ــ اليوم هو موعد اجتماع اللجنة الاولمبية مع الاتحادات المشاركة في الآسياد أي قبل السفر بأيام وان جاء متأخراً بعض الشيء ولكن أفضل من لاشيء، فالعمل الأولمبي في الدولة بدأ مع تأسيس الهيئة الأولى اللجنة عام 79 ، حيث كانت في بداياتها نحو تعزيز علاقاتها مع المنظمات العربية والقارية والدولية.
ومنذ فترة ليست بقصيرة توقف النشاط الاولمبي وأصبح في وضع لا يحسد عليه، ولكن مع المؤشرات الجيدة والتي بدأت تتحرك مؤخراً من اجل التغيير لوضع آلية عمل جديدة، ومن هذا المنطلق نرى بأن تجد المؤسسة الأهلية دورها الكامل وتحقق الهدف الذي تبذله المؤسسة، منذ أن أشهرت قبل 30 عاماً .. وفي أبريل عام 80 صدر قرار وزاري آخر بتشكيل اللجنة التأسيسية من ممثلي الاتحادات الرياضية ..
وبعد قرار التأسيس اكتملت الهياكل الإدارية الرياضية بوجود الهيئة (الأم) التي ترعى الاتحادات وتشرف عليها كما نراها اليوم .. فلا وجود قوي لها ولا تأثير كما وجدته في الجولات العربية الأخيرة التي قمت بها في عدد من الدول العربية وعن تجربتها في المجال الاولمبي، ففي المغرب وتونس ومصر والجزائر والكويت والسعودية وقطر وسوريا ولبنان والبحرين.
وبالذات الأخيرتين شهدتا تغييراً جذرياً في سياستها بعد ان تحولت الملكية الرياضية بالكامل لها .. بصراحة هناك اهتمام غير عادي بأهمية اللجنة الاولمبية ولها صلاحياتها وقوتها على الصعيد الرياضي في كل هذه البلدان بينما نجد اننا أغلقنا اللجنة على (ناس) معينة فقط واعتمدنا عليهم دون ان تكون للجنة ثقلها فالاعتماد تم كليا على أفراد معينين، غصبا عنهم، بسبب ان الأعضاء الذين يأتون غالبا ما يبتعدون ويتركون الأمور تسير بيد أشخاص معينة وهذه هي الأزمة التي عانت منها اللجنة طوال ال 30 السنة الماضية نأمل ان يتغير الوضع اليوم مع الطرح الجديد والوجوه الجديدة التي نأمل منها الخير لمستقبل الرياضة الإماراتية.
ــ بعد هذه السنوات الطويلة لابد للجنة ان تأخذ مكانتها ولابد أن تحصل عليها ..وتلعب دورا أوسع في العملية الرياضية ولا تكتفي بالإشراف الفني على الدورات المتعارف عليها كاولمبياد الآسيوي والعربي والعالمي.. ولها وضعها واستقلاليتها أسوة ببقية اللجان المجاورة من الدول الشقيقة مثلا قطر رائدة في المجال الاولمبي، فاللجنة أمامها العديد من التطلعات والطموحات .
ــ إيماني العميق بمدى أهمية المؤسسة الأهلية مرتبط بأهمية العمل الأولمبي ورسالته السامية والدعم والمساندة لكل مشاريعها وخطواتها من أجل أن تتبوأ المكانة المأمولة كبقية اللجان الأخرى بالعالم.. ونحمد الله ان اللجنة الأولمبية تجد الدعم الكامل من قادتنا السياسيين، من دعم وعناية تامة لكي تلعب دورها كمؤسسة أهلية في تنفيذ البرامج والتصورات والخطط الكفيلة لنجاح مهمة شباب الوطن، ومن هذا المنطلق أدعو بالتوفيق للجنة وأكرر وأقول لماذا لا نكون مثل اللجان العربية الشقيقة.. والله من وراء القصد.
