ـ التقدير إحساس لا يفرق بين قائد ومرؤوس، فهو يمثل لحظات خاصة ينتظرها كل بطل لما تمثله من تجسيد لقيمة الإنجاز ودافع للأجيال للسير على نفس المنوال. هذا ما لمسته بعد استقبال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بقصر الروضة بمدينة العين بعد ظهر أمس أخاه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي قائد فريق الإمارات الحاصل على المركز الأول والميدالية الذهبية لبطولة العالم للقدرة التي أقيمت مؤخراً بولاية كنتاكي الأميركية وأعضاء الفريق.
ـ فعندما يعرب صاحب السمو رئيس الدولة عن فخره واعتزازه بالمستوى الذي وصلت إليه الرياضة في الدولة وسعادته بالانجازات التي تحققها تلو الانجازات على المستويين الإقليمي والدولي، فهذا تثمين ما بعده تثمين لكل مشارك ومساهم في تحقيق هذه الإنجازات، ومبعث فخر وسعادة لكل رياضي نجح في تعزيز اسم الإمارات ورفع علمها عالياً في المحافل الدولية، ودافع لكل أبناء الدولة لأداء دورهم وواجبهم بإخلاص في جميع المحافل رياضية كانت أو غيرها من اجل نيل شرف معايشة هذه اللحظات الخالدة في تاريخ وحياة كل إنسان.
ـ وعندما يعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال اللقاء عن شكره وتقديره لأخيه صاحب السمو رئيس الدولة، فهذا تعبير عن مشاعر السعادة التي تختلجه كفارس نجح في تحقيق هدفه وهو جعل بلاده في القمة والمقدمة دائماً، وعندما يؤكد بأن النصر العالمي الذي سجلوه في كنتاكي والإنجازات التي حققتها الدولة في مختلف المجالات ما كانت لتتحقق لولا القيادة الحكيمة لسموه، فهذا تعبير صادق عن المشاعر التي يحسها كبطل بعيداً عن مناصبه ومسؤولياته السياسية.
ـ المشاهد التي تابعناها بالأمس، والتي لم تكن الأولى التي يحرص من خلالها صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، على تقدير كل من يساهم في تحقيق إنجاز للدولة، ستبقى دائماً النور الذي يضيء الطريق لأبناء الدولة والدافع الذي يشحذ هممهم لبذل الغالي والنفيس من أجل التميز وتعزيز اسم الدولة في جميع المحافل ورفع علمها خفاقاً، وذلك استمراراً لمسيرة الانتصارات والإنجازات الرائعة التي نعيشها هذه الأيام على المستوى الرياضي.
فنجوم ألعاب القوى أسعدونا آسيوياً، وشباب وفتيات رفع الأثقال يمتعوننا عربياً، وموهوبو البولينغ يبدعون يومياً، ومن قبلهم نجوم كرة القدم أشاعوا البهجة في نفوسنا خليجياً، وأمراء البحار واصلوا تألقهم على صفحات الماء أوروبياً وعالمياً، وغيرهم الكثير والكثير من أبنائنا وفتياتنا في مختلف الرياضات الذين أضافوا الكثير والمزيد من الإنجازات لرصيدنا الذي بات عامراً بما يدعونا للفخر والزهو وعاشت إماراتنا.
