ـ المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية الوطنية يجتمع اليوم في جلسته العاشرة وأمامه العديد من الموضوعات المهمة وفي مقدمتها المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية السادسة عشرة والمزمع إقامتها في جوانزهو الصينية خلال شهر نوفمبر المقبل في عهد المجلس الجديد ويتطلع على اخر الترتيبات فنياً وادارياً واعلامياً .
وهو التحدي الاول خلال المرحلة القادمة للمؤسسة الاهلية فقد تحولت الساحة الخليجية منذ أيام إلى دورات وتجمعات على الصعد الرياضية الاولمبية ونراها حاليا تزداد أنشطتها في مثل هذه الاوقات بالمنطقة وتحديدا قبل الاسياد والاولمبياد ومن ابرزها اجتماع المكتب التنفيذي للجان دول مجلس التعاون الذي عقد في المنامة اول من امس لرؤساء اللجان الاولمبية بدول الخليج العربي.
وأشاد رؤساء اللجان بكرم الضيافة وحفاوة الاستقبال والتنظيم التي لقتها الوفود الخليجية المشاركة في دورة العاب دول مجلس التعاون الخليجي الشاطئية الأولى والتي تستضيفها مملكة البحرين حتى17 أكتوبر الجاري وهي من الرياضات الجديدة التي بدأت تظهر على السطح.
ـ وعودة للتاريخ نقول انه للمرة التاسعة على التوالي تشارك الدولة في دورة الألعاب الآسيوية السادسة عشرة بالمدينة الصينية جوانزو بوفد كبير، حيث بدأت علاقتنا بالدورات الآسيوية قبل 32 عاماً.
وبالتحديد من الدورة الثامنة التي جرت في بانكوك عام 1978 بينما كانت آخر مشاركة عام 2006 في الدوحة والتي تفوقنا فيها وقدمنا أقوى وأبرز النتائج وحصلنا على المركز الخامس عربيا وهو إنجاز بكل المقاييس منذ انطلاقة الالعاب الاسوية عام 51 فقد كانت مشاركتنا الاولى تختلف كليا عن المشاركة اليوم وهذه المرة الوضع يختلف كثيرا وتغير بسبب تفوق فرسان الامارات في اليوم قبل النهائي لاسياد الدوحة والذي حولنا إلى مركز 20 من بين 45 دولة اسيوية.
حيث كان لتواجد فارس العرب أكبر الأثر على معنويات أبطالنا وجمعت الامارات 7 ميداليات كنت شاهدا على النتائج لبعثتنا خلال المشاركة الاخيرة بقطر والتي استحقت نتائجنا الثناء والتقدير من كل المراقبين، ونأمل ان تكون اللجنة قد استعدت لهذا الحدث القاري الكبير من خلال التجهيزات الجادة لتحقيق النتائج المشرفة التي تعكس اهتمام الدولة. والله من وراء القصد
aljoker@albayan.ae
