الطريقة التي خرج بها مدرب النصر البرازيلي هيليو أنغوس من الملعب بعد نهاية المباراة التي خسر فيها من ضيفه بني ياس بهدفين مقابل هدف واحد أمس الأول ضمن الجولة الأول من كأس اتصالات للمحترفين، توحي بالكثير بالنسبة لمتابعي الفريق الأزرق.

فقد غادر أنغوس الملعب وهو «منكّس» الرأس، وتحت «قرع» الهجوم الحادّ الذي صبّ على رأسه كالحميم. وهو ما يفسر السرعة «الفائقة» التي اقترتب من الهرولة أثناء مغادرته أرض الملعب، وهي السرعة التي مازال فريقه يفتقدها في أرض الملعب في خطوطه الثلاثة.

وقد بلغ من غضب جمهور الأزرق أن «صاح» أحدهم وبصوت عال وفي لحظة صمت فيها الجميع، كما لو أن على رؤوسهم الطير، قائلا: «متى بنحرز لقب؟ أقول: لما يسوّون كأس الميتين، أكيد بنكون أبطالها».

لكن الصورة لم تكن كلها قاتمة، فقد كانت تشتمل على بقع «قانية»، تمثلت بالرضا الذي أظهره عدد من الجمهور على أداء بعض اللاعبين.

لكن ما بين اللونين اللذين تصطبغ بهما لوحة النصر: القاتم والقاني، ثمة مساحة شاسعة من اللون الرمادي الذي يقف عناصره حائرين في وضع نادي النصر، ومتسائلين عن الجهة الحقيقية المسؤولة عنه.