أكد محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أنه ما زال أمامه عمل كثير من أجل تطوير كرة القدم الآسيوية، وذلك بعد ترشحه لفترة ولاية جديدة في رئاسة الاتحاد القاري، وقال خلال مؤتمر القيادات الرياضية الذي اختتمت أعماله في لندن، أول من أمس وفق ما نشره موقع الاتحاد الآسيوي وأضاف قائلا:
أتطلع لخوض الانتخابات المقبلة في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مطلع عام 2011 وآمل أن أحصل على ثقة الاتحادات الوطنية في انتخابات رئاسة الاتحاد خلال اجتماع الجمعية العمومية الذي يعقد خلال يناير المقبل في العاصمة القطرية الدوحة، وما زال العمل قائماً بالنسبة للكرة الآسيوية ولا يمكن ترك العمل وهو مازال في مرحلة الأساس، وهذا هو السبب بقراري الترشح لولاية جديدة.
ونفى بن همام الشائعات التي تتحدث عن احتمال انضمام نيوزيلندا إلى أسرة الاتحاد الآسيوي قائلا: هذا الأمر لم يطرح من قبل، وكذلك لم يتصل بنا أي طرف من الاتحاد النيوزيلندي للعبة، وأعتقد أن أوقيانوسيا تعمل بشكل جاد من أجل تطوير واقع الكرة لديهم، لإنهم يقومون بعمل جيد على المستوى الداخلي، وفي ذات الوقت أعرب بن همام عن رضاه من تأثير انضمام أستراليا إلى أسرة الاتحاد الآسيوي منذ عام 2006 مشيرا إلى أن الوضع جاء بمنفعة متبادلة لكل من الاتحاد القاري واستراليا، وما قدمته الأخيرة تمثل بمستوى عالٍ من الاحتراف سواء داخل أو خارج الملعب.
3 فترات
وأعلن بن همام أنه لن يترشح من أجل رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم في الانتخابات التي تقام العام المقبل، مؤكداً في الوقت تمسكه بفكرة تحديد عدد فترات ولاية رئاسة الاتحاد الدولي للعبة وقال:
أنا لا استهدف جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد بهذه الفكرة، وعلى العموم مازلت أعتقد أن أي فترة رئاسية يجب ألا تزيد عن ثلاث ولايات، ليس في كرة القدم فقط بل في جميع المنظمات الدولية أيضاً، وقد قلت من قبل أنه قد يكون هنالك رئيس آسيوي في الاتحاد الدولي عام 2011.
وأعرب بن همام عن عدم رضاه من قرار الاتحاد الدولي، تحديد الدول المنظمة لنهائيات كأس العالم عامي 2018 و2022 في ذات الوقت، وتم اتخاذه بالاعتماد على أسباب تجارية ومالية، وقال أنا شخصياً أعارض بشدة مثل هذا الأمر، و نحن نتحدث عن عام 2022 حيث أن الفاصل الزمني يصل إلى 12 عاماً من الآن، من يعلم ماذا سيحصل غداً؟
وأضاف: لقد أخذنا حق الآخرين ممن سيصبحون أعضاء في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم عام 2016 في التصويت للدولة المنظمة، وبالتأكيد أتمنى أن تستضيف بلادي قطر نهائيات كأس عام 2022، ويعود المونديال بعد 12 عاماً إلى آسيا، ولا أعتقد أن قراري بالتصويت لقطر سيزعج أحد، فأنا بالنهاية قطري وبالتأكيد سأصوت لقطر، وفي حالة خروج قطر من الجولات الأولى فإنني سأقوم بدعم بقية الدول الآسيوية حتى نهاية الطريق.
لندن - سلطان الدوسري
