أغلقت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بصورة نهائية، الأزمة المفاجئة التي أطلت برأسها في أروقة أسرة كرة اليد في الدولة.
وتضمنت الأزمة 6 فصول رئيسية، الأول تمثل في قرار من اتحاد كرة اليد يقضي بعدم تسجيل اللاعبين المواطنين بكشوفات الأندية المنضوية تحت لوائه خلال بطولات الموسم الجديد، إلا بعد تنظيم عقود احترافية مستوفية بين اللاعب وناديه.
وفي الفصل الثاني، طلبت الأندية من الهيئة العامة التدخل لعدم ملاءمة التوقيت لظروف الأندية، خصوصا من الناحية المادية!
وفي الفصل الثالث، جددت الهيئة العامة تأكيدها لاتحاد اليد بضرورة عدم الاستعجال بتطبيق آليات الاحتراف إلا بعد صدور لائحتها الاحترافية، مذكرة الاتحاد بتعميم سابق يحمل ذات المضمون أرسلته الهيئة العامة إلى جميع الاتحادات الرياضية في الدولة، تطلب فيه عدم الانتقال من الهواية إلى الاحتراف إلا بعد صدور اللائحة الاحترافية العامة مستثنية اتحاد كرة القدم الذي دخل عالم الاحتراف منذ أعوام.
الفصل الرابع
وفي الفصل الرابع، اجتمع ممثلو 10 أندية في لقاء وصف بمجموعة المعارضة لإعلان الرفض التام لقرار اتحاد اللعبة ومطالبة الهيئة العامة بحتمية التدخل الفوري.
وفي الفصل الخامس، جددت الهيئة العامة تأكيدها لاتحاد اليد عبر خطاب واضح ترفض فيه السماح بتطبيق الاحتراف في اتحاد اليد قبل صدور لائحتها الاحترافية العامة.
وفي الفصل السادس، أسدلت الهيئة العامة الستار على الأزمة بكل فصولها الستة بتلقيها خطابا أمس من اتحاد اليد يعلن فيه التزامه التام وتجميد قراره السابق بشأن عقود اللاعبين المواطنين واستجابته المطلقة لتعميم سابق للهيئة العامة يقضي بعدم تطبيق الاحتراف في كل الألعاب - ماعدا كرة القدم - إلا بعدم اعتماد اللائحة الاحترافية للهيئة العامة.
إلى الأندية
وبالتوازي مع إرساله خطابا إلى الهيئة العامة، أرسل اتحاد اليد إلى كافة أنديته قراره الجديد الذي يؤكد فيه عدم مطالبة أنديته بعقود احترافية مع لاعبيها خلال الموسم الحالي.
الهيئة العامة وعلى لسان أمينها العام إبراهيم عبد الملك وفي تصريحات خص بها (البيان الرياضي)، أكد أن الهيئة العامة أرسلت خطابين إلى اتحاد اليد تطلب فيهما ضرورة عدم تطبيق نظام العقود الخاصة بلاعبي الأندية حتى إشعار آخر، مشددا على أن الهيئة سبق وأرسلت تعميميا مماثلا إلى جميع الاتحادات الرياضية باستثناء اتحاد كرة القدم تؤكد فيه عدم تطبيق الاحتراف أو آليات العقود مع اللاعبين إلا بعد صدور اللائحة الاحترافية من الهيئة العامة.
تنويه عبد الملك
ونوه عبد الملك إلى انه في حال تمسك اتحاد اليد برأيه وقراره، فإن أمامه خيارين إما الدعوة إلى جمعة عمومية غير عادية، أو حل مجلس إدارة الاتحاد، مستبعدا وبشكل كبير أن يرفض اتحاد اليد قرارات الهيئة العامة ومنها ما يتعلق بطلبها بعدم تطبيق الاحتراف إلا بعد صدور اللائحة الاحترافية العامة.
وشدد عبد الملك على أن الهيئة العامة لا ترغب أبدا بالتدخل في عمل أي اتحاد في الدولة ومنها اتحاد كرة اليد الذي ينضوي تحت مظلة الهيئة العامة، مشيرا إلى أن الهيئة العامة تتحرك بقوة عندما يتعلق الأمر بالمصلحة العامة.
وخلص عبد الملك إلى القول، ان الأندية تعاني من أعباء مالية معروفة وتطبيق الاحتراف يحملها أعباء اكبر تجعل من الاحتراف مفهوما ليس في محله وقرار تطبيقه الآن ليس في وقته أبدا.
مشاركة
منتخب اليد يتجمع اليوم استعداداً لدورة الجامعات العربية
يواصل منتخبنا الوطني تحت 27 سنة والمتكون من صفوف منتخب الرجال والشباب استعداداته الليلة بصالة المعارف الرياضية بالراشدية بدبي تحت إشراف الجهاز الفني الجديد المكون من المجريين هاجدو جانوس ومساعده الدكتور فيدكيتي بليني وذلك في إطار الاستعدادات الخاصة للمشاركة في دورة الجامعات العربية التي تستضيفها مصر من 17 ؟ 24 أكتوبر الجاري وتشهد مشاركة كبيرة من الدول العربية وبالعديد من الألعاب الرياضية.
ويستكمل التجمع الثاني الذي سينطلق اليوم بحصتين تدريبيتين صباحية بنادي النصر ومسائية بصالة المزهر الرياضية بالطوار بدبي في ختام الاستعدادات المحلية للدورة.
وكان منتخبنا المختلط خضع لمحطته التدريبية الأولى الأسبوع الماضي بحضور 13 لاعبا من أصل القائمة المكونة من 17 لاعبا تم اختيارهم لتمثيل الدولة بالقاهرة ومن المتوقع أن يكتمل العدد بتدريبات اليوم بعد زوال ظروف المنع للبعض وعودة لاعبي الجزيرة من مشاركتهم الأخيرة في بطولة الأندية الآسيوية. وأشاد عبدالسلام بلال رئيس لجنة المنتخبات بالروح العالية التي سادت اللاعبين خلال التدريبات السابقة من خلال حرصهم على التجاوب الكبير مع الجهاز الفني الجديد الذي حرص بدورة على التعرف على إمكانات اللاعبين البدنية والفنية.
ترتيب
فولاد الإيراني خامساً والصداقة اللبناني سادساً في آسيوية اليد
احتل فريق فولاد الإيراني المركز الخامس في البطولة الآسيوية الثالثة عشرة لكرة اليد والتي اختتمت مساء أمس بعد أسبوعين من المنافسات بين الأندية التسعة المشاركة بهذا الحدث الآسيوي الذي استضافته العاصمة اللبنانية بيروت.
وجاء المركز الخامس لفولاد عقب فوزه على فريق الصداقة اللبناني السادس صاحب الأرض والجمهور 35/23 والشوط الأول 17/10 بختام مشوار الفريقين ضمن أدوار الترضية في البطولة الآسيوية، وأظهر الفريق الإيراني تصميماً على الفوز منذ انطلاق المباراة وتسيد المباراة أداءً ونتيجة ، ليؤكد الفريق الإيراني تفوقه في مشواره بالبطولة والذي أقصي من التأهل للمربع الذهبي بخسارته بفعل فاعل بفارق هدف 24/25 أمام فريق السد اللبناني في الدور الأول وحملوا الطاقم القطري مسؤولية الخسارة وخاصة باحتساب خطأ على الفريق بعيداً عن الصواب في آخر 3 ثوان حرموا الفريق من الفوز أو التعادل على أقل تقدير.
وعلم «البيان الرياضي» من خلال متابعاتنا لأحداث البطولة أن الفريق الإيراني كان ينوي عدم لعب المباراة أمام الصداقة وخاصة أنه قد أرسل بشريط الفيديو لمباراة مع السد اللبناني إلى الاتحاد الدولي للاطلاع على الظلم التحكيمي له معظم مراحل المباراة السابقة.
علي شدهان ـ فائز بجبوج
