يسعى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب عندما يحل ضيفاً على فريق الشارقة مساء الليلة ضمن منافسات الجولة السادسة لمسابقة دوري اتصالات للمحترفين لاستثمار الدفعة المعنوية التي نالها خلال بطولة كأس اتصالات للمحترفين بتحقيق الفوز على الجزيرة 1/صفر بتحقيق فوز مماثل يخرج «الجوارح» من دائرة الخسارة في آخر مواجهتين له بالدوري أمام النصر 2/3 ثم الوصل صفر/4.

وحرص بوناميغو المدير الفني خلال التدريبات اليومية على محاولة تجهيز اللاعبين لهذه المواجهة الصعبة أمام الشارقة صاحب النتائج المتميزة خاصة وان المباراة تقام على أرضه ووسط جماهيره، وكذلك علاج الأخطاء «الدفاعية» التي وقع فيها الفريق مؤخراً، مع الوضع في الاعتبار ان الأداء المتوازن في هذه المباراة سيكون مطلباً ملحاً، فالتعادل لن يكون محزناً إذا لم يفز الفريق.

وفي نفس الوقت فقد سعى بوناميغو للاطمئنان على جاهزية اللاعبين الذي غابوا عن التدريبات الفترة الماضية لظروف الانضمام إلى صفوف المنتخبات الوطنية وهم وليد عباس وعبدالعزيز هيكل ومحمد أحمد والحارس أحمد محمود (ديدا)، وكذلك التشيلي كارلوس فيلانويفا الذي انضم لصفوف منتخب بلاده، وهم بالطبع يمثلون عدداً مهماً من عناصر الفريق الأساسية.

مشكلتان مؤثرتان

وشاءت الظروف ان يتعرض الفريق قبل هذه المباراة لمشكلتين كبيرتين، أولاهما إصابة الحارسين الأساسيين سالم عبدالله الذي سافر للعلاج إلى فرنسا وعاد مؤخراً وحسن الشريف الذي تعرض للإصابة في مباراة الجزيرة وجرت محاولات مكثفة لتجهيزه للقاء، وبالتالي فان بونامغيو مضطر للاستعانة إما بأحمد محمود (ديدا) الذي لم يلعب مع الفريق الأول منذ أكثر من موسم بسبب إيقافه، ولكن يعوض انضمامه للمنتخب الأولمبي مسألة الجاهزية، أو الحارس البديل عبيد طلال عبيد الذي شارك في آخر دقائق مباراة الجزيرة.

وأما المشكلة الثانية فتتمثل في غياب عقل الفريق المفكر وقائده عادل عبدالله لحصوله على 3 إنذارات وهو أحد العناصر المؤثرة في أداء الفريق، وقد يسعى بوناميغو لتعويض غيابه بالدفع بحسن إبراهيم بجوار عبدالعزيز هيكل، وربما استثمار المعنويات الطيبة لسرور سالم صاحب هدف الفريق في مرمى الجزيرة في القيام بنفس المهمة.

وباستثناء هذين المركزين هناك شبه استقرار على معظم مراكز الفريق، مع وجود إمكانية دخول عيسى محمد قائمة الفريق لتدعيم دفاعات الجوارح أمام هجوم «الملك» المتوقع، وانتظار ما يمكن ان يقدمه محترفو الفريق فيلانويفا وسيزار وديارا، خاصة الأول الذي تذوق طعم اللعب الدولي مع منتخب بلاده تشيلي أمام الإمارات في مباراة ودية ثم أمام منتخب عمان في تجربة مماثلة.

وليد فاروق