أسفر الترتيب النهائي للدور الأول لبطولة الشارقة الدولية لكرة السلة في نسختها الأولى التي يستضيفها نادي الشارقة وتختتم غداً الجمعة عن تصدر فريقي العلوم التطبيقية الأردني والشانفيل اللبناني المجموعتين، حيث اعتلي العلوم التطبيقية صدارة المجموعة الثانية، وحل الشارقة ثانياً، ثم الاتحاد الليبي في المركز الثالث، وسبورتنج المصري في المركز الرابع، وجاء الشانفيل في صدارة المجموعة الأولى، تلاه الشعب في المركز الثاني، ثم الاتحاد السوري في المركز الثالث، والجالية الفلبينية في المركز الرابع.
وبناء على هذا الترتيب، أسفرت مواجهات الدور ربع النهائي عن ملاقاة الشانفيل اللبناني وسبورتنج المصري، الشارقة والاتحاد السوري، الشعب والاتحاد الليبي، العلوم التطبيقية والجالية الفلبينية.
ويتأهل الفائزون الأربعة للدور نصف النهائي للبطولة، حيث يلتقي الفائز من الشارقة والاتحاد السوري بالفائز من الشانفيل وسبورتنج المصري في الساعة السابعة مساء، فيما يلتقي الفائز من الشعب والاتحاد الليبي بالفائز من العلوم التطبيقية والجالية الفلبينية في التاسعة مساء، ويتأهل الفائزان من مباراتي الدور نصف النهائي إلى المباراة النهائية، ويلعب الخاسران على المركز الثالث.
وكان الدور الأول اختتم مساء أول من أمس بمباراتين، فاز فيهما سبورتنج المصري على الاتحاد الليبي، والشعب على الجالية الفلبينية، جاء فوز سبورتنج على الاتحاد بنتيجة 81/77، وكان الاتحاد قريباً من الفوز قبل أن يفرط فيه في آخر الثواني، انتهي الربع الأول بتقدم الاتحاد 19/18، وواصل الاتحاد تفوقه بالتقدم في الربع الثاني 23/16.
فيما قلص سبورتنج النتيجة في الربع الثالث فتقدم فيه 25/16، ثم كسب الربع الأخير أيضاً 20/19 ليقلب النتيجة لصالحه، وهذا الفوز هو الوحيد لفريق سبورتنج في الدور الأول.
أما الشعب فقد حقق فوزاً كبيراً على فريق الجالية الفلبينية تخطى به حاجز المئة ففاز 126/88، وكسب الشعب الفترة الأولى 39/16، فيما قلص الفريق الفلبيني النتيجة بتقدمه في الفترة الثانية 30/22 قبل أن يعود الشعب ويكسب الفترتين الثالثة والرابعة 41/22 و24/20، وهذا هو الفوز الثاني للشعب في الدور الأول وترتب عليه تقدم الفريق إلى المركز الثاني في مجموعته التي تصدرها الشانفيل اللبناني.
وصرح الكابتن أمير إبراهيم مدرب الاتحاد الليبي بعد نهاية الدور الأول والتعرف إلى مواجهات ربع النهائي بأن فريقه قصد الخسارة من سبورتنج المصري في آخر مبارياته حتى يتفادى مواجهة الاتحاد السوري، مشيراً إلى أن مواجهة فريق الشعب أفضل لأسباب كثيرة، أهمها تقارب مستوي الفريقين، وقال إن فريقه كان في مقدوره الفوز على سبورتنج، ولكن حسابات الترتيب ومواجهات الدور ربع النهائي جعلته يخسر ليأتي في المركز الثالث ويترك المركز الثاني لفريق الشارقة.
وبدوره، عبّر المدرب الوطني عبدالحميد إبراهيم المدير الفني لفريق الشارقة عن رضاه بما أسفرت عليه مواجهات الدور ربع النهائي، وقال إن مواجهة فريقه للاتحاد السوري أمر جيد للغاية، مشيراً إلى انه لم يتمن ملاقاة الشعب نظراً لكونه فريق محلي لديه مواجهات كثيرة معه هذا الموسم، وبالتالي لن تكون الفائدة كما هي عند ملاقاة فريق من خارج الدولة.
وقال عبدالحميد إن تنوع المواجهات باللعب مع فرق أخرى من خارج الدولة يحقق الهدف الذي ركز عليه فريقه في تنظيم هذه البطولة.
وأوضح أن المواجهات التي لعبها الشارقة في الدور الأول للبطولة تعتبر بكل المقاييس مفيدة للغاية، خاصة وأن الشارقة اختار من الأول اللعب في المجموعة الأقوى، مشيراً إلى أن التنوع الذي حدث في المواجهات الثلاث أمام كل من الاتحاد الليبي والعلوم التطبيقية الأردني وسبورتنج المصري ثم ملاقاة الاتحاد السوري في ربع النهائي من شأنها أن تفيد الفريق كثيرا وهو مقبل على الاستحقاقات المحلية هذا الموسم.
ياسر قاسم
