أنهى مجلس إدارة اتحاد العاب القوى خدمات مدرب فريق الرمي البلغاري هارا لامبي اعتبارا من الأول من أكتوبر والبحث بعناية عن مدرب جديد للمرحلة المقبلة ومنح مدرب المشي ولاعبه فرصة أخيرة حيث سيغادران اليوم إلى فرنسا للمشاركة في ثلاثة سباقات للمشي 5 كيلومترات و10 كيلومترات و10 كيلومترات تباعا بمدينة نانسي الفرنسية أيام التاسع والسابع عشر والرابع والعشرين على أن يعودا إلى الإمارات يوم 25 أكتوبر الجاري.
وناقش المجلس استعدادات منتخبنا لألعاب القوى الذي سيمثلنا في دورة الألعاب الآسيوية السادسة عشرة لألعاب القوى والتي ستقام في غوانزو بالصين خلال نوفمبر المقبل حيث تم استعراض تقرير الفترة الماضية من خطة الإعداد والتي تضمنت المعسكرات والمشاركات الرسمية والودية وتم تكليف رئيس لجنة المنتخبات الوطنية بتقديم تقرير أسبوعي عن سير التدريبات والتواصل مع مدربي المنتخبات الوطنية خلال معسكراتهم للوقوف على الحالة الفنية للاعبين وتشكيل لجنة متابعة برئاسة علي محمد سليمان بن زايد وتضم في عضويتها سعد عوض المهيري أمين السر العام وعلي غزوان ومحمد محكوم لمتابعة مشاركة منتخبنا الوطني في اسياد جوانزهو.
واستعرض المجلس في اجتماعه برئاسة المستشار أحمد الكمالي وبحضور ناصر سلطان المعمري نائب الرئيس وسعد عوض المهيري أمين السر العام وسحر احمد العوبد أمين السر المساعد وعلي محمد سليمان المدير المالي وحمزة جمعه الميل وحمد عبيد عتيق التقريرين الفني والإداري لبطولة اتحاد غرب آسيا لألعاب القوى والتي اختتمت بمدينة حلب السورية والتي حقق فيها منتخبنا سبع ميداليات منها ذهبيتان في سباق التتابع 4 في 100 متر والوثب الثلاثي وثلاث فضيات في 200 متر عدو و400 متر عدو و400 متر حواجز وبرونزيتان في 100 متر عدو و1500 متر جري سيدات.
كما تم استعراض الاستعدادات الخاصة باستضافة الدولة لسباق اختراق الضاحية في شهر ديسمبر المقبل وأوصى المجلس بعمل تصور للميزانية التقديرية لعرضها على المجلس في وقت لاحق. وقدم رئيس الاتحاد تصورا كاملا عن السباق الأول لجري للسيدات ومسافته 5 كيلومترات الذي سيقام يوم 22 أكتوبر المقبل على شاطئ الممزر وطلب من لجنة المتابعة وأمانة السر تكثيف العمل خلال الأيام المقبلة للخروج بالسباق في أبهى صورة.
