يبدو أن الانتخابات الدولية والقارية المقبلة سوف تشهد العديد من المفاجآت كما يبدو للعيان والمتابع للتطورات، فقد أعلن نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الكوري الجنوبي تشونج مونج جوون، قنبلة بترشحه لتولي رئاسة الاتحاد الدولي والإطاحة بالرئيس الحالي (صديقنا) السويسري جوزيف بلاتر، فقد عبر تشونج في مؤتمر القيادات الرياضية المقام في العاصمة لندن «سأخوض الانتخابات في مايو المقبل» .
وكما يقول حان الوقت أن أفكر بالرئاسة والذي يبدو هو الآخر ان بلاتر يلعب على الحبلين بعد تصريحاته الاخيرة الخاصة بطلب استراليا لمونديال 2022 والتي وصفها بأنها سيارة سباق الفورمولا جاهزة للانطلاقة فالكوري فشل في حملة لإسقاط بلاتر قبل 9سنوات 2001 !!..
وأقول من يريد الفوز عليه الدفع والصرف في ظل الازمة المالية التي تطيح باكبرالمؤسسات العالمية. فهل ينجح رئيس شركة هيونداي للمعدات الثقيلة، ورئيس فخري لاتحاد كرة القدم (شرق آسيا) وعضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي من الوصول لكرسي الرئاسة وتصبح القارة الآسيوية تملك كل السيطرة وزمام الأمور حيث ينوي بن همام الترشح لدروة قادمة لرئاسة الاتحاد الآسيوي فالطبخه ستكون على نار هادئة الشهر المقبل في مدينة جوانزو الصينية على هامش الآسياد.
ونعود للرياضة الإماراتية التى لها إحترامها لدى الاوساط الرياضية الدولية، فقد حصلنا على العديد من المناصب القارية وما يمهنا هنا عبر زاوية اليوم اذكر ان ترشيح ممثلنا لانتخابات الكرة التي ستجري يوم 6 يناير في الدوحة، فقد فاز ممثلنا يوسف السركال بالتزكية لمنصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم خلفا لأسد تقي من الكويت كتأكيد على مكانة الإمارات.
فالسركال منذ إنضمامه لعضوية لجنة مفتشي الاتحاد الدولي لكرة القدم في الرحلة التقييمية التي ضمت 6 من كبار مفتشي الفيفا لتقييم استضافة بطولة كأس العالم اقتحم الدولية ويتولى الآن منصبا رفيع المستوى في اللجنة الاولمبية الوطنية فهو النائب الاول للرئيس، وعضو سابق في المكتبين التنفيذيين للاتحاد الآسيوي والعربي.
واليوم علينا ان نفكر ونخطط فخوض الانتخابات ليست كالفوز بالتزكية، فيجب ان نحرك صفوفنا وان نبدأ الحوار والجلوس ولانكتفي بالشعارات الرنانة، فقط نريد موقفا واضحا وصريحا..
ولو نظرنا لقائمة ممثلينا في الهيئات الدولية والقارية اذا كانت لدينا احصائية فنعتبر أن العدد الحالي لايكفي.. فنحن نتطلع إلى أعداد أخرى تخدم الرياضة الاماراتية وهنا يدعوني التذكير بلجنة الدعم التي سبق أن تبنتها اللجنة الاولمبية قبل سنوات فهل نهيئها أم نتركها للمناسبات والأحزان.
* وجود أبناء الدولة في هذه المناصب القارية يعتبر شهادة نجاح لكل الرياضيين العرب أولا وثانيا الإمارات وهو ما نعتبره مكسبا يؤكد المكانة البارزة التي تتمتع بها رياضتنا والثقة التي تحظى بها إداريا وفنيا وإعلاميا..
وجود ممثلين لنا في مثل هذه الهيئات القارية يتطلب تضافر الجهود وأن ندعمهم ونساندهم،لان الرياضة أصبحت اليوم مجموعة من العلاقات لها دورها المؤثر في كثير من القضايا الدولية.. والله من وراء القصد.
