال المدرب فوزي البنزرتي عن اللقاء ان فريقه تعلم من مقابلة الذهاب في مصر، وعلينا التحلي بالتركيز خلال العمليات الهجومية فنحن نعرف أن المنافس قوي ويملك عددا من اللاعبين المميزين بكل المقاييس ولن يكون من السهل صنع الفرص السانحة للتهديف لذلك علينا التعامل بكل حزم مع كل عملية حتى نحقق هدفا سريعا.
الخبرة
من جانبه يعول الاهلي المصري على رصيد من التجربة الكبيرة الذي يميز لاعبيه بعد تعدد مشاركاتهم الدولية في السنوات الأخيرة مع الأهلي أو المنتخب على غرار حسام غالي ومحمد أبو تريكة ومحمد بركات ووائل جمعة، ورغم النقص المسجل في صفوفه إلا أن الاهلي يبدو في وضع نفساني ممتاز أكده كلام المدرب حسام البدري بعد الوصول إلى تونس حين قال: لقد كانت التحضيرات للمقابلة ممتازة ولا أعتقد أن هزيمة المنتخب ضد النيجر سيكون لها وقع على اللاعبين فرصيدنا من الخبرة يسمح لنا بالفصل بين مختلف المسابقات وهدفنا اليوم هو تأكيد الأفضلية التي نتمتع بها خاصة بعد السيطرة التي فرضناها على المنافس خلال جولة الذهاب.
وستعرف المقابلة حضورا جماهيريا غفيرا بسبب تعطش جمهور الترجي إلى رؤية فريقهم يسيطر قاريا من جديد علما وان الحكم الغاني جوزاف لامبتي سيدير لقاء اليوم.
تونس - صالح قادري
