* قرار مجلس الوزراء الموقر بتعيين الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان رئيسا للمجلس الوطني للاعلام تمثل دفعة قوية لمسيرة الاعلام لأهميته في رفع مكانة الوطن والمواطن فالمجلس الوطني أصبح بدلا من الوزارة فقد تناوب على رئاسة المجلس منذ تأسيسه قبل 4سنوات كل من سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وصقر غباش وزير العمل وكلاهما توليا منصبا كرويا الأول رئيس والثاني نائبا في مسيرة العمل الرياضي فاصبحت القيادة السياسية تتخرج من مدرسة الرياضة قبل أن تتبوأ المناصب العليا وهذا ما نعتز ونفخر به كأسرة رياضية.
وتقع على عاتق المجلس الوطني للإعلام توحيد السياسات الإعلامية بما يتفق وسياسة الدولة في الداخل والخارج للعمل على دعم وتطوير القدرات المواطنة.. وللأمانة نقول منذ معرفتي بالرئيس الجديد للمجلس الوطني قبل 30 سنة والرجل يقدر دور الاعلام ويمنحهم الثقة الكاملة فاصبح رجلا قريبا منهم فالخبرات التي يتمتع بها (بومبارك) حيث يحمل معاليه درجة البكالوريوس في الاقتصاد والإدارة من جامعة الإمارات عام 1982.
* ويمتلك خبرات ادارية ناجحة في مجال الادارة الرياضية والعملية إكتسبها من خلال الدراسة والاعمال والمناصب التي شغلها على مدى السنوات الماضية وقد عين وزيراً للأشغال العامة في فبراير2004 ولعب دورا مؤثرا في تحقيق حلم الوطن بتحقيق الفوز الاول بكأس الخليج لكرة القدم عندما تولى رئاسة اللجنة المنظمة العليا للدورة.
والمهمة الجديدة يعرف أهميتها فنحن بحاجة الى تفعيل الدور الاعلامي الوطني في ظل المتغيرات التي طرأت محليا وخارجيا وأعلم بأنه يفكر في استحداث نقلة نوعية في مسيرة الاعلام الوطني.
؟ فهوشخصية عزيزة وقريبة مني فشهادتي ستكون مجروحة كون العلاقة التي تربطني به التي بدأت عام 81 ومن خلال الزمالة في الجامعة ومن خلال عملي كمراسل لجريدة الاتحاد في مدينة دار الزين حيث كان يترأس مجلس إدارة نادي العين واستمرت وزادت.. وفي خليجي18 بأبوظبي وجدت كل الرعاية من قبل اللجنة المنظمة العليا برئاسته فهو نجل المغفور له بإذن الله الشيخ مبارك بن محمد طيب الله ثراه أول رئيس اتحاد للكرة بالدولة وأعتبره من اهم المصادر الصحفية التي تعاملت معها طوال مشواري الصحافي ولي معه قصص وروايات لا أنساها.
ولي معه من الذكريات والوقفات التي واجهتني على صعيد دورات الخليج وبالأخص الثانية عشرة عام 94 بابوظبي أو حتى على الصعيد المهني، وباختصار أقول إن الرجل يحمل لدية أمل وطموحات الزملاء الاعلاميين في الفترة القادمة التي يعتبر الاعلام فيها جزءا اساسيا في عملية التنمية.
* كلماتي ليست مجاملة أقولها بكل أمانة وصدق إن الثقة التي تمتع بها كانت عجيبة في الدورة الخليجية التي فزنا فيها بالبطولة وبلا حدود ومنذ اليوم الأول وهذه بشهادة كل المراقبين والمتابعين وقال بالحرف الواحد وقبل أن تبدأ مباريات خليجي 18 إن الإمارات ستفوز بكأس الخليج وإنه متأكد وأصر عليها وتمسك بها بكل ثقة بطريقة تحسب للرجل تحمله المسؤولية، ونحمد الله تحقق حلمنا الذي طال إنتظاره 35 سنة، انه رجل خبير ومتمرس يعرف خبايا الأمور.. أقول مبارك يابومبارك.. والله من وراء القصد.
