مع اقتراب موعد انطلاق بطولة العالم العاشرة للسباحة «فينا» (25م) بدبي في ديسمبر المقبل. تكاد صورة النزالات الحامية التي ستشهدها البطولة تبدو أكثر وضوحاً، مع استكمال كل من منتخب الولايات المتحدة للسباحة والمنتخب الاسترالي استعداداتهما لخوض منافسات قوية سيشهدها مجمع حمدان بن محمد بن راشد الرياضي الرائع في ديسمبر القادم.
وكانت استراليا قد تصدرت قائمة الدول من حيث مجموع عدد الميداليات التي حصدتها في منافسات السباحة في دورة ألعاب الكومنولث (47 ميدالية، منها 20 ميدالية ذهبية)، وهو ما دفع الولايات المتحدة الأميركية لتشكيل منتخب قوي للمشاركة في بطولة دبي في أعقاب الإنجازات الطيبة له في بطولة بان باسيفيك للسباحة في شهر أغسطس الماضي، حيث قدم المنتخب الأميركي عرضاً لافتاً في تلك البطولة التي استضافتها ولاية كاليفورنيا الأميركية حاصداً ما مجموعه 51 ميدالية، منها 27 ميدالية ذهبية، بينما فازت استراليا بثلاثين ميدالية؛ منها أربع ذهبيات.
إلا أن لياقة المنتخب الاسترالي الذي يضم بين صفوفه نخبة من أقوى السباحين والسباحات من أمثال: إميلي سيبوم، ليزل جونز وجيف هيوجيل، تبدو في أحسن أحوالها، وقد بدا ذلك جلياً في بطولة نيودلهي، وهم يتأهبون الآن لترك بصماتهم في بطولة دبي التي سيستضيفها مجمع حمدان بن محمد بن راشد الرياضي الذي يعد أيقونة معمارية رائعة.
من جانبه يستعد منتخب السباحة الأميركي للمشاركة بقوة في بطولة دبي بمشاركة 37 سباحاً وسباحة، عشرون منهم يحملون ألقاباً أولمبية مثل رايان لوكت، ناتالي كوفلين، آرون بيرسول وريبيكا سوني.
وقد تمكّن السباح الأميركي رايان لوكت من حصد ثماني ميداليات ذهبية في بطولات العالم الثلاث الماضية للسباحة «فينا» (25م) التي جرت في إنديانابوليس، شنغهاي ومانشستر، ولدى وصوله إلى دبي سيدافع عن ألقابه الأربعة التي حققها في سباقات 100م، 200م، 400م متنوع، وكأحد أفراد فريق السباحة الحرة تتابع 4-100 م، ويعد لوكت من أبرز السباحين في سباقات 200م سباحة حرة، و200م ظهرلعام 2010.
أما بيرسل الذي يحمل في جعبته خمس ميداليات أولمبية ذهبية من أولمبياد أثينا وبكين، وعشر ميداليات من بطولات العالم للسباحة «فينا» (50م)، وخمس ميداليات أخرى من بطولات «فينا» (25م)، إلا أنه انقطع عن المشاركة في سباقات 25م منذ 2004، وستشكل بطولة دبي في شهر ديسمبر بالنسبة له فرصة ثمينة للتعويض عما فاته.
من جانب آخر، يزخر سجل السباحة الأميركية كوفلين بثلاث ذهبيات أولمبية حصدتها من أولمبياد أثينا وبكين، فضلاً عن تسجيلها سابقاً الرقم القياسي العالمي في سباقات 100م فردي متنوع إلى جانب إميلي سيبوم. وتطمح كوفلين إلى انتزاع المزيد من الميداليات في البطولات العالمية للأحواض القصيرة، وتتوق إلى تسجيل رقم قياسي جديد في دبي.
أما الأميركية ريبيكا سوني ورغم أنها لاتحمل أية ميدالية في سباقات المضامير القصيرة إلا أنها حاملة اللقب الأولمبي الحالي في سباق 200م صدر في الأحواض الطويلة، كما سجلت فوزاً مثيراً بسباق 100م صدر في بطولة العالم الماضية للسباحة «فينا» (50م) في روما.
وبهذا الصدد قال جيم وود، المدرب الأول الانتقالي للفريق الوطني الأميركي للسباحة معلقاً على فريقه: «يضم هذا الفريق نخبة من أبرز السباحين والسباحات الأميركيين الموهوبين الذين عرفتهم، وهو مزيج من المواهب الجديدة والمخضرمة؛ الأمر الذي يضفي عليه مسحة من الإثارة. ستكون رحلة الإمارات هي الأولى من نوعها بالنسبة للفريق الوطني الأميركي للسباحة الذي يرسل للمرة الأولى منتخباً كاملاً للمشاركة ببطولات العالم للسباحة «فينا» (25م) منذ آخر مشاركة له في بطولة إنديانابوليس عام 2004».
من جانبه قال عبيد الشامسي، مدير البطولة: «إن حقيقة مشاركة الكثير من أفضل السباحين والسباحات في العالم هو خبر رائع للبطولة، وقد تم فعلياً تأكيد مشاركة العديد من هذه النخب التي لها صداها في عالم السباحة، مع اقتراب موعد انطلاق بطولة العالم العاشرة للسباحة 2010 بدبي وتوقع مشاركات جديدة لأسماء بارزة أخرى، نحن على يقين من أن هذه البطولة ستقدم حدثاً رياضياً رفيع المستوى يليق وسمعة دبي.
وستتراوح أسعار معظم تذاكر البطولة من 10 - 30 درهماً للفترة الواحدة، وهي تمثل فرصة ممتازة لجميع أفراد الأسرة للحضور ومتابعة نخبة من أقوى وأمهر سباحي وسباحات العالم يتنافسون في ربوع دبي.
