أعلن الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحادين الأردني وغرب آسيا لكرة القدم رسمياً، عن ترشحه لمنصب نائب رئيس «الفيفا عن قارة آسيا»، وقال خلال مؤتمر صحافي عقده مساء أول من أمس في مقر اتحاد كرة القدم: آن الأوان بأن يكون هناك تمثيل عربي وآسيوي قوي في الاتحاد الدولي لكرة القدم بدعم وتأييد ومباركة من منطقة آسيا كلها.

وكشف الأمير علي تفاصيل قرار ترشحه لمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم بأن المواجهة لن تكون سهلة. وقال: لكننا في بلد كالأردن نثق بأننا نتلقى الدعم الكبير والواضح والصريح من بلدان قوية وكبيرة أكدت لنا بأنها ستكون إلى جانبنا في هذا التوجه.

ويدرك الأردنيون أن المنافسة التي ستحسم في السادس من يناير المقبل معقدة وهم أكثر من ذلك يخشون أن تلعب قضية أجواء التوتر الرياضي بعد اتهامات «الجزيرة» للمملكة بالتشويش على بثها لمباريات «المونديال»، فعلها السلبي بالمنافسة.

ولكن الأمير الأردني وخلال المؤتمر الصحافي قال: إذا أراد قادة الكرة في آسيا بقاء الأمور على ما هي عليه فهذا شأنهم وإذا أرادوا تفعيل الأنشطة الكروية على مستوى القارة الآسيوية فنحن مستعدون لذلك كاشفاً أن هناك اجتماعاً لغرب آسيا سيعقد قريباً حتى يكون الدعم متمثلاً بالشكل الرسمي إضافة إلى تشكيل فريق عمل من المنطقة وخارجها لتحقيق الهدف.

وأضاف جاءت الفكرة بعد التشجيع والحماس من قبل اتحادات الكرة في المنطقة وقارة آسيا.

وحول الخطوات المقبلة كشف عن عزمه القيام بزيارات خلال الشهرين المقبلين إلى الاتحادات الآسيوية للوقوف على احتياجاتهم وتطلعاتهم للمرحلة المقبلة، بحثاً عن خدمة الكرة الآسيوية للوصول إلى أعلى المستويات.

مشيراً إلى تشكيل فرق عمل من المنطقة وخارجها لدعم ترشحه لنائب رئيس الاتحاد الدولي للكرة، كما تتضمن ملامح «خطة العمل التي سينتهجها من أجل الحصول على تأييد ومؤازرة الدول العربية والآسيوية في القارة الآسيوية خطة طموحة تعزز من حظوظ الفوز بالمنصب للقارة الآسيوية».

ونفى أن يكون ترشحه سياسياً، وقال هو بعيد عن الجوانب السياسية، وينصب فقط على العمل على تطوير وخدمة الكرة الآسيوية، وأشار إلى انه سيكون هناك اتصالات ومشاورات مع رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم محمد بن همام، للحصول على دعمه في الانتخابات، إضافة إلى دعوته لحضور اجتماع غرب آسيا الذي سيعقد قريباً.

وأشار إلى انه يدعم الملف القطري لاستضافة مونديال 2022 وقال سموه: ندعم الملف القطري لاستضافة كأس العالم 2022 نظراً لأحقيتهم في هذه الاستضافة بعد أن اثبتوا في أكثر من مناسبة أهليتهم لاستضافة الأحداث الرياضية الكبيرة ولأن في استضافة قطر للمونديال فائدة كبيرة للمنطقة العربية والآسيوية التي ستستفيد من المنشآت القطرية في المستقبل.

وقال: «هناك من يقول إن الطقس في قطر حار جداً أثناء استضافة النهائيات خلال شهر يونيو، ولكن نحن نرفض هذا الكلام، ونؤكد حق كل بلد في استضافة البطولات العالمية».

ويخوض الأمير على هذه التجربة الشخصية للمرة الأولى في مواجهة مرشحين أقوياء من بينهم شخصية رياضية يابانية مرموقة تتمتع بنفوذ مالي كبير. وهي التجربة الأردنية الثانية التي ينافس فيها أمير أردني على منصب أممي رياضي فقد خاض قبل سنة تقريباً الأمير فيصل بن الحسين وكانت على منصب نائب رئيس اتحاد رياضة السيارات.

غير أن التحالف الذي انضم إليه الأمير لم يوفق بالنجاح، فيما كان قد خاض قبل ذلك الأمير زيد بن رعد مندوب الأردن في الأمم المتحدة والسفير السابق في واشنطن المنافسة على أرفع منصب دولي وهو موقع الأمين العام للأمم المتحدة، وخسر بفارق كبير لصالح «بان كي مون» وفي حينه جرى تبادل للاتهامات مع دولة عربية بالمسؤولية عن عدم دعم مرشح بالإجماع العربي.

عمان - لقمان اسكندر