لم يتبق سوى يومان فقط على انطلاق الدوري اللبناني لكرة القدم، والذي يشارك فيه 12 ناديا، في ظل أوضاع اقتصادية صعبة على الأندية، وغياب ملعبين أساسيين هما المدينة الرياضية وبيروت البلدي لتحديثهما، إضافة لاستمرار غياب الجمهور عن الملاعب، وتقليل عدد أجانب الأندية من 3 لاعبين إلى اثنين فقط، والشكوك لا تزال سارية حول وضع التحكيم في لبنان، والخلافات المستترة بين أعضاء اتحاد اللعبة.

وكانت المنافسة سابقا رباعية بين أندية العهد، والأنصار، والنجمة والصفاء، يبدو أن هذه المنافسة ستتقلص إلى اثنين فقط، هما العهد والأنصار لأنهما الناديان الأكثر جهوزية بين بقية الأندية، لكن هذا لا يعني أن النجمة والصفاء سيقفان مكتوفي اليد، بل سيحاولان جهدهما المنافسة قدر الإمكان. والبارز في هذا الموسم اعتماد الأندية اللبنانية بشكل كبير على جيل من الشباب، كالنجمة الذي انتقل كثير من لاعبيه الأساسيين للاحتراف بالخارج أو أندية لبنانية أخرى.

وتجدر الإشارة إلى أن المنتخب اللبناني الأول، بعيد كل البعد عن الساحة، حيث لا تجمعات له ولا مباريات ودية، وكأن شأنه لم يعد يعني أحدا، وأن أمر خسارته في كل مشاركاته القادمة محسوم فلا داعي لصرف الأموال عليه. بيروت ـ «البيان»