عقدت لجنة تحكيم جائزة الإمارات التقديرية للرياضة اجتماعها الأول في دورتها الثانية مساء أول من أمس بمقر مركز إعداد القادة بدبي برئاسة احمد ناصر الفردان عضو مجلس إدارة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وعضو مجلس أمناء الجائزة، وحضور أعضاء اللجنة عبدالمحسن فهد الدوسري وعبدالله إبراهيم بن حسين وعبدالرحمن فلكناز وغانم احمد غانم وخالد عيسى المدفع الأمين العام المساعد بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أمين عام الجائزة.
واعتمدت اللجنة في الاجتماع أسماء المرشحين الذين تتطابق بيانات ترشيحهم مع المعايير والشروط الموضوعة للفوز بالجائزة وعددهم (31) مرشحاً في المجالات الثلاثة (المدير «مدير المنتخب ـ مدير الفريق» ـ اللاعب «الألعاب الفردية» ـ الصحافي)، واستبعاد بقية استمارات وأسماء المرشحين الذين لم تتوافق طلباتهم مع الشروط والمعايير الخاصة بكل فئة من الفئات الثلاث.
حرص
في بداية الاجتماع حرص احمد ناصر الفردان رئيس لجنة التحكيم على الإشادة بدعم القيادة السياسية للقطاع الرياضي، ونقل تحيات معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وتقدير جهودهم وتمنياته للجنة بالتوفيق والنجاح في إنجاز مهمتها على أكمل وجه..
ثم ناقشت اللجنة البنود المدرجة على جدول الأعمال.. حيث تم الاطلاع على قرار مجلس الوزراء رقم (34) لسنة 2009 في شأن جائزة الإمارات التقديرية للرياضة، والاطلاع على قرار مجلس الأمناء بتشكيل لجنة التحكيم، كما اطلعت اللجنة على أسس ومعايير اختيار الفائزين والتي من بينها حصر أبرز المشاركات والإنجازات على المستويات الدولية والقارية والعربية والإقليمية والمحلية. كذلك الجوائز الحاصل عليها المرشح، بالإضافة إلى اشتراكه في الأعمال الاجتماعية والإنسانية.
وبعد اعتماد الأسس والمعايير الخاصة بالمجالات الثلاثة للدورة الثانية، قامت اللجنة بدراسة استمارات المرشحين للجائزة، وذلك في إطار المعايير والشروط الموضوعة التي سيتم على أساسها ترشيح الفائزين، لرفعها إلى مجلس الأمناء للاعتماد النهائي لأسماء الفائزين بالجائزة.
وستواصل اللجنة أعمالها واجتماعاتها ـ الأسبوع المقبل، لدراسة استمارات الترشيح المطابقة للأسس والمعايير التي تم رسم معالمها بموضوعية تتناسب مع المكانة التي تحظى بها الجائزة والأهمية التاريخية والمعنوية التي تنفرد بها أهداف هذه الجائزة.
قوة
وقال احمد ناصر الفردان رئيس اللجنة وعضو مجلس أمناء الجائزة إن الجائزة تستمد قوتها ومكانتها من اسم الدولة وشرف اللقاء السامي للفائزين بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، الذي أصبح حافزا قوياً ودافعا للإجادة والتميز.. ولاسيما أن قيادتنا الرشيدة عززت ثقافة التكريم والتقدير حتى أصبحت منهجاً للحياة والمستقبل.
وقال: لا شك في أن دعم القيادة السياسية الرشيدة لقطاع الرياضة والشباب بالدولة وراء ما يشهده هذه القطاع الحيوي المهم من تطور وازدهار.. وأكد أن هذا القطاع يحظى برعاية ودعم غير محدود واهتمام كبير من أصحاب السمو الشيوخ حكام دولة الإمارات العربية المتحدة، ما أدى إلى إحداث طفرة تتناسب مع ما تشهده الدولة من تقدم وازدهار.. من خلال رؤية ثاقبة تعكس حرص القيادة السياسية الرشيدة على مستقبل شباب الوطن.
وعن الجائزة، أعرب الفردان عن تمنياته بالتوفيق للجنة التحكيم، مقدراً جهودهم.. كما أشاد بدور معالي عبدالرحمن بن محمد العويس ومجلس الأمناء، مشيراً إلى أن لجنة التحكيم ستواصل عملها لترشيح الفائزين وعرض توصياتها بشأن المرشحين على مجلس أمناء الجائزة.
