يخوض منتخب مصر لكرة القدم اليوم منازلة مهمة أمام منتخب النيجر المغمور في العاصمة نيامي ضمن الجولة الثانية بالمجموعة الثانية بتصفيات بطولة كأس أمم إفريقيا التي تقام نهائياتها عام 2012 في غينيا الاستوائية وتبدأ مباراة النيجر ومصر الساعة الثالثة والنصف بتوقيت النيجر، السادسة والنصف بتوقيت الامارات.
حذر شديد
وتترقب الرياضة المصرية بحذر شديد هذه المباراة نظرا لأنها قد تكون الفرصة الأخيرة لمنتخب الفراعنة في التصفيات بعد ان عجز عن تحقيق الفوز بملعبه على فريق سيراليون قبل أسابيع مما وضعه في موقف حرج لا يقبل سوى الفوز اليوم.
ولهذا حرص حسن شحاته على اصطحاب نخبة من أفضل اللاعبين وأدلى بتصريحات لافتة أشار فيها إلى ان الخروج من التصفيات سيكون نهاية حزينة للجيل الحالي من اللاعبين الذين حققوا بطولة إفريقيا ثلاث مرات متتالية وهو ما لم يحدث في تاريخ القارة.
والمباراة تقام في ستاد الجنرال سونى كونشت، في أجواء ممطرة وحارة ولا يبدو ان اللقاء يحظى باهتمام جماهيرى بسبب الأوضاع السياسية والاجتماعية هناك، والطريف ان الفريق لدى وصوله نيامى لم يجد في استقباله سوى موظف من اتحاد النيجر وساحر فقير قام ببعض الطقوس الغريبة ومعه ماعز، والتف حوله لاعبو مصر يصفقون ويضحكون.
والجهاز الفنى بقدر ما يسعى إلى الفوز الإ انه يتعامل بحذر تحسبا للمفاجآت لهذا قرر اللعب بطريقة 3-5-2 والعودة اليها بعد غياب وسوف يشرك هاني سعيد في مركز المدافع الأخير ومن حوله محمود فتح الله ووائل جمعة ولكن لن يكون ذلك على حساب الشق الهجومي بل سيلعب بمهاجمين والأرجح مشاركة عمرو زكي العائد بعد غياب ومحمد فضل.
القاهرة - علاء إسماعيل
