زار الأمير عاصم بن نايف مقر سفارة دولة الإمارات في عمّان، حيث قدم الشكر والتقدير للدولة قيادةً وحكومةً وشعباً للرعاية الكريمة والجهود التي بذلت والإشراف المنظم من قبل اتحاد الهجن في الإمارات والسفارة في عمّان لفعاليات مهرجان الشيخ زايد لسباقات الهجن الثالث الذي جرى نهاية الشهر الماضي في وادي رم.
وأجرى الأمير مباحثات مع السفير الدكتور عبدالله ناصر سلطان العامري تتعلق بسبل تطوير رياضة الهجن في المملكة الأردنية الهاشمية.
ودار حديث مطول حول أفضل السبل لتطوير هذه الرياضة الأصيلة والاستفادة من خبرة الإمارات المتقدمة في هذا الإطار، وتضمن اللقاء وضع خطط مستقبلية لإنشاء مشروع تراثي سياحي والاستفادة من وجود مضمار الشيخ زايد لسباقات الهجن الذي يعد صرحاً رياضياً وتراثياً مهماً في منطقة المثلث الذهبي للسياحة الأردنية (البتراء ووادي رم والعقبة).
بحيث تنصب الجهود الحالية لتحويله إلى قرية تراثية ومركز تجاري وسياحي في المستقبل شبيهاً بسوق عكاظ معني بأمور البيئة والثقافة والشعر للمحافظة على التراث الأردني والعربي الأصيل، كذلك تطوير المنطقة.
وحضر اللقاء المستشار في السفارة عبدالله عبدالرحمن بن ربيع الطنيجي والملحق الدبلوماسي عبدالله هويدن الكتبي والملحق الإداري محمد الشحي.
ويشار إلى أن دولة الإمارات كانت قد قدمت دعما كاملا لإنشاء مضمار خاص لسباقات الهجن في المملكة الأردنية الهاشمية يتضمن مبنى حديثا مجهزا بكافة المرافق ومنصة ومدرج يتسع لأكثر من 1000 شخص، أطلق عليه مضمار الشيخ زايد لسباقات الهجن.
الذي انشأ في منطقة الديسة بوادي رم عام 2007، وأصبحت تقام عليه سنوياً سباقات للهجن بانتظام، الأمر الذي أدى إلى إحداث تطور ملحوظ ونقلة نوعية على هذه الرياضة الأصيلة رياضة الآباء والأجداد في الأردن.
سفير الإمارات مع عاصم بن نايف في حضور الطنيجي (من المصدر)
