يفضل العداء العالمي والأولمبي الجامايكي اوساين بولت ان يوجه نجله مستقبلاً نحو رياضة كرة القدم، وليس ألعاب القوى، لئلا يعرضه لضغط كبير كونه ابن الشهير بولت. ويعلن انه لن يخوض سباقات بعد بلوغه الثانية والثلاثين من عمره، ولو دفعوا له مقابل أي مشاركة 50 مليون دولار.
ولا يفشي سراً حين يتحدث عن إهماله لأشياء ثمينة وغالية معنوياً عليه وفقدانها أحياناً. ويفاخر في المقابل، وببساطة متناهية، انه يشعر بانتعاش وراحة وزهو أيضاً لأنه يحمل صفة الأسرع في العالم.
انها باختصار بعض انطباعات بولت وآراءه، تضمنها كتابه الصادر أخيراً «اوساين بولت قصتي 9.58 ثانية... ان تكون الأسرع»، الذي حرره الصحافي الانجليزي شون كوسيتس اختصاصي كرة القدم في الصحيفة الشعبية «ذي صن». أف ب
وسبق ان كتب قصة ريو فرديناند التي صدرت في كتاب «ريو قصتي». ويتضمن الكتاب الجديد قصة بولت وشهادات من محيطه: أهله وأقرباؤه واساتذته ومدربه وبعض اصدقائه، مدعماً بصور مميزة وفقرات عن جوانب خاصة في حياته، ومنها هواياته ومحطات راسخة في مسيرته.
