يدخل منتخبنا للشباب في العاشرة والنصف من صباح اليوم بتوقيت الإمارات مباراته مع فيتنام بخيار وحيد هو الفوز وانتظار نتيجة المباراة الثانية بين الأردن واليابان وذلك بعد ان اختلطت أوراق المجموعة الثالثة بدخول ثلاثة منتخبات في سباق اللحاق بالمنتخب الياباني إلى الدور الثاني في بطول أمم آسيا لكرة القدم ويدخل الأبيض الشاب اللقاء برصيد نقطة واحدة مقابل امتلاك فيتنام لثلاث نقاط الأمر الذي يفرض على لاعبينا حسم النتيجة لصالحهم ورفع رصيدهم إلى أربعة نقاط وتسجيل اكبر عدد ممكن من الأهداف لتفادي اية مفاجأة غير سارة قد تحملها المباراة الثانية في حال فوز الأردن على منافسه الياباني.

حيث يتساوى منتخبنا في نفس الرصيد من النقاط والأهداف المسجلة والتي دخلت عليه مما جعل بذلك حظوظ المنتخب الذي يفوز بأكبر عدد ممكن من الأهداف الأقرب للظفر ببطاقة التأهل للدور الثاني. وفي نفس الوقت أيضا يكفي منتخب فيتنام منافس الأبيض الشاب اليوم التعادل في اللقاء بأية نتيجة للمرور مباشرة إلى الدور خاصة وان عامل المواجهات بينه وبين الأردن لفائدة فيتنام الذي فاز على منتخب «النشامى» في الجولة الأولى 2/1.

ويعول الجهاز الفني لمنتخب الشباب على تحرر اللاعبين من الضغوطات النفسية وتقديم مستواهم الحقيقي خاصة وان لقاء اليوم لا يحتمل القسمة على اثنين ويتطلب فقط الفوز بالنقاط الثلاثة الأمر الذي من شانه ان يساعد المنتخب على اللعب بروح عالية ودون حسابات والتفكير فقط في الفوز وحسم اللقاء.

ويذكر ان أداء الأبيض الشاب تراجع في الجولة الماضية بسبب تخوف اللاعبين من نتيجة سلبية تخرجهم مبكرا من البطولة مما تسبب في ارتباك الخطوط وعدم تقديم المستوى المنتظر .

اما في لقاء اليوم فالمباراة عبارة عن نهائي يتطلب تقديم كل الإمكانات والدفاع عن حظوظ كرة الإمارات بكل قوة حتى يضمن منتخبنا تخطي فيتنام وتحقيق هدفه في التأهل إلى الدور الثاني.

وينتظر ان يستغل منتخبنا تأثر معنويات لاعبي فيتنام بعد خسارتهم برباعية كاملة أمام اليابان حيث ظهر المنتخب الفيتنامي في الجولة الثانية متواضع الإمكانات وبالامكان الوصول الى مرماه في حال تقديم لاعبينا لمستواهم الحقيقي.

ويتوقع ان يعتمد جمعة ربيع على نفس التشكيلة التي شاركت في مباراة الجولة الماضية أمام الأردن لمزيد من دعم الانسجام بين اللاعبين خاصة وان التفاهم كان مفقودا بين الخطوط على مستوى تبادل الكرات وصنع الهجمات وإيجاد الحلول لاختراق المنافس.

منتخبنا بالأبيض

يعود منتخبنا للشباب في مباراته مع فيتنام اليوم إلى ارتداء القميص الأبيض بعد ان غيره في الجولة الماضية أمام الأردن ولعب بالقميص الأحمر وفي المقابل سيلعب المنتخب الفيتنامي اليوم بالقميص الأحمر. ويذكر ان الجولة الأولى ارتدى خلالها لاعبونا القميص الأبيض في مواجهتهم مع اليابان.

الأردن واليابان

أما المباراة الثانية التي تهم نتيجتها منتخبنا للشباب فيلتقي خلالها الأردن باليابان في مواجهة لا تهم سوى المنتخب الأردني باعتبار ان لاعبي اليابان ضمنوا مبكرا تأهلهم إلى الدور الثاني من البطولة برصيد ست نقاط وحجزوا أيضا المركز الأول مسبقا.

أما المنتخب الأردني فهو مطالب بالفوز وبنتيجة كبيرة وانتظار نتيجة منتخبنا الوطني مع فيتنام حيث بإمكانه التأهل في حالة واحدة وهي خسارة فيتنام من الأبيض الشاب بعدد من الأهداف يقل عن العدد الذي من المفترض ان يفوز به على اليابان.وتبدو بذلك كل الاحتمالات واردة في الجولة الأخيرة لمباريات المجموعة الثالثة بعد ان أصبحت بطاقة التأهل تهم ثلاثة منتخبات بنفس الحظوظ.

السعودية تلتحق بالمتأهلين

التحق المنتخب السعودي أمس بركب المنتخبات المتأهلة إلى الدور الثاني من بطولة أمم آسيا بعد فوزه على نظيره السوري بهدف نظيف رافعا بذلك رصيده الى ست نقاط خلف الصين متصدر المجموعة الأولى بسبع نقاط. وفي المقابل ودعت سوريا وتايلاند البطولة مبكرا .

حقيقة

النمر: مصيرنا بأيدينا وعازمون على التأهل

اعتبر عبد المجيد النمر مساعد مدرب منتخب الشباب ان مباراة اليوم تختلف تماما عن بقية المباريات الأخرى في البطولة لأنها حاسمة بالنسبة لتحديد مستقبلنا في التأهل .وأضاف ان مصير الأبيض الشاب بأيديه لان الفوز على فيتنام وضمان النقاط الثلاثة يؤهله لإكمال المشوار وبالتالي فان اللعب بخيار واحد وهو الانتصار فقط من شانه ان يحرر لاعبينا ويدفعهم لتقديم كل إمكاناتهم وإظهار مستواهم الحقيقي.

وأبدى ثقته في قدرة منتخبنا على تجاوز فيتنام خاصة أمام الرغبة الكبيرة من اللاعبين والجهازين الفني والإداري في تصحيح الوضع وحصد النقاط الثلاث. واعتبر النمر ان التعادل أمام الأردن حافظ على حظوظ منتخبنا على الرغم من عدم تقديم مستوانا الحقيقي وبالتالي فان تصحيح الأخطاء وتفادي النقائص من شانه ان يمنح الأبيض الشاب الدفعة القوية لتحقيق هدفه في لقاء اليوم.

الرميثي يطالب اللاعبين «هاتفيا» بالتحرر من الضغوط

وجه محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة أمس رسالة إلى لاعبي منتخب الشباب عبر الهاتف خلال الاجتماع الذي عقد بالفندق وطالبهم بالتحرر من كل الضغوطات وعدم تحميل أنفسهم مسؤولية اكبر من مسؤوليتهم وذلك في دعوة للعب بلا حسابات وتقديم الأداء الذي يليق بإمكاناتهم ومستوياتهم الفنية.

كما أكد لهم ثقة الجميع في مستواهم وقدراتهم والجهد الذي يبذلونه من اجل الظهور بشكل جيد في البطولة إلا ان التحرر من الضغوطات من شانه ان يساعد المنتخب على تقديم عروض قوية ويترك صورة ايجابية لكرة الإمارات في هذه البطولة القارية.

وشدد الرميثي على ضرورة التركيز في المباراة الأخيرة أمام فيتنام وتقديم حقيقية مستواهم لان هذه المجموعة من اللاعبين تملك إمكانات طيبة تؤهلها للظهور بشكل أفضل.وطالب رئيس الاتحاد من الجهازين الفني والإداري مساعدة اللاعبين على التخلص من أية ضغوطات وتوفير كل ممهدات النجاح أمامهم حتى يقدموا مستواهم الحقيقي.

من جانبه اجتمع راشد الزعابي رئيس بعثة منتخبنا الوطني للشباب أمس باللاعبين للرفع من معنوياتهم والشد من أزرهم قبل لقاء فيتنام اليوم وطالب كافة عناصر المنتخب بعدم التفكير في النتيجة والوقوع في تأثير الضغوطات النفسية بل طالبهم بالتفكير فقط في أداء واجبهم داخل الملعب وتقديم مستواهم الحقيقي لان امكاناتهم تخول لهم الفوز على منافسهم .

كما شدد على ان الجماهير الرياضية في الدولة تنتظر عروضا مميزة ومباريات قوية تثبت حقيقة قدرات هذا الجيل من اللاعبين بغض النظر عن نتائج المباريات باعتبار ان عوامل كثيرة تداخل فيها مثل الحظ او عدم التوفيق بينما الأداء المقنع هو بيد اللاعب داخل الملعب من خلال التركيز في مهمته والتحلي بالروح الانتصارية والحماس في اللعب وترجمة ذلك خلال المباراة.

وأكد أيضا ان الجميع واثقون من امكانات هذا المنتخب والمواهب الجيدة التي يمتلكها الا ان الخوف من النتيجة من شانه ان يكبل أرجلهم ولا يساعد على تقديم الصورة المرجوة وبالتالي فان لقاء اليوم يجب ان يكون الظهور الحقيقي لمنتخبنا بغض النظر عن قيمة المنافس.

وأبدى رئيس البعثة ثقته في قدرة لاعبينا على المرور إلى الدور الثاني ومواصلة مشوارهم بالبطولة في حال تحقيق أول فوز وكسر حاجز الرهبة الذي رافق اللاعبين في الجولتين الماضيتين.ودعا الزعابي اللاعبين إلى الثقة في إمكاناتهم ونسيان المباراتين الماضيتين وبداية صفحة جديدة في البطولة انطلاقا من لقاء فيتنام لأنه مفتاح الدخول في المنافسة الحقيقية .

تأكيد

طبيب المنتخب: كل اللاعبين جاهزون للمباراة

أكد الدكتور جلال الغالي طبيب منتخب الشباب ان الصفوف مكتملة ولا توجد أية إصابة في قائمة الأبيض الشاب في لقاء اليوم وذلك بعد تعافي كل العناصر واكتمال جاهزيتهم .

وأكد أيضا ان الجهاز الطبي يعمل بعد كل مباراة على استعادة جاهزية اللاعبين باعتبار ان الراحة لا تتعدى يوما واحدا من جولة إلى أخرى وكل العناصر قادرة على المشاركة في مباراة فيتنام وتقديم المستوى المنتظر منها على المستوى البدني.

نظام

الجولة الأخيرة في التوقيت نفسه

تقام مباريات الجولة الأخيرة من منافسات المجموعات في أمم آسيا للشباب في التوقيت نفسه حيث يلعب منتخبنا مع فيتنام في العاشرة والنصف صباحا بتوقيت الإمارات وفي التوقيت نفسه يلتقي اليابان مع الأردن.وخدمت القرعة منتخبنا في اللعب على الملعب نفسه وهو مجمع زيبو الرياضي بينما يضطر منتخبا الأردن واليابان للتنقل إلى ملعب لينزي الذي يبعد حوالي 45 دقيقة عن مقر إقامة الوفود. ويأتي هذا الإجراء حفاظا على مبدأ النزاهة في المنافسات وتفاديا لأي تلاعب بالنتائج.

ثناء

الاتحاد الآسيوي يشيد بتطور بطولات الشباب

أشاد عضو اللجنة التنفيذية بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم دالي طاهر بالمستوى التنظيمي المتطور الذي أصبحت تحظى به بطولة أمم آسيا للشباب والاهتمام المتزايد من قبل كافلة الدول التي تستضيف الحدث وذلك بتوفير الملاعب المميزة والبنية التحتية الجيدة. واعتبر أن هذه الظروف تساعد المواهب الشابة على أبراز قدراتها وتفجير طاقاتها وتقديم عروض كروية مميزة تعكس ارتقاء هذه المسابقة.

كما أضاف بان بطولة أمم آسيا للشباب أصبحت تقدم كرة سريعة ومتطورة ويظهر اللاعبون بجاهزية بدنية عالية ولياقة جيدة وتحلٍّ بالروح الرياضية في اللعب الأمر الذي من شانه ان ينعكس إيجابا على اللعبة في القارة.كما هنأ الصين بنجاح البطولة الحالية والإمكانات الكبيرة التي سخرتها للحدث مشيدا أيضا بمستوى المنتخب الصيني بعد الأداء القوي الذي قدمه حتى الآن متمنيا أن يستمتع الجمهور بعروض جميلة لهؤلاء المواهب الصاعدة.

مفاجأة

«حلم زعم» يذهب النوم عن بعثة الأردن

من مفاجآت بطولة آسيا للشباب الحادثة التي تعرضت لها بعثة الأردن ليلة مباراتها مع فيتنام ضمن الجولة الأولى حيث حلم احد اللاعبين بوفاة أمه فاستيقظ في حالة من الفزع والبكاء الأمر دعا أيضا إلى استيقاظ زملائه اللاعبين ومسئولي البعثة حتى يهدؤوا من روعه ويمكنوه من الاتصال بأهله في الأردن والاطمئنان على سلامة والدته.

وسهرت البعثة ساعات طويلة فجر المباراة الأمر الذي اثر على الظهور الأول للاعبين في مباراتهم. واعتبر احد مسئولي البعثة ان التعامل مع هذه الفئة السنية اقل من 19 سنة صعب باعتبارها فترة مراهقة تتطلب تعاملا دقيقا سواء من الجهازين الفني أو الإداري.

الصين - منير رحومة