تشهد منطقة اليحر في مدينة العين اليوم الخميس انطلاق فعاليات ومنافسات مهرجان مزاينة العين 2010 الإبل الأصايل والمجاهيم، بمشاركة أكثر من 1000 رأس من الإبل الأصيلة والمجاهيم الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام من الرابع عشر من شهر أكتوبر حتى السادس عشر.
وسيكون يوم الخميس مخصصا للقعدان والزمول وتتكون الأشواط الصباحية وهو مخصص لعقدان 10 أشواط 5 أشواط مجاهيم و5 أصايل. وتتكون أشواط المساء من 4 أشواط للزمول مجاهيم والأصايل وشوط للمهجنات زمول وشوط حول كبار.
ويأتي تنظيم هذا المهرجان الذي يستمر ثلاثة أيام احتفالا بالشفاء الذي منّ الله به على صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وعودة سموه سالما معافى. كما تأتي تعبيرا عن ولاء شعب الإمارات لقيادته الرشيدة وابتهاجه بهذه المناسبة الغالية.
من جانبه، أكد علي محمد عايض القحطاني رئيس اللجنة المنظمة أن عودة صاحب السمو رئيس الدولة سالماً إلى أرض الوطن، وإلى أبنائه وشعبه هي مناسبة غالية على قلوبنا جميعا وما كان تنظيم هذا المهرجان إلا تأكيداً على ولائنا وانتمائنا لقيادتنا الرشيدة وتعبيرا عن سرور أبناء الوطن بقائده ليستمر نهج العطاء والمضي قدما بمسيرة التنمية الشاملة في كافة أنحاء الإمارات.
مشيراً الى أن مشاركة أكثر من 1000 رأس من الإبل الأصايل والمجاهيم في هذه المناسبة الطيبة إنما يشير إلى سمو هذه المناسبة ومكانتها العالية في نفوس أبناء الإمارات، ليعبروا من خلالها عن فرحهم بقائد الوطن وبعودته سالما من خلال أكثر الرياضات التراثية التصاقا وتعبيرا عن تاريخ الوطن وأبنائه.
تهنئة القادة
كما رفع رئيس اللجنة العليا المنظمة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بعد أن منّ الله سبحانه وتعالى على سموه بعودته إلى أرض الوطن سالماً، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وشعب الإمارات بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعاً، داعياً الله عز وجل أن يحمي قائد الوطن ويحفظه ليستمر في نهج العطاء والبناء وتعزيز أركان الدولة، وليبقى شعب الإمارات وفيا مخلصا وملتفا حول قيادته الرشيدة.
مناسبة غالية
وأضاف أنه من دواعي الفخر والاعتزاز أن نشهد اليوم انطلاق فعاليات مهرجان مزاينة العين 2010 للأصايل والمجاهيم، والذي ينظم خصيصا احتفالا وابتهاجا بعودة صاحب السمو رئيس الدولة إلى ارض الوطن..
ويزداد تشرفنا بالرعاية الكريمة التي يوليها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائي القائد الأعلى للقوات المسلحة للمزاينات، والتي تعطيها قيمة كبيرة وثقلا عربيا ودوليا وتؤكد أن نهج التراث الذي خطه ورسمه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه الطاهر يمضي بكل ثقة نحو تعزيز قيم التراث والتقاليد العربية الأصيلة..
ولنعبر من خلاله عن سرور الوطن وأبناء الوطن بقائد الوطن ووالدنا جميعاً، مؤكدين في هذه المناسبة أن شعب الإمارات بجميع فئاته يبرهن كل يوم على الولاء لقيادتنا الرشيدة، مجددين العزم على المضي قدما في مسيرة البناء والتطوير في ظل قيادتنا الرشيدة والحكيمة.
التمسك بالتراث
وأكد أن المهرجان يأتي ليؤكد تمسك الإمارات دولة وشعبا بتراثنا وتاريخنا المجيد والمضي قدما في تأصيل هذه العادات والتقاليد العربية الأصيلة لتكون امتدادا إلى الأجيال الجديدة ولنبني جسور التواصل بين الماضي العريق والحاضر الزاهر لنعزز مستقبل أجيالنا وأبنائنا بتلك القيم الأصيلة ولنبقى على تواصل مع كل مفاخر آبائنا وأجدادنا.
كما يشكل مهرجان مزاينة العين مناسبة وكرنفالا تراثيا كبيرا أثبت جدارته ليس على المستوى المحلي فحسب بل وعلى المستوى العربي والإقليمي خاصة بعد النجاحات الكبيرة التي تحققت في ظل اهتمام ورعاية دولة الإمارات العربية المتحدة بفضل من الله سبحانه وتعالى وبتوجيهات ودعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بالتراث والعادات والتقاليد والرياضات التراثية وتسخير الإمكانات المادية والفنية والتقنية لتعزيز نهج رعاية التراث والرياضات التراثية .
مشيراً الى أن للإبل مكانة خاصة في الحياة العربية قديمها وحديثها، كما لها أثر كبير في الذاكرة العربية الأصيلة، وإن كانت الإبل رفيقة العربي في حله وترحاله قديماً، فإنها مازالت موجودة في حياته المعاصرة بأكثر من وجه، ولعل أبرزها سباقاتها المتنوعة التي تعتبر من أكثر الهوايات سحراً وتستقطب إليها الآلاف من أبناء المنطقة.
كما أنها من أولى مقومات تراثنا وتراث آبائنا وأجدادنا، والذي مازال حياً عبر وجوده في تفاصيل حياتنا اليومية وإن إطلاق مهرجان مزاينة العين لعام 2010 يأتي تجسيداً لإرادة قوية ورغبة ملحة في الحفاظ على ذلك الإرث وضمان استمراره لدى الأجيال الناشئة، لأن الهجن العربية الأصيلة كانت ولا تزال وستبقى جزءاً مهماً من تراثنا العربي العريق.
العين - «البيان»
