تلقى منتخبنا العسكري لكرة اليد خسارة غير متوقعة أمام شقيقه الكويتي وبفارق ثمانية أهداف في الجولة الثانية لمنافسات دورة الألعاب الرياضية العربية العسكرية الأولى المقامة في مدينة اللاذقية السورية مساء أول من أمس وبنتيجة (22 ؟ 30)، وكان منتخبنا قد تأخر في الشوط الأول الذي انتهى لمصلحة الأزرق الكويتي والذي يلعب بغالبية لاعبي منتخبه الأول (16 ؟ 10).
افتتاح التسجيل كان لمصلحة الأبيض، وبعد الهدف الأول لمنتخبنا انتفض الكويت الباحث عن تعويض خسارته الأولى أمام قطر بالجولة الأولى، وتفوق لاعبو الكويت بخبرتهم الطويلة في الملاعب، بينما لم يقدم لاعبونا ما قدموه أمام المنتخب السعودي، وبدا الفريق مرهقاً بعض الشيء، ومع ذلك كان نداً قوياً للكويت في المباراة التي حسمتها خبرة لاعبي الكويت بنتيجة (30 ؟ 22). وبهذا الفوز يحقق الأزرق أول نقطتين له في البطولة، في ما تجمد رصيدنا عند نقطة وحيدة من تعادل وحيد مع الأخضر السعودي بالجولة الأولى(26 ؟ 26).
أرجع مدرب منتخبنا الوطني الكابتن قاسم عاشور خسارتنا أمام الكويت إلى الفرص الكثيرة التي أضاعها لاعبونا مما سمح للكويت بالتقدم وتوسيع الفارق في بعض مراحل المباراة، مما أراح لاعبي الكويت الذين دخلوا المباراة لتعويض خسارتهم أمام قطر وكان لهم ما أرادوا، وبالنسبة لنا أقول:
حاول لاعبونا تقديم أفضل ما لديهم، لكنهم لم يوفقوا، وللأسف منتخبنا مثل غالبية المنتخبات العربية التي لا تلعب مباراتين متتاليتين بمستوى فني واحد، نبارك للأشقاء فوزهم، وسنحاول التعويض في المباراة المقبلة الخميس عندما نواجه منتخب قطر في أقوى مباريات البطولة ونسعى لتجاوز هفوات المباراة الماضية.
تعويض الخسارة
أكد «رائد السكران» مدرب منتخب الكويت أن الأزرق دخل المباراة بهدف وحيد وهو الفوز وتعويض الخسارة أمام قطر، وتابع: اعتمدنا على خبرة لاعبي منتخبنا والذين سبق لهم المشاركة في عدة بطولات مع المنتخب الأول.
وظهر واضحاً فارق الخبرة الذي ترجم من خلال سيطرتنا على مجريات المباراة وإصرارنا على تعويض الخسارة لنعود إلى المنافسة، قرأت المباراة واستغللنا نقاط الضعف لدى الأبيض الذي تأثر بدنياً كونه بذل جهدا مضاعفا أمام السعودية، وعانى منتخبكم من اعتماده على مهاجم واحد هو عيد السويدي، لديكم مجموعة جيدة من اللاعبين بحاجة للرعاية وصقل موهبتهم، ومنهم عيد السويدي وأحمد مال الله.
صرح مدير بطولة كرة اليد «عبدالكريم راعي» لـ «البيان الرياضي» قائلاً: شهدت البطولة ارتفاعاً في المستوى الفني وجاءت مشاركة المنتخبات الخليجية الأربعة لتزيد من قوة المنافسة على اللقب، خاصة وأنها تتصدر كرة اليد على مستوى آسيا.
وتابع «راعي»: ظهر جلياً صحة قرار اللجنة المنظمة للبطولة بإقامة المنافسات بطريقة الدوري من مرحلة واحدة، ووجدنا أن حظوظ كل الفرق متساوية بالفوز باللقب، كما أننا رأينا تحسناً بأداء المنتخبات ما بين اليومين الأول والثاني، أتمنى أن تواصل المنتخبات عروضها الجيدة لنبارك لمن يفوز باللقب، ونتمنى حظاً أفضل لمن فقد المنافسة.
تصدرت سوريا فرق البطولة برصيد 4 نقاط (+26) هدفا، بفارق 3 أهداف فقط، عن منتخب قطر العسكري الذي احتل المركز الثاني برصيد 4 نقاط أيضاً (+23) هدفا، في ما حلت الكويت ثالثة برصيد نقطتين من فوز وحيد، في ما حلّ منتخبنا رابعاً بنقطة يتيمة بعد تعادل وهزيمة، أما المنتخب اللبناني فقد تلقى هزيمتين قاسيتين أودت به إلى المركز الأخير بلا نقاط.
وتستكمل منافسات البطولة اليوم الخميس، حيث تلعب السعودية مع لبنان في الخامسة عصراً، تليها مباراتنا مع قطر في السادسة والنصف، والكويت وسوريا في الثامنة مساءً.
وفي القفزة الثانية ارتكب قافزونا (5) أخطاء، لترتفع أخطاء منتخبنا إلى عشرة أخطاء، ليتراجع إلى المركز الرابع، فيما تقدم منتخب سوريا إلى المركز الثالث، وتصدر المنتخب المغربي بـ (4)، أخطاء تلاه الجزائر بـ (6) أخطاء، و انتقلت سوريا للمركز الثالث بـ (9) أخطاء نتيجة ارتكاب المنتخب الإماراتي لـ (5) أخطاء جديدة ما رفع رصيده لـ (10) أخطاء، وتأخر منتخب سلطنة عمان للمركز الخامس بـ (15) خطأ.
اللاذقية ـ خالد جطل
