ـ تلقيت دعوة من اللجنة الاولمبية الوطنية لحضور مؤتمر صحافي يعقد بمقر فندق رافلز بدبي غدا السبت لبحث آخر الترتيبات المشاركة في القارية المقبلة بعد أن اعتمد مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية في اجتماعه الثالث 15 مارس الماضي برئاسة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، خطة المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية السادسة عشرة المزمع إقامتها في مدينة غوانغ زهو الصينية من الثاني عشر وحتى السابع والعشرين من نوفمبر المقبل، حيث يمثلنا 94 رياضيا من 17 لعبة بينها 13 لعبة أولمبية هي كرة القدم وهي اللعبة الجماعية الوحيدة وهي مرشحة لأحدى الميداليات.

كما تشير تصريحات المسؤولين عن الفرق التي ستشارك وفق المعايير المحددة سلفا من اللجنة الأولمبية إلى جانب الألعاب الفردية الرماية والفروسية والدراجات وألعاب القوى والشراع وكرة الطاولة والمبارزة والملاكمة والسباحة والتايكواندو والجودو والمصارعة و4 لعبات غير أولمبية هي الشطرنج والبولينغ والكاراتيه والبلياردو والسنوكر.

ـ وفي نفس الإطار قرأت عن لسان الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الاولمبي الآسيوي أن مردود التسويق في الدورة القادمة بلغ رقما قياسيا قدره نصف مليار دولار، وقال «ان مردود التسويق في الألعاب الآسيوية المقبلة بلغ نصف مليار دولار، وهو رقم قياسي وتابع الرئيس إنها دورة الأرقام القياسية حتى الآن، فإضافة إلى عائدات التسويق، هناك رقم قياسي في عدد الألعاب بعد إدخال الكريكيت والملاكمة للسيدات للمرة الأولى إلى برنامج الدورة، ورقم قياسي في عدد المشاركين وصل إلى 14 ألف رياضي وإداري من 45 دولة».

وأضاف أنها من انجح الألعاب تسويقيا، في ظل هذه الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجهها آسيا والعالم، ففي دورة واحدة جمعنا نصف مليار دولار من التسويق، وهذا يدل على ثقة المعلنين بالدور الذي يقوم به المجلس الاولمبي الآسيوي الذي ظهر من الصين وانطلق عام 90 برئاسة الفهد.

واكد أن هذا يدل أيضا على أهمية الألعاب الآسيوية والمردود الكبير لها، وان القائمين على هذا الملف يدركون جيدا ماذا يفعلون، آملا في ان يكون العائد التسويقي من الالعاب التالية في مدينة انشيون الكورية الجنوبية عام 2014 مشابها أو أفضل أيضا.

واعتبر أن تنظيم الألعاب الآسيوية وصل إلى اعلى المستويات بما يوازي ما يحصل في الاولمبياد من حيث النظم والمعلومات والتكنولوجيا والخدمات) وسبق له ان صرح عن امكانية فوزنا بتنظيم الأسياد في أي وقت نطلبه.

وكنا أيضا قد سبق أن التقينا مع لو بينج وزير الرياضة الصيني رئيس اللجنة الوطنية الصينية في فترة سابقة وعرضنا عليه كسب تأييد بلاده في حال تقدمنا بطلب استضافة اولمبياد أسياد العام 2018 واعتقد في ظل الامكانيات المتوفرة والمنشآت الجديدة كان آخرها مجمع حمدان بن محمد الدولي للسباحة يجب ان تعطينا التفاؤل إلى دراسة هذا المشروع الحيوي الكبير لكي نكون ثاني دولة عربية تنظم الآسياد بعد الدوحة 2006، وان لانذهب للصين فقط للمشاركة والفرجة، نريد أن نأتي بعمل يخدم الرياضة الإماراتية وتحقيق الأمنية الكبرى فهل سنتقدم رسميا بطلب الآسياد.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae