أنهى منتخبنا الوطني معسكره بالعين بنهاية مباراته الودية الثانية التي خاضها أمام نظيره المصري أول من أمس على ملعب خليفة بن زايد وخسرها بهدف لثلاثة بعد أن كسب الأولى بثلاثة نظيفة.

وبهذا سينفض تجمع المنتخب حتى موعد تجمعه مرة أخرى في الرابع والعشرين من الشهر الجاري بدبي تأهبا للسفر في اليوم التالي مباشرة إلى الصين لأداء مباراتين تجريبيتين هناك تنفيذا لبرنامج المرحلة الثانية من إعداده لدورة الاسياد المقررة في نوفمبر المقبل بالصين ومن بعدها التصفيات المؤهلة لأولمبياد لندن 2012.

وبعودة سريعة للتجربة الثانية التي خاضها منتخبنا أمام نظيره المصري أول من أمس نجد أن الأخير استفاد كثيرا من أخطاء المباراة الأولى وكان أكثر تركيزا وتنظيما وحضورا على ملعب المباراة حيث قلت أخطاؤه ليترجم الفرص التي سنحت له ويسجل أهدافه الثلاثة.

وفي الجانب الآخر حرص مدرب منتخبنا الوطني على إتاحة الفرصة لعدد من اللاعبين الذين لم يشاركوا في المباراة الأولى بهدف تعويدهم على ضغوط المباريات والاحتكاك مع خصوم يتمتعون بقوة بدنية كبيرة وهي الفائدة التي عمد المدرب للخروج بها من المباراة.

مكاسب

عموما خرج المنتخبان من مواجهتيهما بالمكاسب الفنية والبدنية المرجوة في إطار تحضيراتهما لاستحقاقاتهما الخارجية المقبلة وهو ما حققه معسكر العين وهو ما أكده مدرب منتخبنا الوطني الأولمبي مهدي علي الذي قال ان الأبيض خرج بمكاسب عديدة من مباراتيه أمام المنتخب المصري صاحب المدرسة الأفريقية مؤكدا على نجاح معسكر العين .

حيث ساد الالتزام والانضباط من جميع اللاعبين في تنفيذ البرنامج الإعدادي وكان تركيزهم عاليا في التدريبات والمباراتين، بما يجعلهم يستحقون الشكر على روحهم القتالية وأدائهم المميز أمام المنتخب المصري.

وقال: في المباراة الثانية أتيحت الفرصة لمشاركة أكبر عدد من اللاعبين بقصد تجريبهم وتعوديهم على اللعب تحت الضغط وأمام لاعبين يتمتعون بالقوة البدنية والجسمانية خصوصا وأن هناك أربعة لاعبين جددا بمنتخبنا في حاجة لمزيد من الوقت والتجارب حتى يتأقلموا وينسجموا مع بقية زملائهم.

وقال مهدي ان اللاعبين أحمد خليل وعمر عبد الرحمن سينضمان للمنتخب الأولمبي عقب نهاية مشاركتهما مع منتخب الشباب في نهائيات آسيا الحالية بالصين موضحا أن معظم اللاعبين الذين تضمهم القائمة الحالية للمنتخب الأولمبي من مواليد 89 وهي السن القانونية المسموح بها للمشاركة في اولمبياد لندن المقبل وهو ما يعني أن كلاً من الحارس علي خصيف وعبدالله موسى وسعيد الكثيري لن يكونوا متواجدين مع المنتخب في تصفيات الأولمبياد المقبلة ولكنهم سيعودون في حالة تأهله للنهائيات.

وكشف مهدي الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي عقب المباراة أن المنتخب سيعود للتجمع مرة أخري في الرابع والعشرين من الشهر الجاري ليغادر في اليوم التالي لأداء مباراتين وديتين قبل منافسات الآسياد في السابع من نوفمبر المقبل .

لافتا إلى أنه لم يتحدد بعد مع من سيلعب المنتخب التجربتين المقترحتين، مشيرا إلى أن اجتماع اتحاد الكرة الذي عقد أمس رابطة المحترفين هو الذي سيتم من خلاله الموافقة أو الرفض للبرنامج الإعدادي بالصين.

خسارة قاسية

وقال مدرب المنتخب المصري معتمد جمال ان الخسارة الأولى لمنتخب بلاده أمام الإمارات كانت قاسية على اللاعبين والجهازين الفني والإداري موضحا أن عدم التركيز في تلك المباراة كان سببا في الخسارة .

ولذلك كان حرصهم على تصحيح الأخطاء والسلبيات في المباراة الثانية أكبر حتى لا يتكرر الأمر خاصة وأن المدرب الإماراتي مهدي علي عمد إلى إجراء تعديلات في صفوف منتخبه بالدفع بعدد من اللاعبين البدلاء وإراحة الذين شاركوا في المباراة الأولى.

وقال ان أداء لاعبي منتخبنا في المباراة الأولى كان مفاجأة للجهاز الفني، وقبل أن يتأقلموا مع جو المباراة سجل منتخب الإمارات هدفين وحاول لاعبونا العودة لمجاراة الطرف المضيف في الشوط الثاني إلا أن الهدف الثالث أحبط معنوياتهم.

وقال جمال ان المنتخبين الشقيقين حققا المكاسب المنتظرة من التجربتين وقد درسنا منتخب الإمارات بعد المباراة الأولى وحرصنا على معرفة نقاط القوة والضعف في صفوف الفريق الإماراتي وكان لاعبونا أكثر تركيزاً في المواجهة الثانية وقاتلوا لتغيير الصورة التي ظهروا بها في التجربة الأولي وكنا في الجهاز الفني على ثقة أنهم سيكونون عند حسن الظن بهم.

ومن جانبي أشكرهم على الأداء المتميز والنتيجة الطيبة التي خرجوا بها من أمام منتخب كبير في قامة الإمارات الذي يلعب كرة قدم حديثة ومتطورة ويتميز لاعبوه بالانسجام العالي والتفاهم نظراً لتواجدهم مع بعضهم البعض لفترات طويلة.

وأكد جمال أن المنتخب المصري لعب التجربتين الإعداديتين في ظل غياب عدد كبير من اللاعبين لظروف مشاركة بعضهم من أنديتهم وإصابة بعضهم الآخر.

وفي المباراة الثانية كان التركيز أكبر لنسجل هدفين في الحصة الأولى فيما لم يكن الأداء منظما في الشوط الثاني وهو ما أتاح للمنتخب الإماراتي فرصة تقليص النتيجة بتسجيله هدف في مرمى منتخبنا، قبل أن نضيف الهدف الثالث والذي أراح اللاعبين كثيرا.

تصريح

عرفات: رددنا الدين للأبيض الإماراتي

عبر لاعب المنتخب المصري حسام عرفات عن سعادته بالفوز الذي حققه منتخب بلاده على منتخبنا الوطني في التجربة الودية الثانية بينهما، وقال ان الفوز هو رد دين للمنتخب الاولمبي بعد فوزه الأول بثلاثية نظيفة .

مشيرا إلى أن معسكر المنتخب المصري بعد خسارة المباراة الأولى سادته أجواء حزينة خاصة وأن المدرب هاني رمزي ظل يتعرض لانتقادات وهجوم متواصل من الصحافة المصرية وكنا نعرف أن الخسارة للمرة الثانية ستضاعف من حدة الهجوم وأكد عرفات على أن المنتخب المصري خرج بالعديد من الفوائد من مباراتي المنتخب الإماراتي القوي، بما سيعينه في مشواره المقبل.

ثقة

منتخبنا مؤهل لتحقيق أفضل النتائج

قلل نجم منتخبنا الأولمبي خميس إسماعيل من الخسارة التي تعرضوا لها أمام مصر وقال انها لن تؤثر على طموحات اللاعبين في اسياد الصين. وأشار إلى أن المنتخب المصري حاول تعديل صورته في المباراة الثانية ونجح في التقدم بهدفين في الشوط الأول وحاولنا العودة إلى المباراة إلا أننا لم نوفق في استغلال ما توفر لنا من فرص.

ولكن منتخبنا قادر على تحقيق أفضل النتائج في اسياد الصين وامتدح إسماعيل المعسكر الإعدادي في العين وأكد انه كان ناجحا برغم ضيق الوقت، مشيرا إلى أن المباريات الودية هي مرحلة من الإعداد وليس المطلوب التركيز على النتائج .

تفاؤل

محمد فوزي: الخسارة لن تؤثر على تطلعاتنا

قال لاعب المنتخب الاولمبي محمد فوزي ان معسكر العين كان مفيدا للاعبين وأن التجربتين أمام المنتخب المصري حققتا الأهداف المرجوة في هذه المرحلة المهمة من الإعداد مستبعدا أن تؤثر الخسارة أمام مصر على تطلعات المنتخب في الاسياد لافتا إلى أن اللاعبين حاولوا العودة في الشوط الثاني لكنهم لم يوفقوا في استغلال الفرص .

وقال نحن نتطلع إلى المحافظة على الصورة الزاهية للأولمبي الإماراتي الذي نجح في الدفاع عن طموحات الكرة الإماراتية بجدارة بفضل الجهود الكبيرة من أصحاب السمو الشيوخ ورئيس اتحاد الكرة محمد خلفان الرميثي والجهاز الفني بقيادة المدرب مهدي علي.

استفادة

مصطفى جلال: مكاسبنا عديدة من لقاء الإمارات

قال اللاعب المصري مصطفى جلال الذي سجل ثالث أهداف منتخبه قبل أن يخرج مطرودا بالبطاقة الحمراءمع لاعب منتخبنا عامر بعد تخاشنهما من دون كرة (ق 68) ان فوز منتخب بلاده على نظيره ومضيفه المنتخب الإماراتي في التجربة الثانية بعد خسارته المباراة الأولى يؤكد على أن اللاعبين ومدربهم استفادوا من أخطاء اللقاء الأول وعملوا على تصحيحها في اللقاء الثاني بالتركيز وتجنب الأخطاء واستغلال الفرص المتاحة.

وأضاف: بلاشك خرجنا بالعديد من الفوائد والمكاسب من المباراتين لأننا قابلنا منتخبا قويا يعتبر من أفضل المنتخبات في آسيا وستفيدنا التجربة كثيرا في المرحلة المقبلة .

طلحة عبدالله